استهداف مطارات المملكة اعتداء يتجاوز حدود المواجهة العسكرية؛ فهذه المطارات ممر للمعتمرين وزوار الحرمين، وأي هجوم عليها يعرض المدنيين الأبرياء للخطر وهم في طريقهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء شعائر العمرة و الزيارة .
إن الميليشيا الحوثية الإرهابية المجرمة التي لم تراعِ حرمة المكان ولا سلامة ضيوف الرحمن، و تكشف باستهدافها للآمنين عن إفلاسها الأخلاقي وعجزها عن تحقيق أهدافها، فتوجه عدوانها إلى المدنيين و تروع المسافرين !
و سيبقى هذا السلوك شاهدا على مشروع إجرامي دموي يقوم على استباحة المدنيين، وترويع الآمنين، وتصدير الفوضى؛ مشروعٍ لا يقيم وزنا لحرمة الإنسان ولا يحترم المواثيق .
ليعلم الحوثي ومن يقف خلفه أن دماء شهدائنا لن تذهب سدى، وأن حقهم محفوظ، و ستدور الدوائر ، و يحاسب المعتدون المجرمون ، ويبقى الوطن عزيزا آمنا بإذن الله .
#استهداف_المعتمرين_من_الحوثي
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
#ترقية_المعلم_والمعلمة
ترقية المعلم والمعلمة حاليًا هي حديث النفس الدائم لكل من تعب على نفسه من المعلمين والمعلمات، واستوفى الشروط التي قد لا تجتمع في غيره بسهولة.
هي الترقية الوحيدة التي لا تعتمد على سنوات الخدمة فقط، بل على مزيج معقد من الأداء الوظيفي، والتطوير المهني، وأوعية تدريب، ودرجات مرتفعة لاختبارات الرخصة المهنية.
رسالة لمعالي وزير التعليم @minister_moe_sa حفظه الله،
نلتمس منكم توجيه من يلزم بالإسراع في إعلان ترقية المعلمين والمعلمات الذين استوفوا جميع الشروط النظامية، فانتظارهم طال، وجهودهم واضحة في الميدان.
الترقية ليست مطلبًا شخصيًا، بل حافز عظيم لصفوة المهنة الذين أثبتوا التزامهم بمعايير الأداء والتطوير المهني، وواصلوا العطاء رغم التحديات والصعاب في شروط الترقية وظروفهم الخاصة.
تأخير الإعلان قد يؤثر على مقاصد الترقية وأهدافها، وربما تتعثّر معه روح المنافسة الإيجابية التي بنتها الوزارة @moe_gov_sa طوال سنوات.
نثق أن عدالتكم وحرصكم على تكريم المجتهدين سيدفعان نحو إعلانها العاجل، ليشعر المعلم أن كل جهد يثمر، وكل تطوير يقدّر.
والله يحفظكم ويرعاكم ويسدد على الخير خطاكم .
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين في غزة
اللهم احفظ إخواننا في غزة من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، ونعوذ بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم.
اللهم انتقم لهم من عدوهم.
اللهم اشدد وطأتك على عدوهم، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف.
ربنا أفرغ عليهم صبراً، وثبِّت أقدامهم، وانصرهم على القوم الكافرين.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الآن أهالي شمال غزة يُبادون ويُقتلون بصمت، بعيداً عن أعين العالم، بعد أن قُطع الإنترنت وانطفأت أصواتهم… يُمحَون وكأنهم لم يكونوا. يُقتَلون في عتمة العزلة، بلا إعلام ولا تواصل ولا شهود، فقط دم يصرخ في صمت.
رسالة إلى التجار وأصحاب الشركات والبراندات
عندما يرزقك الله المال، سواء كان عن طريق ورث عائلي أو جهد شخصي، قل: الحمد لله، واعلم أن رزقك لن يقطعه عنك إلا الله.
لكن حين تسخّر جهودك وموظفيك للعمل الدعائي لمنتجاتك، يجب أن تضع في مخيلتك عدة أمور، أهمها:
•الطريقة المثالية في النشر الإعلاني.
•الحفاظ على اسمك وشخصك.
•الحفاظ على سمعة شركتك ومكانتها.
من غير المعقول أن تبحث عن المال بأي شكل من الأشكال، فقط بمجرد استضافة أو عمل إعلاني مع كل هابط وهابطة، وكأنك لا ترى الغث من السمين في المجتمع. ليس صحيحًا أن المال لن يأتيك إلا عن طريق الإعلان مع مشاهير ليس لهم تاريخ إلا البثوث في “التيك توك”، أو محتوى هابط لا يشرف.
إذا كنت تفتخر باسمك أو باسم عائلتك، فيجب أن تحافظ على مكانة هذا الاسم. فكلما بحثت عن الهابطين، هبطت سمعتك وسمعة شركتك معهم.
لماذا لا تبحث عن من يشرف المجتمع: ثقافيًا، علميًا، رياضيًا، أو تاريخيًا؟
هل تعتقدون أن المال وجمعه هو الأمر الوحيد المهم في حياتنا؟ بالطبع لا.
نصيحتي لكم: أنتم اليوم أصبحتم محركًا رئيسيًا لصعود كل تافه وتافهة.
