#الجمعة
اللَّهمَّ إنَّكَ حرَّمتَ الظُّلمَ على نفسِكَ وجعلتَهُ بينَ العبادِ محرَّمًا، فلا تُريني فيمن ظلمني قوةً إلا وقصمتها، ولا سُلطانًا إلا وأذللته، وأرني فيه عجائب قدرتك
اللهم إني مغلوب فانتصر"، و"حسبي الله ونعم الوكيل
قريت واحد يقول :
صليت مرة جمب واحد وفي كل سجدة كنت أسمع يقول :
"اللهم يامن تشفي صدور قوم مؤمنين أشف صدري ممن أذاني"
لا أخفي عليكم إنها مرعبة هذه الدعوة وأنا أسمعها فمابالك بالمؤذي اللهم لا تجعلنا في موقف زي هذا الموقف فدعوة المظلوم دايماً تصيب . . حتى لو تأخرت.
سبحان مغير الأحوال،
ما بين غمضة عينٍ وانتباهتها، يُغيّر الله من حالٍ إلى حال.
( فلا تأمن دوام النعمة، ولا تقنط من طول الشدة، فربّك يُدبّر بحكمة، ويقلب الموازين بلُطف لا يُدركه إلا الصابرون )
وقد يُضيقُ اللهُ شيئًا لحكمةٍ، ويُوسّعُ الأمرَ الذي قد أضاقا.
فلا تيأسنّ فالعُسرُ يعقبه يُسرٌ، وقُربُ الفَرجِ من قلبٍ قد اشتاقا.
فاجعل يقينك بالله أقوى من خوفك، وتمسّك بالصبر، فإنه مفتاح الفرج، فمن وثق بالله، ما خاب، ومن صبر ظفر.
وتذكّر دائماً: ما دام الله معك، فلا شيء يمكن أن يهزمك. فالفرج قريب، ورب الخير لا يأتي إلا بالخير.
إذا أردت صلاح أبناءك :
1- أصلح نفسك
{وكان أَبُوهُمَا صالحا}
2-ادعُ لهم
﴿وأصْلِحْ لي في ذُرِّيَّتِي ۖ﴾
3- أقم الصلاة فيهم
﴿رب اجعلني مُقِيمَ الصَّلَاةِ ومن ذُرِّيَّتِي ۚ﴾
4- استعذ بالله من الشيطان أن يقربهم
﴿وإني أُعِيذُهَا بك وذُرِّيَّتَهَا من الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
الاهتمام بملابس الأطفال، وأكلهم، وصحتهم، ونومهم يُسمّى رعاية.
أما الاهتمام بعقولهم، وأخلاقهم، وقيمهم، وطريقة تفكيرهم، فيسمى تربية.
الخلل يبدأ حين نخلط بين المفهومين
فنؤدي الرعاية بإتقان، وتهمل التربية دون وعي
ثم نستغرب لاحقًا فجوة السلوك، واضطراب القيم، وضعف المسؤولية.
الرعاية تبقي الطفل حيا
لكن التربية هي ما تجعله إنسانًا سويا
منقول
اللهم بصيرة الطريق، وعون الرفيق، وزاد الروح، وقوة الطموح؛ أن يُمهد لنا درب، ويُفتح لنا باب، ويُسمع لنا صوت، وألا نكون عبئاً على أحد؛ بك ومنك وإليك يارب العالمين🤍