@tamerqdh رمسة الإمارات وقنواتها الرسمية واضحة ومكشوفة للكل. نحن ما نلتفت حق القيل والقال وسوالف المؤامرات اللي بتويتر، وموقف أبوظبي ثابت: الإمارات أكبر من أنها ترد على تقارير جرايد أو كلام يمين ويسار بخصوص وايش دار بين القادة.
العلاقة بين ألمانيا والإمارات تمتد لعقود ففي 1974 وافق المغفور له باذن الله الشيخ زايد على إنشاء جمعية الصادقة بين الدولتين وكان الهدف منها توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين واليوم بلادنا من أهم الشركاء الاقتصاديين لألمانيا بالتجارة النفطية وغير النفطية
@NasirMoham51290 الصورة باينة السدادات على مداخل المحركات، وهذا معناه الطائرة واقفة بأمان الله في قاعدتها ومرتاحة، مب طائرة توها هابطة في ساحة معركة وفي منطقة نزاع! اللي ألف الكذبة نسى يشوف الصورة عدل.
بس الشي اللي يستاهل يتذكر أكثر إن في العين واحد من أقدم أنظمة الأفلاج بالعالم كله من العصر الحديدي يعني حدود الألف الأول قبل الميلاد والفلج قنوات محفورة تحت الأرض تسحب الماي من عند سفوح الييال وتمشيه لين ما يوصل النخل وبدون هالشي ما كان أحد يقدر يزرع ولا يستقر بمكان صحراوي چذي
المعيار الحقيقي مب إن محد يحاول يغلط، بل في سرعة رصد التجاوز. الإمارات تصرفت خلال ساعات وفصلت بين الدولة والبنك الأجنبي وما فيه أي أزمة أو عقوبات على دول.
بنك مصر في الإمارات… من يملك مفتاح المال؟
بقلم: ماريا معلوف
ليست كل عقوبة مصرفية عقوبة على دولة، كما أن كل حساب يتحرك داخل مركز مالي لا يتحول تلقائياً إلى سياسة للدولة التي تستضيفه. لذلك فإن السؤال الأهم في قضية بنك مصر في الإمارات ليس: من عوقب؟ بل: من يملك مفتاح العقوبة؟
ما أعلنته شبكة مكافحة الجرائم المالية الأميركية FinCEN ليس عقوبة على الإمارات أو مصر، ولا إجراءً ضد بنك مصر ككل، بل مقترح يستهدف الفروع الخمسة للبنك في الإمارات، ويقترح تقييد وصولها إلى حسابات المراسلة في المؤسسات المالية الأميركية.
وتقول FinCEN إن Banque Misr UAE يمثل، وفق تقييمها، «عقدة وصول حرجة إلى الدولار الأميركي» بالنسبة إلى التمويل الإيراني غير المشروع.
وهنا جوهر القضية: واشنطن لم تستهدف الإمارات؛ استهدفت عقدة مالية داخلها.
فالخلط بين المؤسسة والدولة يقود إلى استنتاج سياسي خاطئ. وجود نشاط مالي مشبوه داخل مركز مالي لا يعني أن الدولة تتبناه. والإمارات، باعتبارها مركزاً عالمياً للتجارة والاستثمار، تجذب رؤوس الأموال، لكنها تصبح أيضاً هدفاً للشبكات التي تحاول الالتفاف على العقوبات.
ولهذا فإن الاختبار الحقيقي ليس منع كل محاولة اختراق، بل القدرة على اكتشافها ومحاسبة المسؤولين عنها. وقد أخرجت مجموعة العمل المالي FATF الإمارات من نظام المراقبة المتزايدة في فبراير 2024 بعد التقدم الذي أحرزته في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
لكن القضية تكشف شيئاً أكبر يتعلق بإيران وبالقوة المالية الأميركية.
إيران لا تبحث فقط عن المال، بل عن الطريق إلى المال: شركات واجهة، وسطاء، حسابات ومؤسسات تستطيع ربط اقتصادها المحاصر بالنظام المالي العالمي. ولذلك فإن العقوبات الأميركية الحديثة لا تطارد المال فقط؛ إنها تطارد الطريق الذي يسلكه.
إذا كانت واشنطن ترى أن مؤسسة مالية خارج أراضيها تشكل عقدة لوصول شبكات إيرانية إلى الدولار، فإنها تستطيع الضغط عليها عبر أهم نقاط قوتها: النظام المالي الأميركي وحسابات المراسلة بالدولار.
وهنا تظهر القوة الحقيقية للدولار. ليست المسألة مجرد عملة، بل شبكة عالمية تمنح واشنطن قدرة على التأثير في حركة أموال تقع جغرافياً خارج الولايات المتحدة.
ولهذا فإن الحديث عن «نهاية الدولار» يبدو سابقاً لأوانه. فكل عقوبة مالية أميركية جديدة تكشف مقدار القوة التي لا يزال يمنحها الدولار لواشنطن، لكنها في الوقت نفسه تدفع الدول إلى البحث عن قنوات دفع بديلة وتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على نقطة اختناق واحدة.
أما الإمارات فهي أمام اختبار، لا أمام اتهام: كيف تحافظ على مركز مالي عالمي مفتوح، وفي الوقت نفسه تمنع استخدامه للالتفاف على العقوبات؟ الجواب يكون بتشديد الرقابة والامتثال وتعقب المستفيد الحقيقي ومحاسبة المخالفين.
أما إيران، فستواصل البحث عن مسارات بديلة كلما أغلقت واشنطن عقدة، لتصبح الحرب المالية معركة بين من يقطع الطريق ومن يحاول إعادة بنائه.
