🚩Hezbollah has no authority to decide where Lebanese security forces may operate or whose permission they must seek. Fouad Makhzoumi’s demand for an immediate end to any arrangement that subjects lawful operations to the militia’s approval is the next step in the right direction.
By invoking an allegedly agreed coordination mechanism, Hezbollah is asserting a privilege no organization should possess: the power to place conditions on the enforcement of Lebanese law. Continuing to accept that logic would allow Hezbollah’s militia to determine when the state can exercise its authority. Calling it coordination cannot make that surrender acceptable.
President Joseph Aoun, Prime Minister Nawaf Salam and the Interior Minister must publicly establish whether such an arrangement still exists, who still authorizes it and what restrictions it imposes. Any provision that keeps granting Hezbollah control over lawful security operations must be abolished, with clear instructions and unequivocal political protection for officers and judges carrying out their duties.
Makhzoumi’s call requires an enforceable decision. Condemnation without action leaves the claimed privilege intact. No party clearance, no territorial exceptions and no armed veto over the law.
This is the third time Lebanese Sunni leader MP Fouad Makhzoumi has sounded the alarm. Those in charge have no more room to manoeuvre in circles.
Where are the “vetted LAF” forces that will implement the March governmental decision to dismantle non-state actors?
Where is the presidential authority to assert military authority in support of judicial actions to implement the rule of law?
The price of inaction is further devastation, and no amount of crying at the UN or with EU diplomats can prevent it.
This US administration is fully determined to implement the Trump doctrine in the Middle East, aiming to restore peace by forcing the empire of Islamist evil to surrender, irrespective of the midterms outcome.
@LBpresidency@SecRubio@SecScottBessent@CENTCOM@usembassybeirut
إنّ ما ورد في بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله بشأن دوريات القوى الأمنية في الضاحية الجنوبية يشكّل مساساً خطيراً بهيبة الدولة وسلطتها. فمنذ متى تحتاج القوى الأمنية اللبنانية إلى التنسيق مع حزب سياسي أو الحصول على موافقته للقيام بواجباتها على أرض لبنانية؟
إنّ أيّ تفاهم أو آلية تمنح حزب الله حقّ التدخّل في عمل الأجهزة الأمنية أو تقييد تحرّكاتها يجب أن تُلغى فوراً ومن دون أيّ مساومة.
نطالب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بإعلان موقف رسمي واضح، واتخاذ الإجراءات الفورية لضمان ممارسة القوى الأمنية كامل صلاحياتها على جميع الأراضي اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية، من دون استئذان أحد.
لا شرعية لأيّ سلطة أمنية موازية، ولا مكان لدولة داخل الدولة. ولا يجوز أن تتحوّل مؤسسات الدولة إلى ضيف يستأذن للدخول إلى مناطق تقع تحت سيادتها.
هذه الممارسات يجب أن تتوقّف فوراً، لا أن تتحوّل إلى أعراف تكرّسها الدولة بصمتها.
إنّ ما ورد في بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله بشأن دوريات القوى الأمنية في الضاحية الجنوبية يشكّل مساساً خطيراً بهيبة الدولة وسلطتها. فمنذ متى تحتاج القوى الأمنية اللبنانية إلى التنسيق مع حزب سياسي أو الحصول على موافقته للقيام بواجباتها على أرض لبنانية؟
إنّ أيّ تفاهم أو آلية تمنح حزب الله حقّ التدخّل في عمل الأجهزة الأمنية أو تقييد تحرّكاتها يجب أن تُلغى فوراً ومن دون أيّ مساومة.
نطالب فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بإعلان موقف رسمي واضح، واتخاذ الإجراءات الفورية لضمان ممارسة القوى الأمنية كامل صلاحياتها على جميع الأراضي اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية، من دون استئذان أحد.
لا شرعية لأيّ سلطة أمنية موازية، ولا مكان لدولة داخل الدولة. ولا يجوز أن تتحوّل مؤسسات الدولة إلى ضيف يستأذن للدخول إلى مناطق تقع تحت سيادتها.
هذه الممارسات يجب أن تتوقّف فوراً، لا أن تتحوّل إلى أعراف تكرّسها الدولة بصمتها.
نثمّن دعم دولة قطر الشقيقة المستمر للبنان، ونرحّب بالمباحثات الجارية لتطوير قطاع الكهرباء ومعالجة أزمة الطاقة التي أثقلت كاهل اللبنانيين واقتصادهم لسنوات.
