رواية الإمام الرضا (ع) عن حال أبيه الإمام الكاظم (ع): «كانَ أبي إِذا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً، وَكانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتّى تَمْضِيَ عَشَرَةُ أَيّام، فَإِذا كانَ الْيَوْمُ الْعاشِرُ كانَ ذلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكائِهِ
هذه ممرضة في ولاية تكساس اقتربت من فتيات محجبات وقالت لهن كلامًا مؤذيًا جدًا. بصراحة، كلامها يدل على جهل كبير بالإسلام أكثر مما يدل على معرفة حقيقية به. وقد قابلت خلال حياتي مئات الأشخاص الذين كانت لديهم الأفكار نفسها.
هي مقتنعة أن الإسلام ليس دينًا سماويًا، وتحمل تصورات سلبية عن النبي محمد ﷺ بسبب ما سمعته أو قرأته من مصادر غير صحيحة. لذلك لا أرى الأمر ككراهية بقدر ما أراه نتيجة جهل وسوء فهم.
أحيانًا جلسة قصيرة وحوار محترم وشرح بسيط لما يؤمن به المسلمون كفيل بأن يغيّر نظرة شخص بالكامل. كثير من الناس كانوا يحملون أفكارًا مشابهة، ثم عندما تعرّفوا على الإسلام بشكل مباشر تغيّرت آراؤهم جذريًا، وبعضهم أسلم بالفعل.
#تسريبات
🔵 موقع عربي 21
🔹 «تمويل سري بأموال أمريكية».. فاوتشي في مرمى اتهامات غابارد
🔹 «شهادة زور وقمع للعلماء».. كواليس الحرب الشرسة خلف الأبواب المغلقة
🔹 «انتهى زمن التستر».. مواجهة كارتيلات الأدوية الكبرى وحماية الفاسدين
#صدى_الخبر
دمعة لام اسرائيلية بالف دمعة لام لبنانية !!!! ثم يثني على امريكا كونها تحارب نازيين قرن العشرين
هذا ما صرح به الاخرق ايتمار بن غفير بنفسية وروح همجية خبيثة تحمل ريحة الدماء والجثث والمجازر بعد مقتل ضابط وجنود الاحتلال في جنوب لبنان، هل نسيتم مجازركم وتشريد وقتل وابادة الفلسطينيبن
✋لتعيش الحياه مطمئناً :
خذ من المسنين عقولهم ، ومن الأطفال قلوبهم ومن الفقراء صبرهم.
..
✋حافظ على نواياك البيضاء حتى وأن ألبسوك سواد ظنونهم..
✋من ضرك سيضره الله ذات يوم ومن ابكاك سيجد من يبكيه يوماً ما فكما تدين تدان..
✋ويبقى الهدوء أفضل عتاب لكل من خاب فيهم الظن.
بلا أدنى شك، كل الأوقات الصعبة ستمر وتمضي.. فلا شيء يبقى على حاله للأبد.
المهم أن نحافظ على رباطة جأشنا، وألا ننكسر، وألا يتسلل اليأس والإحباط إلى النفوس، وأن تكون لدينا الإرادة للاستمرار متمسكين بذات المبادئ والقيم، مؤمنين بأن الجبر ممكن، وتغيّر الحال حتمياً، وان الغد سيكون -بإذن الله- أفضل من سابقة.
تفضل إعادة صياغة مرتبة بأسلوب تحليلي أوضح:
الاتفاق الأمريكي – الإيراني كما تعكسه مختلف المصادر الإعلامية
تتباين الروايات الإعلامية حول بنود الاتفاق الأمريكي – الإيراني المحتمل، إلا أن معظم التسريبات والتصريحات تدور حول خمسة ملفات رئيسية: العقوبات، الأصول المجمدة، التنمية الاقتصادية، مضيق هرمز، لبنان، والبرنامج النووي. وبينما تعرض بعض المصادر الاتفاق بوصفه تسوية شاملة، تكشف تصريحات أخرى عن خلافات واضحة في تفسير البنود وآليات التنفيذ.
أولًا: ملف العقوبات
تشير التسريبات الأمريكية والسعودية إلى أن الولايات المتحدة تلتزم بإنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه، مع منح إعفاءات مؤقتة خلال فترة التفاوض الممتدة إلى 60 يومًا.
أما المصادر الإعلامية الأمريكية فتذهب إلى أن رفع العقوبات لن يتم إلا بعد الوصول إلى اتفاق نووي نهائي، مع منح إيران إعفاءً يسمح لها ببيع النفط فور توقيع المذكرة.
وفي التصريحات الرسمية الأمريكية، أشار نائب الرئيس جي دي فانس إلى أن إيران قد تحصل على عدة مليارات من الدولارات إذا أوفت بالتزاماتها. في المقابل، يروّج الإعلام الإيراني لفكرة أن واشنطن ستعلّق عقوبات النفط فور بدء تنفيذ الاتفاق.
ثانيًا: الأصول الإيرانية المجمدة
بحسب التسريبات الأمريكية والسعودية، تتعهد الولايات المتحدة بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة، وجعلها متاحة بالكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتؤكد بعض المصادر الإعلامية الأمريكية أن الأموال ستصبح متاحة للاستخدام عند تنفيذ المذكرة. أما الرواية الإيرانية فتتحدث عن إتاحة 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، على أن يتم تحرير 12 مليار دولار إضافية بصورة تدريجية.
