وأرجو عندما أصبحُ أُمًا
لا أكونُ ابتلاءًا ومصدر المتاعب لأولادي بدلًا من أن أكونَ أمانهم
وأرجو ألا يكونَ والدهم
سببًا في الأذى والوجع والبكاء بدلًا من أن يكونَ سَندًا وحامي
أرجو ألا يقفَ أولادي باكينَ أمامي
يحاولونَ أن يشرحوا لي كيف لم يختاروني أنا وأبيهم
محدش بيتعب من الحُب نفسهُ، الناس بتتعب من كتر الإنتظار، ومن الإفتراضات اللي مبتتحققش، ومن وعود بتتقال ومبتتنفذش، ومن إعتذارات بتتكرر لحد ما تفقد معناها.