تصوير الأمس من حديقة منزل أخوي يوسف أبو يعقوب في مدينة جابر الأحمد قطعة 6 مقابل الجمعية الرئيسية.
المشهد مؤسف ومخيف 🥹.. كلاب ضالة تتجول وتبحث عن فريسة
وهذا أمر يستدعي الانتباه والحذر خصوصاً على الأطفال وكبار السن.
ننشر المقطع للتنبيه فقط
خذوا حذركم وحذروا أهلكم وأبناءكم
ونسأل الله السلامة للجميع🙏🏻🤍
@9deOdGOZknTUwbb@Alfaresi_sa لا يقصد درس الشيخ د.نايف العجمي لخلافه معه والدرس يبدأ بعد المغرب ،
الجامع أخوي ملاصق للمقبرة وتقام به الصلاة على الجنائز بعد صلاة العشاء .
@Khaled_alganame وبالمثل كذلك تكلم المقرئ العفاسي بالشيخ أ.د٠ عجيل النشمي اللي رضيت به القيادة السياسية بالكويت عميداً لكلية الشريعة وغيرهم بأن تحال للقضاء ؟!!
لماذا أرسلت #السعودية و #قطر و #عمان ..
وفود العزاء إلى العاصمة الإيرانية #طهران ..
لحضور مراسم التأبين المُشْكِل ؟؟
أولًا: هناك قاسمٌ مشترك بين الدول الخليجية التي أوفدت (وفود مراسم العزاء) ويتمثل هذا القاسم في كلمة (الوساطة).
فسلطنة عمان هي الدولة الوسيطة في المفاوضات الأميركية/الإيرانية قبل بداية حرب (٢٨/فبراير) وتم تعليق وساطتها بعد الحرب لكن بابها ما زال مفتوحًا كأحد الخيارات الوسيطة.
أما قطر فهي الوسيط الحالي الذي يستضيف المفاوضات الأميركية/الإيرانية في الدوحة.
أما السعودية فتعمل على مبادرة استضافة مفاوضات (خليجية/ايرانية) في الرياض بهدف حل الخلافات الخليجية/الإيرانية بشكل جماعي او ثنائي في مرحلة ما بعد الحرب وذلك من أجل تصفير المشكلات وتأسيس قواعد اشتباك وقواعد أمن جديدة تضمن أمن دول مجلس التعاون ككتلة في تعاملها مع إيران في مرحلة ما بعد توقف الحرب الاميركية/الايرانية.
وعليه لما كان دور الوسيط هو تسهيل التفاوض والعمل على تأسيس أرضية مشتركة بين المتفاوضين فمن بديهي المنطق أن يبادر الوسطاء لحضور مثل هذه المناسبة "عزاء الهالك خامنئي".
ثانيًا: عمان دولة مُشاطئة لايران، وتحكم العلاقات العمانية/الايرانية ضرورات التعامل المتوازن من أجل الحفاظ على سلامة الملاحة في هرمز ومن أجل الحفاظ على حقوق وسيادة عمان المائية في المناطق المشاطئة مع إيران، وعليه تقتضي الضرورات الجغرافية والسيادية على عمان أن تحافظ على الحد الضروري من العلاقات المتوازنة مع إيران وعليه من البديهي أن يكون هناك وفد عزاء عماني يزور إيران مدفوعًا بهذه الاعتبارات.
ثالثًا: بالنسبة لقطر، فهي تمثل استثناءً خليجيًا واضحًا في حساباتها تجاه إيران، ليس بدافع المجاملة السياسية، بل لأن قلب نموذجها التصديري الغازي يقوم على حقل الشمال القطري، وهو الامتداد الجيولوجي لمكمن جنوب فارس الإيراني، أكبر مكمن غاز غير مصاحب في العالم.
وذلك يعني أن (الأصل الاقتصادي الأهم لقطر) يقع داخل بيئة بحرية وجيوسياسية متصلة مباشرةً بإيران، وأن أي صدام واسع أو اضطراب في الخليج سيهدد أمن الإنتاج والتسييل والتصدير القطري المرتبط بهذا الحقل.
وتتضح مركزية هذا الارتباط من أن أكثر من 50% من إيرادات الدولة القطرية بحسب معلومات غير رسمية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر في هذه المنطقة الطاقوية المشتركة بينهما.
لذلك فإن مصلحة قطر في الحفاظ على حدٍّ ضروري من الاستقرار البحري، لأن العلاقة القطرية مع إيران ليست ترفًا دبلوماسيًا، بل ضرورة اقتصادية وأمنية تمسّ أساس مكانتها من الإيرادات المالية كدولة والتصديرية في ذات الوقت.
