الشاعر الموريتاني محمد بن أحمد يورة الديماني رحمه الله، توفي عام 1342 هجري (1921 ميلادي).
كانت قصائده لا تتجاوز البيتين.
فكان آخر بيتين وجدوها مكتوبة عند رأسه بعد وفاته، قال فيها:
❞أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساتِرَهْ
ويا مَن له ذلّت رقابُ الجبابره
فعلتَ بنا من أوّل الأمرِ كلهِ
جميلاً، فأتبِع أوّل الأمرِ آخِرَهْ❝
#حكاية
حكى الأصمعي، عن رجلٍ من بني ضبّة قال: ضلّت لي إبلٌ، فخرجتُ في طلبها حتّى أتيتُ بلاد بني سليم، فلمّا كنتُ في بعض تخومها، إذا جاريةٌ غشى بصري إشراقُ وجهها، فقالت: ما بغيتك؟ فإنّي أراك مهموماً.
قلت: إبلٌ ضلّت لي، فأنا في طلبها.
قالت: فتحبّ أن أرشدك إلى من هي عنده؟
قلت: نعم.
قالت: الذي أعطاكهنّ هو الذي أخذهنّ، فإن شاء ردّهنّ، فاسأله من طريق ��ليقين لا من طريق الاختيار.
فأعجبني ما رأيتُ من جمالها وحسن منطقها، فقلت لها: هل لكِ من بعلٍ؟¹
قالت: كان والله، فدُعي فأجاب إلى ما منه خُلق، ونِعم البعلُ كان.
قلت لها: فهل لكِ في بعل لا تذمّ خلائقه، ولا تخشى بوائقه؟
فأطرقت ساعةً، ثمّ رفعت رأسها وعيناها تذرفان دموعاً، فأنشأت تقول:
كنّا كغصنين من بانٍ² غذاؤهما — ماءُ الجداولِ في روضات جنّاتِ….
فاجتثَّ³ صاحبُها من جنبِ صاحبه — دهرٌ يكرُّ بفرحاتٍ وترحاتِ….
وكان عاهدني إن خانني زمنٌ — أن لا يضاجعَ أنثى بعد موتاتِ….
وكنتُ عاهدته أيضاً، فعاجله — ريبُ المنونِ⁴ قريباً مذ سنيناتِ…
فاصرفْ عتابكَ عمّن ليس يصرفه — عن الوفاءِ له خلبُ التحيّاتِ⁵……
قال: فانصرفتُ وتركتُها.
─────────────────
�� البعل: الزوج.
² البان: شجرٌ رقيقٌ يُضرب به المثل في الحسن والاعتدال.
³ اجتثّ: استأصل وقطع.
⁴ ريب المنون: حوادث الموت ونوائبه.
⁵ خلب التحيّات: ما يخدع من التلطّف والكلام الحسن.
#الأدب_العربي #مختارات #الشعر
قضيت ٥ سنوات في كوبنهاجن 🇩🇰أثناء الدكتوراه..
وكانت أول صدمة ثقافية واجهتني — لا علاقة لها بالطقس البارد ولا باللغة!
المطاعم تقفل الساعة العاشرة 😅 وتطبيقات التوصيل لا تقبل طلبك بعد التاسعة.
لمن تربّى على أن الليل ه�� وقت السهر والسوالف والأكل — هذا يبدو وكأن المدينة "ماتت" ساعة ٩ مساءً 😂
لكن مع الوقت بدأت أفهم بل وأتأقلم..
هذا ليس تقصيراً في الخدمات، بل هو نظام حياة مقصود لرفع الإنتاجية وتحسين جودة وحياة وصحة المجتمع.
تكاليف العمالة المرتفعة بعد المساء، وثقافة الـ Hygge التي تُقدّس الهدوء والبيت ، وقوانين صارمة تحد من الضوضاء والأصوات العالية في الليل — كل هذه تُرسل رسالة واحدة:
"اليوم انتهى. عُد إلى بيتك."
وشيئاً فشيئاً، تأقلمت. بل أصبح هذا الإيقاع هو الأقرب لي.
لأنه في الحقيقة — هذا ما كان يفعله أجدادنا قبل أن يخدعنا الضوء الاصطناعي بأن الليل امتداد للنهار.
يمكننا أن نعيش حياة حديثة بالكامل.. لكن مع إيقاع يتوافق مع تقلّب الليل والنهار.
.....As for those snipers, they are accused of targeting children and innocent civilians in Gaza, treating them as legitimate targets for sniper fire. Imagine a person tracking a human being often a child in Gaza, through the scope of a weapon, aiming and firing without conscience, then continuing to watch to confirm the hit.
Medical staff and international organizations have reported that many children in Gaza have been shot in the eyes, the head, and even in their genital areas by Israeli sniper fire
@inpic0 لا يوجد وجه للمقارنة
العراق كان داخلا في حرب ل٨ سنوات تلاها حصار لمدة ١٢ سنة تخللها قرارات وضربات عسكرية تحد من قدراته، أضف الى ذلك وجود الهجوم البري المتزامن مع القصف الجوي، هذا كله مع الفروق الجغرافية والبشرية والسياسية المختلفة.
فُجع الحارث بن حبيب الباهلي بمقتل أبنائه الثمانية في يوم واحد، ��ثبت قلبه، وسكن لسانه،وبينما هو كذلك، رأى رجلا يبكي بحرقة على شاة أكلها الذئب، ينوح عليها وكأن الدنيا انطفأت في عينيه.
فنظر إليه الحارث بعين من ذاق الفقد، ومد له ناقة من إبله، وقال كلمته التي بقيت دهرا:
خذ ناقة ودع البكاء لأهله!
لم يقلها استهانة بحزنه، بل إيقاظا لبصيرته أن لا تستنزف نفسك فيما يمكن تعويضه.
فالعاقل يحفظ دموعه لما لا يعوض، ويواصل الطريق فيما يُبدل ويجبر
يقول الباحث البريطاني بول ويليامز عن سر اعتناقه الإسلام:
"لا شك أن محمداً ﷺ هو النبي الحق من الله، لكن الحجة الأكثر إقناعاً بالنسبة لي شخصياً هي ما حدث يوم وفاة ابنه إبراهيم.
في ذلك اليوم الصعب، وبينما كان النبي ﷺ يعاني ألم الفقد، حدث كسوف للشمس. ظن الناس أن الكون يحزن لحزنه وقالوا: 'كسفت الشمس لموت ابن النبي!'.
لو كان أي شخص غيره يسعى لمجد شخصي، لاستغل هذا الموقف ليثبت صدقه أمام الجميع.. لكن النبي ﷺ صعد المنبر بصدق تام وقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته».
هذا الموقف يثبت لي أنه نبي الله حقاً؛ فهو لا يتكلم عن الهوى، ولا يبحث عن تصفيق البشر، بل يبلغ الأمانة كما أُمر بها."
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾
#Factflowpage
منقول
Imagine you’re a Palestinian, sitting outside your home, trying to find a moment of peace in a place your family has lived for generations.
Suddenly, Israeli settlers appear, assaulting you, backed by the army.
A scene that is hard to put into words.
Israeli settlers brutally beat a father, then murdered his son.
On the left is Motasem Odeh. On the right is his son, Ameer Odeh, who was murdered by Israeli settlers in the Village of Qusra.
Israeli settler terrorism in the West Bank has reached unprecedented levels.