ما كنت اعرف ان آخر نظره ستظل تسكن ف عيوني سنين !
وان درب القريه الممدوده خلفي سيظل في قلبي طريقا وحنين
تركت باب البيت نصف مودع وتركت ف الساحات صوت خطانا
وشجره كانت تضلل جلستي
ووجوه من كانوا هناك معانا
لم اختار الرحيل ولا اشتهيت بلاد غير بلادي ..
في إحساسٍ لا تعرفين له اسمًا سواي.
ستُكملين طريقكِ، نعم… لكنكِ لن تعودي كما كنتِ قبلي، لأن بعض الأشخاص لا يمرّون… بل يُغيّرون شكل القلب إلى الأبد.
أنا لستُممن يُنسى… وأنتِ، مهما حاولتِ، ستبقين تحملينني فيكِ أكثر مما تتخيّلين
لن أكون ذكرى عابرة فيكِ… أنا الشيء الذي سيبقى عالقًا في تفاصيلكِ دون أن تشعري، لا لأنني حاولت، بل لأن قلبي حين أحبّكِ… ترك فيكِ ما لا يُمحى.
ستمرّالأيام، وتظنين أنكِ تجاوزتِ، لكنكِ ستجدينني في كل ما يشبهني… في نغمةٍ توقظكِ، في موقفٍ يعيدني لكِ فجأة.