رابعًا: بالنسبة للسعودية فهي تحاول تحقيق أعلى المكاسب الاستراتيجية والأمنية والجيوسياسية بأقل التكاليف، فتحافظ على موقف الحياد وتحاول تسييل هذا الأصل الاستراتيجي الذي أسسته تجاه إيران خلال الحرب الأميركية عليها من أجل تحويله إلى سيولة قابلة للاستخدام في ملف اليمن فتفرض وضعية أمنية يمنية أثناء استضافة مفاوضات إيران/الخليج في الرياض، وهو ما قد يعفي الرياض من الحاجة إلى شن حرب يمنية ضد الحوثي تستدعيها ضرورات أمن السعودية الوطني في سياق دعمها لتوحيد اليمن تحت سيادة الشرعية، وهو الأمر الذي قد يستغله المحور الإسرائيلي في الإقليم لاستثمار وضعية الحرب لصالحه في الميزان الإقليمي.
ختامًا: ما فعلته الدول الخليجية الثلاثة منطقي جدًا ويتسق مع صميم مصالحها وضروراتها إما الحدودية أو الاقتصادية أو الأمنية.
ولكن مع ذلك أدّعي أنّ إيران المارقة ستقرأ هذه المبادرة بشكل خاطئ، وعليه ستحول إيران علاقتها المائية بسلطنة عمان إلى علاقة تهديدية للمجالات المائية العمانية لفرض سطوتها على هرمز وتحويله إلى مصدر دخل بالقرصنة على حساب عمان، كما ستحول إيران الارتباط الجيو/اقتصادي مع قطر إلى علاقة ابتزازية أمنيًا/ماليًا بمعنى كلما نقصت الدولارات بيد ميلشيات الحرس الثوري سيضغطون أمنيًا على الجانب القطري من أجل مزيد من الدولارات، كما سيشجعون الحوثيين لتهديد المصالح والأمن السعودي من أجل تعزيز موقف إيران التفاوضي في الإقليم خلال هذا الظرف فهكذا يعمل العقل الاستراتيجي الإيراني بشكل غريزي.
بمعنى محصلة البوادر الحسنة التي تقدمها دول مجلس التعاون لن تؤتي على الأرجح أكلها ليس لأن دول الخليج مخطئة وإنما لأن النهج الإيراني الميلشياتي والبلطجي الناجم عن الحالة الفوضوية المزمنة في إيران، ستفرض تهديداتها من جديد ولن تكون قابلة للحل عبر التفاوض والدبلوماسية، فالحقيقة الثابتة هي:
"لا مرجع في إيران يمتلك حجّية سيادية على الجميع ويحتكر قرار السلم والحرب بحيث يمكن التفاهم معه، إيران دخلت في فوضى، وهذه الفوضى ستنعكس على دول المنطقة بالضرورة، ولا حل مع إيران إلا عبر الوسائل الواقعية والمتمثلة -بترسية قواعد الاشتباك معها عبر الاشتباك- المحسوب.
اعترافات فرح القدسي مدربة اليوجا الشهيرة، والتي قامت بتدريب أكثر من 150 مدربة يوجا، وهي صاحبة مدرسة نامستاي زون لتدريب اليوجا:
1- بعد أكثر من 15 سنة قررت أن أعتزل اليوجا.
2- ليس من مصلحتي أن أقدم هذه الاعترافات لكن هذا واجب.
3- تعلمت اليوجا في الهند وعلى يد كثير من الأساتذة المختصين، وتعلمت أنواع متعددة من اليوجا مثل:
Vinyasa Yoga, Hatha Yoga, Kundalini Yoga, Pranayama yoga breathing, Meditation.
4- اليوجا ليست رياضة، فجلسات اليوجا معيبة صحيا وتسبب مشاكل، ومعظم الذين يدخلون حصص اليوجا يخرجون بإصابات.
5- اليوجا هي ديانة... نعم هي ديانة وثنية قديمة.
6- معظم أسماء الـ Asanas – وضعيات اليوجا – هي dedication مع Sages والمعنى استرضاء أو تقديم قرابين للحكماء القدامي.
والحكماء القدامى هو أحد أشهر طرق الشيطان في الهند أثناء العزلة لإقناعك بتقديم القرابين له.
فتأتي الشياطين أحدهم وتقول له:
نحن حكماء قدامى أتينا لإعطائك بعض الحكمة.
نحن ملائكة ساقطون.
نحن الوعي الكلي.
نحن كائنات نورانية.
أسماء كثيرة للشياطين يستخدمونها حتى يتقرب لهم الإنس بأنواع القرابين المختلفة.
7- عندنا في اليوجا ما يعرف بـ : Pose Dedicated to the Sage Marichi
والمعنى: يوجا استرضاء الشيطان مارتشي.
وعندما بحثت في هذه المعلومة أدهشني ما وصلت إليه فمارتشي هو أحد الشياطين التي تُعبد في الهند من دون رب العالمين.
