وفي النهاية، سواء كانت الراية المرفوعة هي القومية أو الدين، فإن السياسة تبقى واحدة إذا كانت نتيجتها التفريط بالحقوق. فالاحتلال لا ينسحب بالمجاملات، بل يرحل فقط تحت الضغط والمقاومة الحقيقية، وكل ما عدا ذلك ليس إلا غطاءً للاستسلام، مهما تعددت المسميات.
#سوريا
يبدو أن النظام السوري يقترب من تطبيع العلاقات وعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، بالتوازي مع الحكومة اللبنانية. فالتطورات الميدانية والسياسية تشير إلى أن المشهد يسير في اتجاه ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي كأمر واقع، مقابل بعض المكاسب الشكلية التي تمنحها تل أبيب للأنظمة الحاكمة في المنطقة.
والواقع أن هذا ليس جديدًا على الأنظمة التي تسعى للبقاء في السلطة، فحينما كان الأسد يتحدث عن "الأمة العربية" و"الوحدة والتحرير"، كان يكرّس حكمه عبر اتفاقيات ضمنية تتيح لإسرائيل التوسع. واليوم، تتكرر اللعبة نفسها مع تغيير الشعارات، لكن الجوهر يبقى ذاته: سلطة تبقى، وحقوق تُباع.
وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة، وتحقيق أهداف سياسية والضغط على المقاومة للتنازل. فالمعركة اليوم ليست فقط على الأرض، بل في الوعي أيضًا، والمطلوب هو الثبات واليقظة أمام هذه المحاولات المفضوحة.
#غزة_الفاضحة
الصور التي انتشرت اليوم من #قطاع_غزة ، والتي تطالب برحيل #حماس، لا تعبر عن إرادة شعبية حقيقية، بل هي جزء من حملة إعلامية تقودها جهات معروفة، متزامنة مع الحملة الإعلامية للذباب الإلكتروني العربي الصهيوني في الخارج، وهذا كله ضمن أفعال إسرائيلية مفضوحة.
فالمقاومة ليست خيارًا سياسيًا مجردًا، بل هي ضرورة وجودية لشعب يعيش تحت #الاحتلال، ويرى فيها وسيلة لحماية حقوقه والدفاع عن أرضه ومستقبله. لذلك، علينا جميعًا أن نكون واعين لهذه المخططات، وألا ننجرّ وراء الحملات الإعلامية المضللة التي تهدف إلى تفكيك الجبهة الداخلية...
@HasanIsmaik كيف تقنع نفسك بأنك "ذبابة " بثلاث خطوات:
1- طنين مستمر حول "التنوير".
2- نشر كلام فارغ عنوانه "الانبطاح".
3- التحريض المستمر على حركات المقاومة لخلق شعوب منبطحة، ثم التحليق بعيداً .
تم الأمر!
لكن، هل لك أن تسأل نفسك بعدها ما التغيير الذي أحدثته؟ نعم لقد صنعت اسرابا من الذباب .