يوافق #عاشوراء هذا العام يوم الخميس القادم(١٤٤٨/١/١٠هـ الموافق ٢٠٢٦/٦/٢٥م) .
ويجوز الاقتصار على صيام عاشوراء فقط، والأفضل أن يصام معه يوم قبله أو يوم بعده.
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
قال النووي في #الأذكار:
"ويُستحبُّ الإِكثارُ من الأذكار في العصر استحبابًا متأكدًا ..
قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾.
الأصال: ما بين العصر إلى المغرب".
-سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
#مختصر_الأذكار
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:-
*أربعة مواطن تُظهر مقدار تعلق ومحبة العبد لربه*
أحدها : عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل واجتماع قلبه على ما يحبه، فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به..
الموطن الثاني :عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه ، فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم.
الموطن الثالث: عند دخوله فى الصلاة ،فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان ، بها يوزن إيمان الرجل و يتحقق حاله ومقامه ومقدار قربه من الله ونصيبه منه..
الموطن الرابع :عند الشدائد والأهوال، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ، ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ..
طريق الهجرتين : (٣٠٦/١)
*{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}*
هذا الدعاء العظيم هو جزء من دعاء نبي الله سليمان عليه السلام،
{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [سورة النمل, الآية 19]
{وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}
يُعد من أجمع الأدعية لطلب التوفيق، وصحبة الأخيار.
*كم تدعوا بهذا الدعاء؟*
*أتعرف ما معنى أن تكون من عباد الله الصالحين؟*
- أن تظفر بمعية الله جل وعلا وربوبيته الخاصة التي من مقتضياتها إصلاح قلبك وجميع شأنك.
- أن تكون صالحاً لدخول الجنة ونيل أعلى الدرجات فيها مع عباد الله الصالحين.
- إن كنت صالحاً حُفِظَت ذريتك من بعدك بصلاحك، ففي صلاحك حفظٌ لأبنائك
{وكان أبوهما صالحا}
قال أهل العلم:
" حُفظا بصلاح أبيهما ".
*اللهم أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين*
• في مشهد الجنازات ينتابني الفزع من لحظة إغلاق القبر وتسارع الناس لترك ميتهم ..
• خارج القبر أحدهم يبكي.. والآخر حزين .. وآخر هناك لا يُبالي..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد - ﷺ - ، وآخر يقول: هاه هاه لا أدري..
• في الخارج يُحكمون إغلاق القبر من هنا ومن هناك وكأنهم يخشون خروجه ..
• وفي داخل القبر أحدهم يقول : رب أقم الساعة ، وأحدهم يُنادي : رب ارجعونِ لعلي أعمل صالحاً فيما تركت .
• في الخارج يتأفف أحدهم من التراب ، وترهقه حرارة الشمس أو برودة الجو ، ويمل من طول الدعاء..
• وفي داخل القبر لا يملك أحدهم إلا مترين في متر من كون فسيح ، وقطعة قماش ، وعَمَلِه ، ودعوات صالحات .
• في الخارج لا تكاد تمضي ربع ساعة إلا وقد فرغ المكان وساد السكون ، وخيم الصمت ورحل الزوار..
• وفي الداخل ضجيج .. أحدهم يُنعّم ويرى مقعده من الجنة.. وآخر يصرخ من ضيق المكان وظلمته ومن الهول والفزع.
• في الخارج أناس قد انتقلوا من بيت مكيف ، لمسجدمكيف، بسيارة مكيفة، ويتعجلون الرحيل من الحرّ أو البرد ..
• وفي داخل القبر يسمعون قرع نعال أحبتهم وهم يغادرون، احدهم في سعة ولطف ورحمة، وآخر في ضيق وحر ونكد.
• أفي النعيم المقيم نحيا، أم في العذاب نشقى...
"لمثل هذا فليعمل العاملون" (لا نجاة من الموت )
• اللهم إنا مقصرون فاعفُ عنا يارب .
• اللهم عاملنا بعفوك ورحمتك وجودك وكرمك .
• اللهم نسألك حسن الخاتمـة 💔🌱