وفي النهاية، قضية بنك مصر في الإمارات ليست قصة عقوبة على الإمارات ولا إدانة لمصر. إنها قصة من يملك مفاتيح النظام المالي العالمي.
فمن يملك المال يملك الثروة، لكن من يملك الطريق الذي يتحرك فيه المال يملك القوة.
سلامة السفن في مياه الإمارات ما فيها غشمرة ولا تحتمل التردد. القرار الإماراتي بتعليق المعاملات التجارية والمالية يضمن حماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية، ويوصل رسالة واضحة لكل من يفكر يمس أمن المعابر. حظر التعاملات يعتبر حماية مباشرة لسلامة حركة المرور الإقليمية ورادع قوي.
بنك ابوظبي الوطني (#FAB)
خلال الاسبوع الاول من يوليو 1970م فاز مكتب كونسوني ( Consonni Associates) بالجائزة الاولى لتصميم المقر الرئيسي لبنك ابوظبي الوطني (FAB حاليا)، وقدرها 2000 دينار بحريني، بين 24 مكتبا هندسيا متسابقا على مستوى العالم. اما الجائزة الثانية فكانت من نصيب مكتب هندسي استشاري لبناني في أبو ظبي باسم الاستشاري العربي الافريقي ArabAfrican Consult (كبريال متى ومصطفى فواز ). والمهندس كبريال هو شقيق رجل الاعمال المعروف مستثمر فندق زاخر (البير متى)، اما الجائزة الثالثة كانت من نصيب مكتب فرنسي اخر!
كان المكتب الفائز يضم مجموعة من الفنيين والاساتذة خريجي جامعات القاهرة وباريس برئاسة البروفسور ابيليو كونسوني الذي سبق له تصميم عدة مشاريع ايطالية منها مصنع فيات واوليفتي وفنادق في القاهرة ومستشفيات ودور سينما في ليبيا.
@AssadElAbbas1
ملاحظ أنه فيه سوء فهم فيما يخص نافس و المبالغ اللي تنعطى فوق الراتب
نافس ما تم تأسيسه عشان الـ disposable income عندكم يزيد و تدلعون نفسكم
نافس تأسس عشان يزيد عدد المواطنين في القطاع الخاص و يبنون نفسهم و يوقفون على ريولهم
وجود نافس يخلي توظيفكم أقل تكلفة على الشركات لمدة كم سنة، مما يسمح لهم يعطونكم فرص للتوظيف عسب تبنون نفسكم خلال هالكم سنة و تكتسبون خبرة .. عقبها إما تترقون في نفس الشركة أو تطلعون لوظيفة أفضل
لين ما توصلون لمرحلة تتخرجون منها من برنامج نافس كليا و راتبكم يتخطى الحد الاقصى، مما يعني أن برنامج نافس أدى اللي عليه
أكملت الإمارات العربية المتحدة بناء أقفاص معدنية ضخمة حول خزانات تخزين الوقود في أبو ظبي للحماية من هجمات الطائرات الإيرانية بدون طيار، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من العمل.
في هذا اليوم، يوم 19 أغسطس #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني لا يمر على الإنسانية مرور الكرام، ولا يمر علينا في #الإمارات دون أن نسترجع حياة الباني المؤسس، المغفور له #الشيخ_زايد طيّب الله ثراه؛ مآثر شخصية تجلت بالوفاء والسخاء والعطاء، وحين نستذكر محاسنها نرتشف بلسم الفرح، لأن الحياة في وجود أمثال "باني النهضة الإنسانية" فرصة مُلهمة وعظيمة للبشرية في عبور النهر، والوصول إلى ضفة الحياة السعيدة.
هكذا تسجل الشخصيات الوطنية حضورها في الوجدان، وهكذا تكون "قدوة" للإنسانية، شخصيات وطنية مثل الأجنحة، لا تحلق إلا بين ضفاف العطاء، ولا تعانق غير بريق العيون؛ شخصية الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، تجلت في العالم بهاء ونقاء وصفاء، وفي التاريخ أيقونة، لأن في سجيّتها يكمن الحلم الإنساني، وتكمن الفرحة من دون تفاصيل تعرقل دورة الحياة بطبيعتها، وعفويّتها، وبديهيّتها.
ووجود شخصية مثل الشيخ زايد في ذاكرتنا، دائماً حاضرة، تجعل وجدان الإنسانية كواكب، والأوطان أفلاكاً تدور حولها النجوم، وتضاء السماء بمصابيح الجمال؛ وتظل سيرة المغفور له سجلاً حافلاً من العطاءات والقيّم والمثل العُليا، ومكارم الرؤى والسجايا النبيلة.
مدرسة زايد علمتنا كيف يكون الإنسان محباً مخلصاً لوطنه عندما يكون صافياً مثل السماء بنجومها وأقمارها، وكيف يكون محباً عندما تصير روحه كجناح طائر لا تليق به إلا فضاءات التفوّق والتألق.
هيبة قائد.. وقلب أب 🇦🇪
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، يفتح برزته لأبناء شعبه، يسمع منهم ويطّلع على احتياجاتهم، وما يكتفي بذلك.. حتى في الأماكن العامة، حاضر بينهم، يتابع أحوالهم ويشرف بنفسه على كل ما يمس حياتهم وراحتهم.
هذا نهج زايد.. قيادةٍ أبوابها مفتوحة، وشعبٍ يعرف أن له قائدًا قريبًا منه.
لا تشلّون هم.. دام بو خالد بين شعبه. 🇦🇪
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.