بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
تعرضت مدينة بورتسودان صباح اليوم الأحد 4 مايو 2025م لهجوم غادر شنته ميليشيا الدعم السريع الإجرامية، بمساندة داعميها. وقد استخدمت في الهجوم سبع طائرات مسيرة انتحارية، شكّلت غطاءً لهجوم نفذته طائرة استراتيجية أخرى على قاعدة عثمان دقنة الجوية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر في الأرواح.
وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي من التصدي لتلك الطائرات المسيرة الانتحارية وتحييدها جميعاً بنجاح، فيما أصابت الطائرة الاستراتيجية أحد الجملونات داخل القاعدة الجوية.
إن هذا الاعتداء يؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذه الحرب ليست مجرد تمرد من ميليشيا الدعم السريع، بل هي عدوان مكتمل الأركان تديره وتدعمه دولة الإمارات العربية المتحدة.
إن تزويد هذه الميليشيا بطائرات مسيّرة متطورة تُدار من غرف تحكم في أبوظبي لا يشكل تهديداً للأمن الوطني السوداني فحسب، بل يُعد خطراً داهماً على الأمنين الإقليمي والدولي، ويتطلب تحركاً عاجلاً وجاداً للتصدي لمثل هذه الانتهاكات.
المجد والخلود لشعب السودان.
وما النصر إلا من عند الله.
خالد الإعيسر
وزير الثقافة والإعلام
الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية
يجب على كل من يهمه الشأن السوداني ان تشارك هذا
الفيديو / تلك اللغة هي لغة القرعان الذين اتحدو باسم
ثورة FACT إضافة إلى CCMSR لدعم الجنجويد
.
من شمال بين مدينة (فيلارجوا) ومدينة (كوبا ولانقاء)
هناك معسكر لتدريب ابناء القرعان والمحاميد وأولاد راشد والحساونة
الهدف الاول إسقاط شمال دارفور وتسليمه للجنجويد
الهدف الثاني القضي على كيان الزغاوة بالسودان وتهجير القليل إلى تشاد ليتحكموا في قوتهم
الهدف الثالث تحويل السودان إلى أرض صرعات وفوضئ
في هذا المعسكر يتم تجهيز 13 الف مرتزق وبكامل الاتاد
والمعدات التي تجهز من قبل الإمارات العربية
ويتم تنزيل كل الاتاد مثل الدبابات والصواريخ والمسيرات بمطار ام جمينا العاصمة التشادية
اما السيارات التويوتا ان كانت كميات كبيرة تفوق ال 200 وتصل فوق ذلك يتم جلبها عبر السفن العملاقه
التي تبحر من الإمارات العربية المتحدة وترسي بمميناء
جمهورية الكميرون بميناء ( دولاء ) تأتي باسم دولة تشاد
وتدخل الأراضي التشادية عبر معبر ( كوتوري) ومنها
إلى مدينة مندو وثم ام التيمان البعض يدخل بجنوب دارفور ومنها إلى نيالا
واخرى يتم إرسالها إلى معسكرات التدريب في جنوب ليبيا
واخرى هناك معسكرات عديده في تشاد ويتم تسليمها
وثم ينطلقوا إلى القتل والنهب والاغتصابات بالسودان
انشرو الفيديو ،،
منقول ،،
وشكرانيين ،،
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_تقتل_السودانيين
المشروع الذي تم تعطيله بواسطة الفيتو الروسي ، كان يهدف تقسيم السودان لدويلات ومناطق النفوذ تحت الغطاء الإنساني ، وهو لا يختلف كثيرا عن مشروع مؤتمر برلين في القرن التاسع عشر ، ولكن هذه المرة يستهدف دول الساحل انطلاقا من السودان . اما كلمة حماية المدنيين عنوان أراد به الباطل . حيث انهم يعلمون من هي الجهة التي تنتهك حرمات وحقوق الإنسان .