مع حسن الظنّ بالله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم، ويعلو الأمل والتفاؤل، وينجلي الظّلم والظلام.
لا تيأس فلا بدّ لشعلة الأمل من أنّ تضيء الظلمات، ولا بّد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الكرامات، فسوف يجعل الله بعد العسر يسراً، ويمنحك خير الهبات
المتأمل في تقلب الاجواء وتعاقب الحالات الجوية واستمرار الأمطار يُدرك أنه لا شيء أيسر على الله من تقليب أحوالنا من حزن وهم ومرض الى سعادة وفرح وعافية
إحسان الظن بالله واليقين يأخذك لما تمنيت،
ويحقق مادعيت، تحسسوا قلوبكم ودثّروها ب الإيمان وشبّعوها باليقين
السفن لا تغرَق بسبب الماء الموجود حولها، وإنما حين يتسرب إليها
لا تدَع ما يحدث حولك يتسرّب إلى داخلك فيثقل قلبك ونفسك ويجعلك تغرق، وإنما تحصّن دونه، لكي تعيش مرتاحاً مطمئن البال..خففوا حمولة قلوبكم بالتخلّي
التخلي عن كل شيئ يزعجكم
التخلي عن التدقيق في كل الأمور الجالِبة للهَم..
قلب المؤمن مليءٌ بالتفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، وقد كان نبيُّنا ﷺ يعجبه الفأل الحسن، ويكره التشاؤم والطيرة، ولهذا غيَّر ﷺ أسماء بعض من أسلموا خشية التشاؤم، وكان دأبه التفاؤل وحسن الظن بالله حتى في أصعب الظروف: {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنَّ الله معنا}.
ما تُخفيه في قلبك يعلمه الله وما صبرت من أجله سيكافئك الله به اطمئن دائمًا وتذكر أن كُل ندبةً في قلبك سيُداويها الله وكُل حُزن في روحك سيجبُره الله وكُل هم سيفرجه الله، وكُل خيبة أمل حطمت نفسك سيعوضك الله عنها
ثق بالله 🤍
(خُلق الإنسان من عجل)..العجلة طبع ابتُليَ الإنسان به، فمن استسلم لهذا الطبع خسر، ومن جاهده ترقى إلى الحلم والأناة، والتي يحبهما الله ورسوله ،فربح الدنيا والآخرة.
أينما وضعتْ أحوالك رِحالها
وكيفما كان حالها حسبك أن لك ربًا يدبرك بحكمته ويسيّرك لما يرتضيه لك
فأسدِل على قلبك رداء الرضا واطمئن وليرسخ يقينك بقوله ﷺ
عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير الحمدلله دائما وابدا
قال تعالى
(( إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ))
حين تكون في أمسّ الحاجة إلى الرّحمة...
كن في أعلى درجات الإحسان.
أحسن إلى الخلق .. يرحمك الخالق..