الأسطر المفقودة في حياة العمّة عبّودة
———————————————
قبل دخولي المدرسة - حيث لا يوجد لدي أي ارتباط دراسي - كانت الوالدة تضعني عند خالتي سارة بنت إبراهيم الجلعود في ثرمداء حيث لم ترزق بذرية وذلك لتفرح بي ولأخدمها في بعض الاحتياجات البسيطة كجلب الخبز من المخبز القريب جدا أو فتح الباب أو جلب السراج حيث لا يوجد كهرباء أو مرافقتها لجلب الماء
فكنت سعيدا عندها للحظوة التي أنعم بها سواء منها أو من زوجها فهد الجليّل رحمهما الله إلا أن هناك سعادة أخرى لم أكن أتوقعها إنه من جارتها ( عبّودة ) كنت أظن أن اسمها هكذا ولم أعلم أن اسمها منيرة بنت عبدالله بن عبدالرحمن بن علي العمار إلا متأخرا من أحد أفراد أسرتها ومن شجرة العمار المباركة وعرفت أن اللقب ورثته من أبيها أو جدها ابن عبود فكانت عبودة كفيفة البصر لكنها أوتيت البصيرة لذلك كان بيتها قبلة لنساء ثرمداء ومرتعا لعطاء الفقراء فلا يكاد يخلوا بيتها من أحد منهم أما نحن الأطفال فلنا معها شأن خاص حيث تغدق علينا من القروش فإن عدمت من رصيدها استبدلتها بالحلاو فإن لم توجد فبالبيض المسلوق فلا يمكن أن تعود منها خالي الوفاض لذلك نفرح إن كانت الوجهة لزيارتها أو كانت سترافقنا لزيارة خاصة أو إن كنا نحن المقصودين بالزيارة من قبلها لأنه لابد أن تحمل معها ما يفرح الجميع : النساء بالمشاركة في المأدبة ، والأطفال بما تحمله معها من الهدايا و الأعطيات ومن حسن حظي أن طريقها لآداء صلاتي التراويح والقيام لابد أن يمر من عند بيت خالتي المجاور لمسجد الزرقاء فكنت الدليل لها ذهابا وإيابا وربما لا يحظى بهذه المنزلة من الصغار غيري فيا لها من امرأة رقيقة وعلى الكل شفيقة ، كما أني لا يمكن أن أنسى زيادة اهتمامها بي بعد وفاة والدتي رحمها الله عام ١٣٩٣ هـ فاجتمعت الطفولة واليتم لإمرأة كلها عطف وحنان فلا يمكن أن تغفل تلك المواقف الجميلة لها ومما زادها جمالا أنها لطيفة المعشر تداعب الأطفال بخفّة دمها وتؤنّس النساء بجميل الرواية وحسن السبك للمواعظ والقصص فمجلسها لا يمل والإصغاء لها كله طرب بل إن شكلها لا يمكن أن ينسى فرغم مرور أكثر من خمسين على عدم الإلتقاء بها إلا أن خيالها لا يمكن أن يغيب عن ناضري وصورتها لا يمكن أن تمحى من مخيلتي فبصمتها أصيلة صادقة لا تمحوها السنون ولا تغيّبها الأحداث
توفي زوج خالتي وبعده بفترة توفي زوجها ابن شاهين فانقطعت أخبارها وكنت أظن بوفاتها مبكرا وما علمت أنها توفيت في يوم جمعة فضيل من أول يوم في رمضان من عام ١٤٠٩هـ الموافق ٧ / ٤ / ١٩٨٩م إلا من خلال سجل وفيات بلدة غسلة - والذي قام عليه عدد من الغيورين من أبناء غسلة فلهم كل الشكر وإني لادعوا البقية للتفاعل معهم بتزويدهم بالمعلومات - أقول لو كنت أعلم بتأخر وفاتها لكنت زرتها مع زوجتي وبنياتي فلها حق عليّ ما حييت وها أنذا أكتب سيرتها ردا لجميلها كما أني أدعوا نفسي وذريتي ومن لهم حق عليّ وبقية المسلمين ألا ينسوها من الدعاء والصدقات ونشر سيرتها للجميع لعل أن يقتدي بها نساء هذا العصر اللاتي يفتقدن لتلك القدوات الحيّة
اللهم ارحم واغفر لأمتك عبّودة وخالتي وزوجيهما واجمعنا بهما في الفردوس الأعلى من الجنة ووالدي ووالديكم وجميع المسلمين
في فجر يوم الأحد ١٤٤٦/١/٨هـ فُجِعنا بفقد إبني #أســــامة إثر حادث أليم مروّع
اليوم ١٤٤٨/١/٨ مرور عامين كاملين على وفاة إبني وفلذة كبدي وشقيق روحي
#أسامة_علي_عودة_المحيميد
اسأل الله ان يجمعني به ووالدي ومن نحبه في الفردوس الأعلى من الجنة
ياحررر الفراق !
الحمدلله رب العالمين
صورة نادرة للمذيع غالب كامل رحمه الله مع اثنين من أبناء الدوادمي أ.عبدالله العبداللطيف النحات المشهور. و أ .علي العويويد رحمهما الله جميعا.
#داورد#الدوادمي#غالب_كامل#صور_نادرة
#مبادرة |🩺
ضمن برنامج العمليات الجراحية وبرنامج السماعات الطبية
تعلن #الجمعية_الصحية_بالدوادمي
عن استمرار استقبال طلبات العمليات العلاجية والجراحية للأذن والسماعات الطبية لضعاف السمع
ويمكن التقديم عبر مسح الباركود في الصورة أو من خلال الروابط التالية:
العمليات العلاجية: https://t.co/MRmSpWRu7B
السماعات الطبية: https://t.co/8LBUxUN2Bk
#الجمعية_الصحية | #العمليات
من أجمل ما مرّ بي اليوم تعثّر في صرف دوائي، فتواصلت وأنافي منزلي مباشرة مع الطبيبة الاستشارية بشائربسراناالمتابعة لحالتي في @Jeddah2HC، فتمّت متابعتهاباهتمام حتى اكتمل الإجراء واستلمت دوائي.مشهد يعكس الإخلاص في العمل وروح الرحمة في تقديم الخدمة،حين تتحول المهنة إلى رسالة إنسانية