ثالثًا: التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار
تتحدث التسريبات الأمريكية والسعودية عن خطة شاملة لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا، تعمل عليها الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها الإقليميين، وبتمويل لا يقل عن 300 مليار دولار.
وتشير مصادر إعلامية أمريكية إلى أن الخطة قد تتضمن صندوقًا بقيمة 300 مليار دولار، لكنها تؤكد أن هذا التمويل لن يكون من أموال أو منح حكومية أمريكية مباشرة.
في المقابل، نفى الرئيس دونالد ترامب ما تردد عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران، واصفًا تلك الأنباء بأنها “أخبار كاذبة”. أما التصريحات الإيرانية فتتحدث عن مطالبة طهران بخطط إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، مع وجود آلية رقابية لمتابعة التنفيذ.
رابعًا: مضيق هرمز
وفق التسريبات الأمريكية والسعودية، ستتخذ إيران إجراءات فورية لضمان استئناف حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز خلال 30 يومًا، بما يعيد الحركة إلى مستويات ما قبل الحرب.
وتقول مصادر إعلامية أمريكية إن إيران ستضمن المرور الآمن للسفن التجارية من دون رسوم لمدة 60 يومًا، على أن يجري التعاون مع سلطنة عمان لوضع تصور للإدارة المستقبلية والخدمات البحرية المرتبطة بالمضيق.
وقد صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بأن واشنطن تتوقع بقاء المضيق مفتوحًا “من دون رسوم على المدى الطويل”. في المقابل، ذكر إعلام قريب من الحرس الثوري أن إيران ستعلّق فرض الرسوم على السفن لمدة 60 يومًا فقط، مع نية استئناف فرضها بعد انتهاء هذه الفترة.
خامسًا: لبنان
تنص التسريبات الأمريكية والسعودية على أن المذكرة تعلن إنهاءً فوريًا ودائمًا للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع تعهد إيران والولايات المتحدة بالامتناع عن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض.
لكن مصادر إعلامية أمريكية نقلت عن مسؤول أمريكي أن الاتفاق لا يتطلب انسحابًا إسرائيليًا من لبنان. كما صرح السفير الأمريكي لدى إسرائيل بأن إيران وحزب الله “غير مرتبطين” بهذا الاتفاق، وأن إسرائيل لا تحتاج إلى إذن إيران للدفاع عن نفسها.
في المقابل، تؤكد التصريحات الإيرانية، ومن بينها تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، أن أي هجوم على حزب الله أو أي استمرار للتواجد العسكري الإسرائيلي في لبنان سيُعد انتهاكًا للمذكرة.
سادسًا: البرنامج النووي
في الملف النووي، تشير التسريبات الأمريكية والسعودية إلى أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على معالجة مصير المواد المخصبة وبقية القضايا النووية ضمن اتفاق نهائي.
وتذكر مصادر إعلامية أمريكية أن الطرفين اتفقا على تسوية وضع مخزون المواد المخصبة، وفتح نقاش حول مستقبل التخصيب. أما التصريحات الرسمية الأمريكية، فقد ركزت على تأكيد الرئيس دونالد ترامب في 15 يونيو أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا.
في المقابل، تقول التصريحات الإيرانية إن طهران مستعدة لمناقشة القضايا النووية خلال فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، لكنها لم تُبدِ استعدادًا واضحًا لتقديم تنازلات في الملفات الجوهرية، وعلى رأسها حق التخصيب ومصير المواد المخصبة.
خلاصة
تكشف الروايات المتعددة أن الاتفاق، إن صحّت تفاصيله، لا يزال مفتوحًا على تفسيرات متباينة. فواشنطن تقدمه بوصفه إطارًا مشروطًا يقود إلى اتفاق نهائي، بينما تسعى طهران إلى تصويره كمدخل سريع لرفع العقوبات واستعادة الأموال وفتح قنوات اقتصادية واسعة.
وبين الروايتين، تبقى القضايا الأهم معلّقة على آليات التنفيذ: متى تُرفع العقوبات؟ كيف تُفرج الأصول؟ من يمول إعادة الإعمار؟ ما وضع مضيق هرمز بعد 60 يومًا؟ وهل يشمل الاتفاق لبنان فعليًا أم يتركه لتوازنات منفصلة؟
لهذا، فإن جوهر الاتفاق لا يكمن فقط في نصوصه المعلنة أو المسرّبة، بل في تفسير كل طرف لها، وفي القدرة الفعلية على تحويلها إلى التزامات قابلة للتنفيذ.
📹الإرادة تصنع المستحيل.. طفل يلعب كرة القدم بلا أطراف
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مؤثرة لطفل فلسطيني في قطاع غزة، وهو يحاول لعب كرة القدم رغم فقدانه معظم أطرافه جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
🔸حيث ظهر الطفل وهو يتحدى ظروفه، ويمارس لعبته المفضلة، وحظي بتفاعل واسع.