#صورة من عام 2007
شاكيل أحمد بهات
انتشرت له هذه الصورة عالميًا، واستُخدمت كثيرًا للسخرية من المسلمين وربطهم بالغضب والتطرف والارهاب ..!!
لكن القصة الحقيقية مختلفة تمامًا.
في طفولته، وتحديدًا بعمر 12 عامًا، اقتحمت القوات الهندية منزل عائلته في كشمير فتم رمي أخته من النافذة، ما أدى لإصابتها إصابة خطيرة في العمود الفقري، وظلت تعاني حتى توفيت بعد 4 سنوات.
منذ ذلك اليوم، تغيّر كل شيء
بالنسبة له واصبح من اكثر المطالبين باستقلال كشمير حتى كبر وهو يحمل هذا الألم، وانخرط في الحراك السياسي السلمي المطالب بحقوق كشمير.
وفي عام 2007، التُقطت له تلك الصورة الشهيرة أثناء مشاركته نصرة للإسلام وفي احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي #ﷺ
صورة لحظة غضب، لكنها لم تكن قصة إنسان كامل.
تعرض للاعتقال مئات المرات وقضى سنوات بين السجون حتى خروجه في 2020.
وخلال تلك السنوات، لم تتوقف المعاناة:
توفي شقيقه بسبب نزيف دماغي، ووالده أصبح طريح الفراش نتيجة الضغوط والانتهاكات المتكررة التي تعرضت لها العائلة.
الصورة التي لفت العالم لتشويه الإسلام ويراها البعض “رمزًا للتطرف ”خلفها إنسان عاش الظلم بكل تفاصيله.
هكذا يعمل الإعلام أحيانًا:
يختزل القصة، ويُعيد رسم الضحية كأنها الجاني.
✦ عَمِرَت الإمبراطورية الرومانية أكثر مما عمرت أمريكا اليوم، فقد جثمت على صدر العالم ستة قرون أو يزيد، وبسطت سلطانها على ثلاث قارات، حتى غدا البحر الأبيض المتوسط بحيرة رومانية، وصارت كل الطرق تؤدي إلى روما.
حكمت روما العالم بالحديد والنار، فلم تجرؤ أمة آنذاك أن تتحدّى جبروتها أو تقف في وجه سلطانها.
حتى قرطاجة ؛ المدينة التي نافستها في البحر. فما إن وضعت الحرب أوزارها حتى أعمل الرومان في أهلها السيف: قتلوا الرجال، وسبوا النساء والأطفال، وأحرقوا البيوت والمعابد، حتى لم يبقَ حجر على حجر. حتى إنهم نثروا الملح على أرضها ليمنعوا الزرع فيها أبد الدهر؛ فعل لم يُسبقوا إليه في تاريخ الأمم.
أما الشعوب المغلوبة، فقد حوّلوا رجالها ونساءها إلى عبيد يباعون ويُشترون كالبهائم. وحين ثار العبيد بقيادة سبارتاكوس يطلبون الحرية، صلب الرومان ستة آلاف منهم على طول الطريق بين كابوا وروما؛ مشهد يجسّد أبشع صور الإرهاب الرسمي في التاريخ.
ولم تكتفِ روما بجرائم الحرب والاستعباد، بل ابتكرت تسلية شيطانية جعلت منها عنوانًا لحضارتها: الكولوسيوم. ذلك المسرح الدموي لم يُبنَ لتخليد فن أو فكر، بل لإرضاء شهوة الجماهير إلى الدم. مئات الآلاف من البشر أُزهقت أرواحهم فيه، بين عبيد وأسرى وأعداء سياسيين، يُلقون أمام الأسود والنمور لتمزق أجسادهم وسط صيحات الفرح.
وكانت نهاية كل من تجرأ على مقاومتها الموت والذل: كزنوبيا ملكة تدمر جُرّت بالأغلال في شوارع روما كغنيمة حرب، وهنيبعل العظيم انتهى مطاردًا منفيًا. كل من حلم بالحرية كان نصيبه السحق تحت أقدام الإمبراطورية.
بل استعبدت روما شعوبًا بأكملها؛ فمصر بعد أن سقطت في قبضتهم تحوّلت إلى إسطبل غلال للإمبراطورية، وأهلها صاروا عبيدًا في خدمة قيصر. يزرعون ليشبع الروم، بينما يجوعون هم وأبناؤهم. كانت الضرائب تجبيها السيوف، ومن عجز سُجن أو بيع عبدًا، وربما أُلقي للأسود في حلبات الدم تسليةً للرومان!
