يُحكى أن شخص كان يملك صقراً حراً ولأنه يحب هذا الصقر جداً لم يحتمل فكرة أن يتعب أو يصارع في الحياة فيُجرح أو يتعفّر بالتراب فوضعه في قفص وصار يطعمه ويسقيه ويحميه من كل شيء .
مرّت السنوات وكبر الصقر بلا جراح ، وبلا معارك ، وبلا أوجاع
الدنيا ليست أماً حنوناً .. الدنيا ساحة صراع .. ومن تعوّد أن يكون مستهلكاً كسولاً في البيت سيسقط عند أول عقبة في الطريق
*ارحموهم بالشدة ..لا بالترف
*ربّوهم على المسؤولية .. لا على التلقي
*اتركوا لهم بعض المعاناة بعض الحيرة .. بعض التعب .. بعض المحاولات الفاشلة ..
*الابتسامة كلِمةٌ بلا حروف تُغني مَن يأخذ ، ولاتُفقِر من يُعطي ، ولاتستغرق أكثر مِن لمح البصر ، لكن ذِكراها تدوم طويلا ، فسُبحان مَن جعل الابتسامة في ديننا صدقةٌ نُؤجَر عليها.*
*الابتسامة أمرها عجيب للغاية ، إن رسمتها لحبيب شعر بالراحة ، وإن رسمتها، لعدو شعر بالندم ، و إن رسمتها لِمن لاتعرف أصبحت صدقةً لك ، و إن رسمتها لنفسك إزددت قوة ، وإن كانت شعارك حققت بها سُنّة.*
قال *رسول الله صلى الله عليه وسلم*
*أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ*.
رواه مسلم
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:
*تحصنوا من عذاب النار وخففوا على ظهوركم ثقل الأوزار، بكثرة الصلاة على النبي المختار ﷺ*
[ بستانُ الواعظين - ابن الجوزي ]
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا ليضعك في مكانٍ يسعدك ولم يُبعدك الله عن رزقٍ ي��جبك إلا ليعوضك بما هو خيرٌ منه..!فإذا واجهتَك أحداثٌ قاسية فاعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ بطرق تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به أنت
وأن الأمور لا تقيسها بما تشاهد، هناك شيء وراء المادة، هناك شيء وراء المشاهدة وما تسمع، وهو إرادة الله -عز وجل- وقدرته، قال -عز وجل-: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا • ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ من بابٍ ما كان يظن أن يأتيه الرزق منه.*
( تفسير سورة الأحزاب ١٠٩ )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
*الذي يجعلنا -بالحقيقة- نستحسر هو اليأس، ويعقوب -عليه الصلاة والسلام- قال لبنيه: ﴿اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله﴾، مع ��نه في تلك الساعة يظن أنهم لن يجدوه، لكن مع هذا لقوة رجائه بالله -سبحانه وتعالى-
قال ابن القيم رحمه الله :
*إن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع البلاء ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر، فإن الله يدفع بها أنواعًا من البلاء وأثر الصدقة واضح على النفس وفي بركة الأموال والأولاد، ودفع البلاء وجلب الرخاء*.
*كلُّ العقبات التي كنت تجزم على أنك لن تتجاوزها هي اليوم خلفك، لتعلم وتوقن أنه سبحانه لا ولن يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها..،*
*لن يضع في طريقك عقبات لاتستطيع تجاوزها*،
*امتحان الله دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحمُّلنا.. فهو العالم بشؤون عباده، * .