مشهد مؤثر 😔
شاب لا يملك هاتفًا، فذهب للمحل المجاور ليطلع على نتيجته في شهادة الثانوية العامة من جوال البائع.
شاهدوا فرحته بالنجاح وسجوده شكرًا لله😍
فائدة: العلم والنجاح لا علاقة لهما بالغنى أو الفقر؛ فكم من عالم ومخترع وناجح عاش فقيرًا، ولم يمنعه الفقر من التفوق والعلم.
في كل كريسمس او عيد وثني سنتداول هذا المقطع الرائع.. في كل نهاية سنه اي منبطح للغرب ويهنئتهم باعيادهم الوثنيه سننكر عليه المنكر مهما كان اسمه
- يا اهل الاسلام " اسمعوا وَعُوا"
لايعرف لأهل الفضل فضلهم من العلماء إلا العلماء'
هذا الشيخ الوقور الحافظ ولد طالب عثمان قرابة المائة سنة زرته في بيته بقريته بعد تواتر الأخبار لدي من طلبة العلم أنه ممن جاهد في نشر السنة وتعليم التوحيد
في زمن غربة الدين وقلة المعين وكثرة المخالفين '
وأبدى لنا إعجابه الشديد بعلماء بلاد الحرمين وخاصة الشيخ ابن عثيمين
ومما قاله (لم تقع عيني على مثل الشيخ ابن عثيمين في تسهيل العلم كأنه يخاطبك في شروحاته مباشرة
وجها لوجه وليس من خلف السطور'
وفهم عقيدة أهل السنة على شيخ له قديما يدعى الفخامة الذي صدع بالحق وله قصائد جميلة في بيان عقيدة أهل السنة ومدح علمائه'
وأن شيخه الفخامة له قصة عجيبة مع الشيخ عبد الله بن حميد ونقاش طويل انتهى بفهمه لعقيدة أهل السنة ورجع بعد الحج لبلده وجاهر بها ودعا لها فكان من حسناته هذا الشيخ الوقور '
وسوف أورد قصة شيخه مع الشيخ ابن حميد قريبا
كان فضيلة الشيخ فيصل نعمان رحمه الله، وهو على سرير المرض، يرفع الأذان بصوتٍ خافت مشهدٌ يختصر عمرًا طويلاً قضاه مع الأذان بـ #المسجد_النبوي الشريف. صوتٌ فريد، سيبقي محفورًا في ذاكرة أهل المدينة، صوتٌ لم يكن نداء وقتٍ فحسب، بل طمأنينة، وسكينة، ورفقة عمر.
رحمه الله ورفع درجته.
يا أهل القران، يا من لازموا كتاب الله،
يامن عاشوا مع القران وهم يرون الناس عنه منشغلون يامن سهروا لضبطه واتقانه والعمل به، هذا المقطع من المحفزات لكم سيبهج أرواحكم، ولا تنسوا أن القران يلقى صاحبه يوم القيامة وهو كالرجل الشاحب أسمعوا ماذا يقول له!
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
من تلاوات الجار العزيز الشيخ : عبدالعزيز السعود الفارس ( رحمه الله)
توفي قبل فترة قصيرة و لم يرزق بذرية !
لعل نشر هذه التلاوات تكون له بمثابة الصدقة الجارية له بعد مماته 🤲
لا تنسوه من دعواتكم 🤲
( أخلاق الأكابر )
قال عطاء بن أبي رباح -رحمه الله-:
"إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد".
"سير أعلام النبلاء" ٥/ ٨٦