أي وحشية أعظم من قومٍ لم تعرف الرحمة طريقًا إلى قلوبهم، واتخذوا القتل والدم لهوًا ولعبًا؟ من ينقذ العالم من هذه الإمبراطورية التي جعلت الظلم قانونًا لستة قرون ، والدم ترفيهًا، والإنسان متاعًا يباع ويُشترى؟
لكن من قلب الظلام الدامس، ومن قفار الصحراء الغابرة، بزغ النور. وُلد الإسلام، وجاء برجاله يحملون ناموس الله وعدله، ليضعوا حدًّا لجبروت الرومان، ويعيدوا للإنسان كرامته. وفي معركة فاصلة من معارك القدر، سقطت إمبراطورية الشر، ومات قيصر، وإذا مات قيصر فلا قيصر بعده.
فلا تيأس ولا تحزن، فإن الله معنا.
عن صفحة التاريخ الإسلامي/فيسبوك
في تاريخ دمشق لابن عساكر:
كان أويس القرني إذا جنَّ الليل يقول:
اللهم إنِّي أبرأُ إليك من كل كبد جائعةٍ،
ومن كلِّ بدنٍ عارٍ،
اللهم إنِّي لا أملكُ إلا ما ترى!
#صورة أندرس بريفيك
الإرهابي اليميني المسيحي المتطرف الذي قتل 77 شخصًا عام 2011، أغلبهم من المهاجرين، في #النرويج بعد تفجير قنبلة ثم تنفيذ إطلاق نار جماعي وملاحقة للضحايا!!
ورغم فداحة الجريمة، يعيش بريفيك اليوم في زنزانة أقرب إلى شقة فاخرة، ومع ذلك لا يتوقف عن الشكوى، مدّعيًا أن حقوقه الإنسانية تُنتهك وأن ظروف احتجازه تسببت له بـ“الاكتئاب”.
السجن الذي يقيم فيه فاخر بكل المقاييس:
مجمع من طابقين يضم مطبخًا خاصًا، وغرفة تلفزيون بشاشة مسطحة، وصالة ألعاب رياضية، وجهاز Xbox، وكراسٍ مريحة، وصور لبرج إيفل على الجدران. بل ويمتلك ثلاثة ببغاوات يُسمح لها بالطيران بحرية داخل المجمع.
هنا تتجلى ازدواجية المعايير بوضوح صارخ:
إرهابي مسيحي متطرف يُعامل كسجين “له حقوق ومطالب نفسية”، وتُناقَش راحته وظروفه، بينما في المقابل يتم شيطنة المسلمين جماعيًا عند أي حادثة، ووضعهم فورًا في خانة المشتبه بهم، ومطالبتهم بالتبرؤ والاعتذار وتقديم الولاء، وكأنهم متهمون افتراضيًا حتى يثبت العكس.
وتُعمَّم التهمة على الدين كله
وتُستدعى خطابات “التطرف الإسلامي” وتُشدد الرقابة، ويُبرَّر التضييق، وتُشرعن العنصرية
يقولون الضحايا بشر، والدم واحد،
لكن عدالتهم ومعاييرهم… ليست واحدة !!
#حقيقة
في عام 2019 شهدت نيوزيلندا القريبة من استراليا واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية المسيحية ضد المسلمين في العصر الحديث، حين اقتحم متطرف مسجدين في مدينة كرايستشيرش أثناء صلاة الجمعة، وأطلق النار على المصلّين، ما أسفر عن مقتل 51 مسلمًا وهم يؤدّون صلاتهم بسلام.
الجريمة لم تتوقف عند القتل فقط؛
إذ قام المنفذ ببث الهجوم مباشرة عبر الإنترنت. ولاحقًا جرى حذف المقطع ( ولن تجده في اي منصة ) والتعامل مع انتشاره في ساعاته الأولى بانتقائية واضحة، فقط لأن الفاعل مسيحي ولأن ذلك دعوة إلى الكراهية ( ضد المسيحيين) !!!!
أما السلاح الذي استخدمه القاتل، والذي ظهر في الصور لاحقًا، فكان مغطّى برموز وكتابات عنصرية، وأسماء معارك تاريخية، وشعارات كراهية، في رسالة متعمدة لتوظيف الجريمة سياسيًا وفكريًا، لا باعتبارها فعلًا فرديًا معزولًا.
في المقابل، تُتداول فيديوهات هجوم سيدني وغيرها على نطاق واسع بين الناس ووسائل الإعلام، ويتم توظيفها للتحريض ضد المسلمين، دون أن يتم حذفها أو التعامل معها بالمعايير نفسها !!