ونأمل أن تُترجم هذه المباحثات قريباً إلى اتفاقات واضحة ومشاريع عملية ومستدامة، تساهم في تحسين التغذية الكهربائية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كل التقدير لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، على وقوفها إلى جانب لبنان. فبلدنا يحتاج اليوم إلى خطوات عملية تعيد النهوض باقتصاده وتعزّز الثقة بمستقبله.
@AmbThani@MofaQatar_AR
نثمّن دعم دولة قطر الشقيقة المستمر للبنان، ونرحّب بالمباحثات الجارية لتطوير قطاع الكهرباء ومعالجة أزمة الطاقة التي أثقلت كاهل اللبنانيين واقتصادهم لسنوات.
ونأمل أن تُترجم هذه المباحثات قريباً إلى اتفاقات واضحة ومشاريع عملية ومستدامة، تساهم في تحسين التغذية الكهربائية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كل التقدير لدولة قطر، أميراً وحكومةً وشعباً، على وقوفها إلى جانب لبنان. فبلدنا يحتاج اليوم إلى خطوات عملية تعيد النهوض باقتصاده وتعزّز الثقة بمستقبله.
@AmbThani@MofaQatar_AR
في لقاءٍ شعبي في مقر حزب الحوار الوطني في رأس النبع، التقى رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي اليوم بأهالي بيروت، في مساحةٍ مفتوحة للحوار المباشر والاستماع إلى هموم المواطنين وتطلّعاتهم، ومناقشة القضايا التي تشغلهم في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان. وشكّل اللقاء مناسبةً لتبادل الآراء والأفكار، والتأكيد على أهمية التواصل المستمر مع المواطنين ومتابعة مطالبهم، بما يعزّز العمل المشترك من أجل بيروت وأهلها، ويدعم تطلّعاتهم إلى مستقبلٍ أكثر استقرارًا وأمانًا.
@fmakhzoumi
🚩الرعاية الأميركية فرصة قد لا تتكرر
من متصرفية جبل لبنان عام 1861 بضمانات أوروبية، إلى لبنان الكبير عام 1920 برعاية فرنسية، ارتبط تكوين لبنان الحديث بتوازنات الخارج. وكان للمسيحيين دور تأسيسي في مشروع الكيان، فيما تحقق استقلال 1943 بشراكة وطنية.
السؤال اليوم: هل لبنان عاجز عن إدارة نفسه، أم أن قياداته ترفض تحمّل مسؤولية الحكم؟
لبنان يحتاج إلى رعاية أميركية تساعده على استعادة قراره، وتحويل دعم سيادته وحصرية السلاح إلى إجراءات نافذة تقوّي المؤسسات وتحرّرها من الارتهان.
فلنتخيّل غياب سفير كميشال عيسى عن عوكر. قراءتي أن لبنان سيكون أشدّ انكشافاً أمام النفوذ الإيراني عبر حزب الله والصراع مع إسرائيل، فيما تتمادى السلطة في المراوحة داخل المنطقة الرمادية، باستثناء بعض النواب كفؤاد مخزومي، الذي يطالب بتعليق العمل بقانون مقاطعة إسرائيل وإلغائه، وبدعم التفاوض وصولاً إلى سلام يحمي لبنان واللبنانيين. يجب أن يتم تعليق العمل بهذا القانون تمهيداً لإلغائه عبر تشريع يقرّه مجلس النواب.
حين يصبح الضغط الخارجي ضرورياً لدفع المسؤولين إلى ممارسة صلاحياتهم، تنكشف أزمة سلطة تنتظر من الآخرين فرض القرارات التي تتجنّب اتخاذها. علينا أن نصارح أنفسنا ونتعامل بواقعية سياسية للخروج من هذه الكارثة. الرعاية الأميركية فرصة، ونجاحها يتطلب قيادة لبنانية تتحمّل مسؤولياتها.
استباحة حزب الله للبنان مازال مستمرا، وتهديده للأمن والسلام مازال مستمرا،ورغم الضربات الإسرائيلية الموجعة والتى قلصت بشدة خطره على إسرائيل إلا ان خطره على لبنان مازال مستمرا.
Merci au président de la municipalité de Beyrouth @brahimzeidan pour son accueil.
Nous avons évoqué les grands projets en cours dans la capitale et les défis à relever :
🔸 gestion de l’eau
🔸 traitement des déchets
🔸 distribution de l’électricité