حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)
﴿رحمةً من ربك وما فعلتُه عن أمري﴾
أي: هذا الذي فعلتُه في هذه الأحوال الثلاثة، إنما هو من رحمة الله بمن ذكرنا من أصحاب السفينة، ووالدَي الغلام، وولدَي الرجل الصالح.
(ابن كثير)
قد يكون البلاء الذي تعجبتَ منه والقدَر الذي لم تحط به علما= إنما هو رحمة من ربك، فاصبر وارضَ به ربًّا
لم يصف القرآنُ بشرًا بجمال ما وصف حضرة سيدنا إبراهيم أبي الأنبياء خليلِ الرحمن.. عليه الصلاة والسلام لما قال:
"واتخذَ اللهُ إبراهيم خليلا"
"إن إبراهيمَ كان أُمَّةً.. قانِتًا لله.. حنيفًا.. ولم يكُ من المُشرِكين.. شاكرًا لأنعُمِه.. اجتباهُ وهَداهُ إلى صراطٍ مُستقيم"
لم يصف القرآنُ بشرًا بجمال ما وصف حضرة سيدنا إبراهيم أبي الأنبياء خليلِ الرحمن.. عليه الصلاة والسلام لما قال:
"واتخذَ اللهُ إبراهيم خليلا"
"إن إبراهيمَ كان أُمَّةً.. قانِتًا لله.. حنيفًا.. ولم يكُ من المُشرِكين.. شاكرًا لأنعُمِه.. اجتباهُ وهَداهُ إلى صراطٍ مُستقيم"
"وآتيناه في الدنيا حسنةً وإنهُ في الآخرةِ لمن الصالحين".
"ثم أوحينا إليكَ أن اتبع ملةَ إبراهيم حنيفا".
وقال.. "إن إبراهيم لَحليمٌ أوَّاهٌ منيب".
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «جاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فقال.. يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ.