اول ما بتخلص ال ٧ سنين بكالوريوس بالسلامه بتبقى شغوف وdedicated لحد ما تدرك عاجلاً أم آجلا ان ك×ط وانه اتضحك عليك مفيش كنز ف رحلة الطب ولا ف نهايتها، وانها شغلانه زي أي شغلانه بل بالعكس الناس حواليك بتعمل فلوس اكتر منك ومبسوطه وعايشه حياتها عادي بدون وجع القلب اللي احنا فيه دا
تحويل الذل الل بيعيشه اصحاب العلم والمؤهلات العليا لجدعنة المصريين دا مش انجاز ولا مصدر فخر
دا راجل طبيب في كل دول العالم من الاعلى أجراً
خبر زي دا مكانه الزبالة مش شوف اولاد النيل وجدعنتهم
بلاش قرف
لو عايز أقرب طريق لقلب العيان المصري ومرافقه 💘
- في الطوارئ : المحلول
- في العيادة : السونار
- في العمليات : الليزر
- في المعمل : اللزقة
- في أي مكان تاني : تقرير طبي بالحالة بالظبط
دول الخمس المنجيات للدكتور من بطش المرافقين
ف بنت بتيجي الشغل بتاكسي ب70ج رايح و 70ج جاي و قبضها 2000ج
انا لحد دلوقتي مش فاهم هي بتعمل ايه وملحوظه أنا البنت دي وملحوظه تانيه أنا ال مش فاهمه أنا بعمل اي
الحياة في مصر كأنك طالع سلم كهرباء بينزل لتحت. محتاج تشتغل عشان بس تفضل مكانك، تزود سرعتك ضعفين عشان تقدر تطلع لفوق، المشكلة ان سرعة السلم دة مش ثابتة، عمالة بتزيد وانت عمال تجري في مكانك عشان بس متقعش.
ولو حصلك اي مشكلة هتتهرس ع السلم.
بعيدا عن الرعب دا بس معنديش اي تعاطف ولا شفقة مع الاشكال دي ما يقع ولا يطلع ميتين امه ، تخيل نفسك في شقة من العمارة دي وداخل عليك خول زي دا يثبتكم ويسرقكم ويمكن يعور حد ، ليه هبقى خايف عليه يقع ولا يموت ولا يتحرق حتى ، وبعدين دا انت صحتك فاجره روح اشتغل
الحاجات دي مينفعش تحسسك بأي حاجة غير الإحتقار وإن البلد مش شايفاك ولا مهتمة بأي حاجة تخص عيشتك فيها، هنظبط ونعدل كل حاجة علشان الضيوف بس واولع انت، مين ممكن يحس بالإنتماء أو أي مشاعر كويسة تجاه مكان بيعامله المعاملة دي؟