قال الطبري رحمه الله:
قوله تعالى: ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ فإنه يقول: وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد.
وعن قتادة، قوله ﴿وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾ وإن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون=
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
من أعظم هدايات سورة الإسراء: أن الأمة التي يصطفيها الله بكتابه، ثم تتخلى عنه= يُسلط اللهُ عليها عدوًّا من خارجها يستبيح حرماتها.
لكنهم لو عادوا لكتابه وتمسكوا بشريعته= عاد عليهم بنعمه ومكّنهم من عدوّهم وأخرجهم من ذلّتهم.
واصطفى الله لهذه الأمة القرآن يهديها للتي هي أقوم في كل شيء
من أعظم ما أخبرنا به القرآن قصص الأنبياء، ومن أعظم ما تجده في قصص الأنبياء أدب العبودية في كل جوانب الحياة.
فالناظر في كلماتهم في القرآن يرى أنهم كانوا يعيشون الحياة لله وبالله.
واجهوا أقوامهم ودعوا إلى الله، وخاضوا الحياة مستعينين بالله.
ملأت معرفةُ الله حياتهم وقلوبهم وأقوالهم.
رحم الله قادة القسام ورجال الطوفان فقد حولوا مقاومة اسرائيل الناعمة الى شرسة ومن يحارب بالوكالة اصبح يحارب بالاصالة ومن يفكر بالتطبيع اصبح يواجه اسرائيل ويشعر بخطرها.
لعل الله تقبل دعاء السنوار عندما قال: اللهم اكسر بنا شوكتهم.
"الخوف يبعدك عن معصيته، والرجاء يخرجك إلى طاعته، والحب يسوقك إليه سوقا.
لما علم الله سبحانه أن قلوب المشتاقين إليه لا تهدأ إلا بلقائه، ضرب لهم أجلا للقاء؛ تسكينا لقلوبهم، فقال الله تعالى (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت)".
(روضة المحبين)
الله أكبر!
قال النبي ﷺ: الصَّلاة نور.
الصَّلاة نور بكل معاني النُّور
- نور في الوجه
- نور في القلب
- نور في القبر
- نور في الحشر
- نور للعبد في جميع أحواله!
فحافظ على صلواتك وزِد من النَّوافل ليزيد نورك إيمانك وتكون لك يوم القيامة نورًا، تضيء لك الطَّريق إلى الجنة.
اليوم مراجعتي كانت من سورة الأنعام، استوقفتني هذه الآية ﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ ..
تخيّل ورقة سقطت في طريق عابر لا شأن لها ذكرها الله في كتابه وأنه يعلمها، فكيف بدمعتك ؟ فكيف بهمك ؟ فكيف بحرقة قلبك ؟ يا لخسارتنا لنا رب عظيم ونغفل عن مناجاته والتلذذ بذكره ودوام شكره ..
«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه.»
- ابن القيِّم.