دعي نظراتك الحمراء تقتلُني
ولا تكوني معي يأسًا ولا املا
و قاوميني بما اوتيتي من حِيَلٍ
اذا اتيتُكِ كالبُركان مشتعلا
احلى الشفاه التي تعصي
واسوأها تلك التي دومًا تقولُ بلى!
يرتدي ثوب الرصانة والكبرياء علنًا، ليخلعهُ سرّاً، في كتابات اتعرَّفُ فيها على ملامحي
يطوَّع فصاحتهُ لاجلي..
يكتبني كبيتٍ بليغ..
يصفني كسيدةِ المشهد الحالم..
كفكرة أرقته دون وعي ف كتبها لتكُف عنه اذاها..
وما ان يُعاود قراءة سطوره، حتى يجد نفسه متورطًا في شرف كتابتي.. في نص آخر.
ان تُجرِدني منك امرٌ مؤذٍ
ولكن لا بأس فأنا أستطيع التكيف خاليةً منك.
مُمتلئةً بك، بخيالاتي،وكتبي،وكتاباتي،وأفكاري اليوميه..
انتهك حدودك على طريقتي الخاصه،استاءُ منك واصرخ في وجهك،امارس استغنائي،واتحدث بطريقة فظّة،فتغضب
ثم اهمُّ بتقبيلك حتى تتلاشى عُقدةٌ مابين حاجبيك
هيّا..جردني!