خذوها مني ،
انا غاده - والعياذ بالله من كلمة انا-
المشهود لي بالطاقة و الايجابية و النشاط، من طالباتي سابقاً و متابعيني و عملائي حالياً ..
و الله و بالله و تالله!
ان تفكيرك الايجابي، و نشاطك، و روحك الحلوه، و سداد قراراتك و رأيك، مقترنه اقتران شديييييييد .. بمدى ذكرك لله و قراءتك للقران خلال يومك.
لا اقول ذلك اشادةً لنفسي فلست عبداً صالح، ما انا الا عبدٌ مستور .
لكن هذا ما لمسته طوال ايام حياتي.
و صدق نبي الهدى حينما قال :
( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت )
الشيطان كلما ابتعدت عن ذكر الله و القران تمكن منك بالنجوى، و الوسوسه، و الحزن و الهواجس و عطل حركتك و كبّل اعضاءك، بل ان اشد ما يخشاه هو ان تتحرك و تفكر.
@taisei20130825 جربي المداومه على سورة البقره قراءه يوميآ وان لم تستطيعي اسمعيها لمدة شهر ولاحظي الفرق في حياتك كيف تمضي بسهالات وتياسير وبركه جربي وان لاحطتِ ذلك داومي عليها باقي العمر ✅
@gorgeous4ew بعض التصرفات التي يقررها البعض توحي لنا بأنه لم يتخطى ولم يتجاوز بشكل صحي لذا يحاول ايهام نفسه ومن حوله بأنه قادر ،، لكن هل هو راضي عن نفسه وسعيد بقراره !!؟
@mswd47235@gorgeous4ew الغالب تكون الام ودلاتها قيصري وتكون في حالة بنج كامل ويتأثر الطفل بهذا البنج ويأخذ وقت الى مايبكي عشان كذا كثيييير اطباء ينصحون بالبنج النصفي وليس الكامل ،،
لكل منا خطه الزمني الخاص،
وتجاربه واختباراته وامتحاناته،
لا تسمح لأحد أن يختار لك تجاربك،
ويُعطيك خلاصة الدرس،
تختلف دروسنا… تماماً،
لن نصل إلى ذات المعنى،
لن تأخذنا الحياة إلى ذات الوجهة!
تجربة ممكن أن تكسرك تماماً .. في حين لا تفعل مفعولها مع صاحبك بل على النقيض تصقله وتقويه.. وتخلق منه شخص جديد!
القدرات مختلفة،
الطاقات مختلفة،
المعاني متفردة..
لذلك عش حياتك بملء ارادتك وفق التجارب المصممة لك.. و تأكد أنها مناسبة لك ووفق طاقتك ..واستيعابك النفسي والذهني.
بعد قراءة هذه النتائج هل يجوز فرض اللقاحات على الاطفال؟؟؟؟؟؟
الدكتورة سوزان همفريز، طبيبة ومؤلفة مشاركة في كتاب "تذويب الأوهام"، تصف ما تفعله لقاحات الخناق والسعال الديكي والتيتانوس وشلل الأطفال و"المستدمية النزلية ب" بالأطفال:
دراسة سويدية أجريت عام 2008 تبحث في التأثيرات الجينية للقاحات الأطفال الروتينية على الجهاز المناعي والوراثي للأطفال.
الدراسة ركزت على اللقاحات التالية: الدفتيريا، التيتانوس، السعال الديكي (الخلوي)، شلل الأطفال، ولقاح المستدمية النزلية (Hib).
•تم إعطاء الأطفال اللقاحات عند عمر 3 و5 أشهر، ثم أخذ عينات من دمهم.
•تم تعريض هذه العينات لمادة السعال الديكي السامة (التي هي جزء من اللقاح) لتحليل الاستجابة الجينية بعد 12 ساعة.
.النتائج الجينية:
•تم تنشيط (33 جينًا) مرتبط بالحساسية.
•تنشيط (66 جينًا) مرتبط بالربو.
•تنشيط (67 جينًا) مرتبط بالسرطان.
•تنشيط (25 جينًا) مرتبط بالاستجابات المناعية.
•تشير النتائج إلى حدوث تغييرات على المستوى الجيني بعد التطعيم.
•لم يتم التأكيد إذا كانت هذه التغييرات تؤدي مباشرة إلى أمراض مثل السرطان أو الربو، لكنها تُظهر تأثيرًا جينيًا واضحًا.
•يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه التغييرات تُعطَّل لاحقًا أم تستمر وتُسبب مشاكل صحية في المستقبل.