رفعت صوتها، ومدّت يدها، وتلفّظت بالسبّ والإهانات، وزاحمت الرجال، وحاولت اقتحام مبنى لا تملك أي حق في دخوله، وبأسلوب فوضوي أشبه بسلوك الشارع.
هذه الأفعال تدل على أخلاق غير لائقة، ولا تليق بامرأة، كما أنها لا تمثّل نضالًا ولا وطنية، بل تُعدّ بلطجة واضحة.
أما على الجانب الآخر، فيجب على الحكومة محاسبتها قانونيًا، إذ اعتدت على رجل الأمن باليد، وتلفّظت بحقه بألفاظ نابية، وأهانته أثناء أداء عمله.
ورجل الأمن يمثّل الدولة، وإهانته تُعدّ إساءة لمؤسساتها كافة .
هذا البطل يستاهل التكريم لانضباطه وتحمله شتائم عنصريه من امرأه بلا تربية
ولك أن تتخيل أن كل هؤلاء الذين مجتمعين على سفرة الافطار كانت هذه الصورة اخر مشهد لهم على قيد الحياة قبل أن تغتالهم جميعا أيادي الغدر والخيانة من مليشيات الحوثي الارهابية بصاروخ كاتيوشا وقت أذان المغرب حولهم الى أشلاء، عشرة قتلى بينهم ستة اطفال، وحوالي عشرة جرحى بعضهم حالاتهم حرجة، حسبنا الله ونعم الوكيل.
الحادثة البارح وقت أذان المغرب في قرى مديرية حيران بمحافظة حجة شمالي غرب اليمن، يتبع رابط بصور القتلى⬇️