كونوا راقين ليصبح المجتمع راقيًا.
فالمال الوفير والملايين ليست كل شيء. ربما يعيش الإنسان بكرامة واحترام ومال قليل، خير له مليون مرة من أن يعيش بسمعة هابطة لا تليق.
مع خالص التحية والتقدير
هذه الدماء لعنة على كل مسؤول لم يوقف حرب الإبادة..
وعار يلاحق كل من صمت أو تواطأ..
ووصمة خزي في جبين عالم يرى المجازر ولا يتحرك.
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل .
يا جماعة .. لن يقول الاحتلال للعالم والإعلام أنه بدأ الآن باحتلال مدينة غزة
كل شيء يسير في هدوء تام، بدأت الفرقة ٩٩ الاسرائيلة بدخول حي الزيتون وتدمير العمران هناك وستنتقل تدريجاً لباقي المناطق دون أن يشعر أحد ودون ضجة إعلامية
يجب أن نتحدث بكل قوة ممكنة الآن وقبل فوات الأوان لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وفي النهاية الأمر كله لله.
This is my will and my final message. If these words reach you, know that Israel has succeeded in killing me and silencing my voice. First, peace be upon you and Allah’s mercy and blessings.
Allah knows I gave every effort and all my strength to be a support and a voice for my people, ever since I opened my eyes to life in the alleys and streets of the Jabalia refugee camp. My hope was that Allah would extend my life so I could return with my family and loved ones to our original town of occupied Asqalan (Al-Majdal). But Allah’s will came first, and His decree is final. I have lived through pain in all its details, tasted suffering and loss many times, yet I never once hesitated to convey the truth as it is, without distortion or falsification—so that Allah may bear witness against those who stayed silent, those who accepted our killing, those who choked our breath, and whose hearts were unmoved by the scattered remains of our children and women, doing nothing to stop the massacre that our people have faced for more than a year and a half.
I entrust you with Palestine—the jewel in the crown of the Muslim world, the heartbeat of every free person in this world. I entrust you with its people, with its wronged and innocent children who never had the time to dream or live in safety and peace. Their pure bodies were crushed under thousands of tons of Israeli bombs and missiles, torn apart and scattered across the walls.
I urge you not to let chains silence you, nor borders restrain you. Be bridges toward the liberation of the land and its people, until the sun of dignity and freedom rises over our stolen homeland. I entrust you to take care of my family. I entrust you with my beloved daughter Sham, the light of my eyes, whom I never got the chance to watch grow up as I had dreamed.
I entrust you with my dear son Salah, whom I had wished to support and accompany through life until he grew strong enough to carry my burden and continue the mission.
I entrust you with my beloved mother, whose blessed prayers brought me to where I am, whose supplications were my fortress and whose light guided my path. I pray that Allah grants her strength and rewards her on my behalf with the best of rewards.
I also entrust you with my lifelong companion, my beloved wife, Umm Salah (Bayan), from whom the war separated me for many long days and months. Yet she remained faithful to our bond, steadfast as the trunk of an olive tree that does not bend—patient, trusting in Allah, and carrying the responsibility in my absence with all her strength and faith.
I urge you to stand by them, to be their support after Allah Almighty. If I die, I die steadfast upon my principles. I testify before Allah that I am content with His decree, certain of meeting Him, and assured that what is with Allah is better and everlasting.
O Allah, accept me among the martyrs, forgive my past and future sins, and make my blood a light that illuminates the path of freedom for my people and my family. Forgive me if I have fallen short, and pray for me with mercy, for I kept my promise and never changed or betrayed it.
Do not forget Gaza… And do not forget me in your sincere prayers for forgiveness and acceptance.
Anas Jamal Al-Sharif
06.04.2025
This is what our beloved Anas requested to be published upon his martyrdom.
لعنة الله على الاحتلال المجرم
لعنة الله على كل من خذل غزة
أما أنتَ يا أنس
فعشتَ بطلاً كما يليق بالرجال
واستشهدت بطلاً كما يليق بالرجال
في الخالدين يا صديقي، في الخالدين
كيان قاتل لا يفرِّق بين حامل الخنجر والرشاش وحامل الميكروفون والقلم، وكيف ننتظر منه أن يفرِّق أو أن يحترم حرية الإعلام ويعي حرمة المراسل والصحافي؛ وهو الذي أباد النساء والشيوخ والأطفال الرُّضع؟! اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك. يا رب كن لأهلنا في غزة وارحم ضَعفهم.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
جندي أمريكي سابق خدم في جيش الولايات المتحدة لمدة 25 عام يحكي قصة ذهابه إلى غزة لتقديم الطعام للمدنيين الذين يتضورون جوعاً وكان من بينهم طفل عمره قرابة 5 سنوات اسمه (أمير) أتى من مسافة 12 كيلومتر مشياً على الأقدام ليأخذ فتات من الطعام وعندما استلم أمير الطعام قبّل يد الجندي وشكره ثم استدار ليعود لمنزله لكن أطلق عليه جيش الاحتلال النار ومات الصغير على الفور.
المقطع نال تداول واسع بسبب بشاعة الأحداث.
(الفيديو مترجم بشكل آلي وليست ترجمة بشرية)