ووضعية اليوجا هنا لتقديم الاسترضاء لهذا الشيطان، أشبه ما تكون بالخضوع التام.
ويمكنكم البحث تحت عنوان Sage Marichi وأعتذر عن شكله الذي يظهر به في أذهان من يقدم له هذه العبادة.
وانظروا لطريقة الجلوس أمامه بذل وخضوع كامل.
فاليوجا هي عبادة للشياطين من دون رب العالمين.
لذلك يجب تجريم ممارسة اليوجا في العالم الإسلامي لأنها طقس شيطاني كامل.
8- كنت أتوقع أن هذه مبالغة لكن الأمر حقيقي.
هذا هو الجزء الأول من اعترافات فرح القدسي:
من الطبيعي أن تدق هذه الاعترافات ناقوس الخطر في العالم الإسلامي، فمنذ أيام قليلة احتفلت بعض العواصم العربية بيوم اليوجا العالمي، فهل يعقل أن يحتفل المسلمون بيوم عبادة الشياطين وتقديم القرابين لهم من دون رب العالمين؟
يجب أن ينتشر هذا الوعي بين الناس.
المفاجآت الجديدة لتاجر الدعارة الأشهر.. كأن أمريكا جمهورية موز!
نحو ألف وثيقة جديدة نشرتها وزارة العدل، وعالجتها "نيويورك تايمز" و"تلغراف" تكشف المزيد من مفاجآت جيفري إبستين.
هناك برنامج للسجناء يُسمّى "الإفراج للعمل"، وقد استغلّه إبستين خلال فترة سجنه في ولاية فلوريدا بين عامي 2008 و2009.
وتكشف الوثائق أن إبستين تقدم بطلب الانضمام إلى البرنامج في اليوم نفسه الذي دخل فيه السجن، مدّعيا أنه يعمل منذ 15 عاما في مؤسسة غير ربحية تُدعى "مؤسسة فلوريدا للعلوم"، وأن وجوده ضروري لمتابعة تمويل مشاريع بحثية.
غير أن الوثائق أظهرت أن هذه المؤسسة لم تكن سوى كيان أسّسه محاميه قبل أشهر قليلة من بدء تنفيذ عقوبته، من دون أي نشاط علمي فعلي. واستأجر لها مكتبا فخما في الطابق الرابع عشر من مبنى تجاري في بالم بيتش، مزّودا بصالات استقبال ومرافق متكاملة، ليصبح المقر الذي يقضي فيه إبستين معظم ساعات نهاره خلال فترة سجنه (نحو 12 ساعة يوميا).
وكان إبستين قد أُدين في حزيران 2008 بتهم تتعلق باستدراج قاصر لممارسة الدعارة، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرا في إطار تسوية قضائية أثارت استياءً كبيرا، بعدما جنّبته مواجهة اتهامات فدرالية أكثر خطورة، رغم تعاون عشرات الضحايا مع المحققين، وبينهن عدد كبير من القاصرات.
أما أخطر ما ورد في الوثائق، فيتعلق بشهادات نساء أكدن أن الانتهاكات الجنسية استمرّت داخل المكتب خلال فترة سجنه، وبينما كان يرتدي سوار المراقبة الإلكتروني.
كأننا أمام جمهورية موز، ولا نتحدث عن أكبر دولة في العالم تتبجّح بأنها دولة قانون ومؤسّسات.
لا يتعلق الأمر هنا بشخص عادي يملك مالا ونفوذا، بل برجل كان يعمل في إطار أكبر (بات معروفا)، ولحساب "كيان" آخر، يملك من أدوات النفوذ الداخلي ما لا يمكن وصفه. وحين كُشفت المهمّة، لم يلبثوا أن تخلّصوا منه بقصة الانتحار في السجن.
فيلم مثير، لكنه حقيقي في بلد بدأ مرحلة التراجع منذ أكثر من عقدين، وها إن ترامب يسرّع ذلك التراجع رغم جهود محمومة لوقفه لم تحقق نجاحا يذكر.
يروّجون في رواياتهم المكذوبة أن الصحابة الكرام اقتحموا بيت السيدة فاطمة -حاشاهم-، وضربوها، وأهانوها، وكسروا ضلعها.. والأسوأ من ذلك زعمهم أن عليًا كان حاضراً في البيت، يرى ويسمع ولا يحرّك ساكناً!!
لقد أراد واضعو هذا الكذب النيل من أصحاب النبي ﷺ، فانتهى بهم المطاف إلى تجريد "الإمام" من مروءته، ووصف شجاع الأمة بالجبن والخوف والعجز!
لا مفر للعاقل إلا أن ينبذ هذه الخرافات التي تتصادم مع المنطق قبل الشرع، وتُهين آل البيت بقدر ما تطعن في الصحابة، الذين زكاهم القرآن الكريم.