رَحِمَ اللهُ زماناً، كنت أسمع فيه أمي وصاحباتِها تتحدث كل واحدة منهنَّ عما يحبُّ زوجها ويكره!
وتفاخر كل واحدةٍ منهن بموقفٍ أظهرت فيه ذكاءَها الأنثويَّ في تجنبِ ما يكره!
بينما كنت استرجع تلك الذكرايات، اصابني الشجون نساء ينتبهن لازواجهن.. ليس لتقيمه؟ بل لإستيعابه وكفايته وإرياحه!
أما عن زماننا هذا، فلا أمر على تجمع نسائي إلا ويعلوه تفاخُر نسائه كيف أخذتْ حقَّها من رَجلها وكيف أدَّبتهُ حتى لا يصنعَ ذلك مجدداً:)