الحياة الزوجية مو أيام حلوة على طول، ولا مشاعر متوهجة في كل وقت، ولا اتفاق دايم بين شخصين.
تمر عليكم أيام تت��بون فيها، وتضيق صدوركم من بعض، ويمكن تقولون كلام تندمون عليه، ويمكن تحسون إن المسافة بينكم صارت أكبر من المعتاد.
لكن تذكرو إن بعض المراحل الصعبة ما تحتاج قرار انفصال، بقدر ما تحتاج صبر واعي وحوار صادق، وتنازل من الطرفين، ورغبة حقيقية في الإصلاح منكم .
قد أفلح من اعتزل التجمّعات، و القيل والقال والغيبة
والنّميمة، ومجالس حرق الحسنات.
و من تخلص من الغيبة والنميمة فإنه، قد تخلص من ثُلثي عذَاب القبر.
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
الظلم فاتورة مضاعفة تُدفع مرتين…
��رة في الدنيا، وأخرى في الآخرة…
وإن أمهله الله ولم يتب، فإن الفاتورة باهضة يوم القيامة
والآخرة أشد وأقسى….
قال ﷺ
(بابان مُعجَّلان عقوبتهما في الدنيا: البغي، والعقوق)
زعل التراكمات…
لا توصل الشخص اللي قدامك إلى مرحلة اللا عودة، ثم تقول وش دعوى ليش يزعل؟
حساس ما يتحمل شيء؟
زعول..
ما فيه جدار يسقط من ضربة معول واحدة!!
وما في شجرة تسقط من ضربة فأس واحدة!!!
ولا يفيض الكأس من نقطة واحدة!!
وكذلك لا يوجد شخص يكب محبتك وغلاك وصداقتك من موقف أو كلمة أو غلطة واحدة
ولكنها تراكمات قصمت ظهر الصديق
التراكمات سوف تهدم أقوى علاقة وأمتن مودة وأقدم صداقة.
التراكمات تستنزف رصيد الغلا والمحبة حتى لا يبقى شيء يشفع…
الناس تمشّي وتبتسم وتتجاوز وتتغاضى وتكتم ردودها حتى ينفد الصبر….
احترموا الفرص التي تعطى لكم..
إذا رسمت حدودًا مع شخص ما وغادر ، فهذا جيد. الهدف من الحدود ليس "إصلاح" العلاقات.
ولكن لحماية صحتك العقلية والعاطفية من العلاقات السامة.
إن حماية صحتك النفسية يحدث أحياناً عن طريق تقويم العلاقة ،وأحياناً أخرى بفقدانها.
راقب أسرتك
أرى بعض أولياء الأمور يترك الحبل على الغارب لزوجته وأبنائه ذكوراً وإناثاً، فلا يكاد يعرف شيئاً عن صداقاتهم ورحلاتهم ونزهاتهم ودخولهم وخروجهم، ويرى أن لديهم ما يكفي من دِين وتربية ووعي.
نعم، قد يكون لديهم دِين وتربية ووعي، لكن ليس لديهم عِصمة من الزلل، ولا حصانة من الشيطان.
قم بدورك أيها الأب والزوج والأخ، واقترب من أسرتك، وافتح لهم قلبك يفتحوا قلوبهم لك، واعرف كل شيء، فإننا في زمن مخيف، وإن الله سائلك عن رعيتك، ومحاسبك عن تقصيرك.
قدموس
اسألوا الله دائمًا أن يهبكم السِّعة في كل شيء ..
أسالوه سبحانه أن يرزقكم سعة الصّدر واليد والقول، وانشراح النفس، وسماحة الأخلاق، ومحبة الجود، ومسارعة البذل ، وحسن المنطق وطيب الكلام، وأن يجعلنا جميعاً ممن اتسعت أنفسهم ورحبت قلوبهم فلانت طباعهم، وحسُنت أخلاقهم، وطابت صحبتهم
إن لم تستطع إكرامي بثقتك .. فلا تظلمني بسوء ظنك، وإن بخلت علي بصدقك .. فلا تخدعني بودٍ مصطنع، وإن عجزت عن الوقوف في مكاني .. فاحتفظ بأحكامك لنفسك.
فإن لم تكن خيراً يُرتجى .. فلا تكن أذىً يُتقى.
الإبتعاد والمسافة الآمنة هو ردة فعلي الجديدة على عدم الاحترام.
لم أعد أجادل، ولا استنزف طاقتي، ولم أعد أغوص في الدراما.
أنا ببساطة ابعد نفسي لأحميها…
هندسة المسافات لإدارة العلاقات هو ما نحتاجه لإدارة علاقتنا بالآخرين..
إن القرب الشديد يحجب الرؤية، والبعد الشديد يضعفها، ولكن بين وبين وإن غاب الإحترام فغادر…
بعد ما تهدأ العاصفة ويأخذ أحد الزوجين قرار الانفصال ، يبدأ يستوعب أن القرار ما أزال الشخص فقط من حياته، بل أزال معه الروتين، والوجود، والذكريات، والأمان، والأدوار التي كان يعيشها داخل العلاقة.
وقد يندم بعد الانفصال لانه وقتها يكون مركز على شيء واحد أبي أطلع من هذا الألم، رغم انه كان فيه مجال للإصلاح .
من أكبر الأخط��ء التي ترتكبها في حق نفسك ..
أن تتمسك بعلاقة تُرهق عقلك وتستهلكك بالتفكير المستمر فيها،رغم أن كل الإشارات تدفعك بقوة إلى الرحيل والابتعاد
غالبًا تكرار المشكلة بين الزوجين يعني إنهم يعالجون الموقف الظاهر لكن ما وصلوا لجذر المشكلة.
والجذر ممكن ��كون جرح قديم ما تعالج.
طريقة تواصل خاطئة تتكرر.
توقعات مختلفة من الزواج.او نمط ثابت واحد ينتقد�� والثاني يدافع أو ينسحب.
نصيحتان من ياقوت ومرجان
أختي المرأة، لا تتزوجي رجلاً يذكر طليقته بسوء ولو كانت كذيل الكلب.
أخي الرجل، لا تتزوج امرأة تذكر طليقها بسوء ولو كان كذيل الكلب.
قال قدموس: الكرام يتعايشون بإحسان، ويتفارقون بكتمان، ويبدؤون حياتهم من جديد مستفيدين من عثراتهم السابقة، أما الذين ينتقمون بنشر السوء، وتشويه السمعة، فهم مرضى لا طب لهم، ولا يمكن الوثوق بقلوبهم ولا عقولهم.
أكثر ما يؤلم الزوج من الزوجة:
- التقليل من القيمة وعدم الاحترام.
- الرفض الجسدي والعاطفي.
- المقارنة بأزواج آخرين.
أكثر ما يؤلم الزوجة من الزوج:
- الاهمال العاطفي وازدراء مشاعرها.
- الانسحاب/الصمت/عدم الحوار.
- التخلي عن المسؤولية.
#اسامه_الجامع
أنت ما راح تحس بألم الفراق وقت الغضب،
ولا وأنت تتخذ قرار الانفصال…
الألم يجي بعد حين،
يوم تلتفت وتكتشف إن المكان اللي تعودت عليه ما عاد لك،
والوجيه اللي كانت حولك كل يوم اختفت،
وتتذكر متأخر…
إنهم كانوا نعمة، بس أنت ما كنت تشوفها وهي موجودة