يوم حافل بالإنجازات لسلاح الجو السوداني.
حيث لم يكتفِ بإسقاط مسيرة "FH-95" في الأبيض فقط، بل قام أيضاً باستهداف مسيرة استراتيجية صينية الصنع من طراز CH-95 تابعة للدعم السريع على الأرض عبر مسيرة بيرقدار آقنجي.
🔹الإمارات تخسر ثلاث مسيرات خلال أقل من يومين!
@clashreport
أمس السبت فرضت امريكا عقوبات جديدة على السودان- ايوه غير بتاعت يوم الجمعة - هذه المرة ترتبط بالاتهامات الأمريكية باستخدام السودان أسلحة كيميائية.
عقوبات يوم الجمعة كانت موجهة ضد مؤسسات وأفراد مرتبطين بالجيش السوداني من بينهم شركة TMAC ورئيسها طارق مدني.
أما عقوبات يوم السبت فتشمل معارضة تقديم أي قروض أو مساعدات مالية أو تقنية للسودان من المؤسسات المالية الدولية إلى جانب فرض مزيد من القيود على الصادرات الأمريكية إلى السودان ومنع شركات الطيران المملوكة للدولة من العمل داخل الولايات المتحدة بحسب سودان تربيون.
تأتي هذه العقوبات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من هجوم كبير قد تشنه مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات على مدينة الأبيض وما قد يترتب عليه من انتهاكات واسعة وتدهور في الأوضاع الإنسانية، بمعنى أن الدولة السودانية تحتاج إلى الدعم في حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية اي الى طلقة و دولار لا إلى مزيد من الضغوط والعقوبات.
أمريكا أصبحت تميل إلى تبني مواقف أكثر تشدداً وتطابقاً مع الموقف الإماراتي تجاه السودان رغم كل الجهود التي بذلها قائد الجيش السوداني لتقديم نفسه بوصفه حليف لواشنطن والرياض.
فمنذ استعادة العاصمة الخرطوم أوقف التقارب مع إيران وعمل على تفكيك القوات المساندة المحسوبة على الإسلاميين كما أحال عدداً من ضباط الجيش إلى التقاعد استجابة لرغبات أمريكية وإقليمية.
كما تكشف هذه العقوبات حجم التأثير الإماراتي في دوائر صنع القرار الأمريكي في مقابل ضعف تأثير حلفاء الجيش السوداني أو عدم اهتمامهم بإيصال وجهة نظر الحكومة السودانية إلى واشنطن.