بنبض قلوبهم؛ يحرس الفلسطينيون أسراهم الستة الذي انتزعوا حريتهم من بين أنياب الجلاد، فيما تطاردهم عيون القتلة والعملاء.
احتضانهم واجب، وخذلانهم جريمة وعار، بل وخيانة أيضا.
تلك موقعة رائعة ومبشّرة في معركة مريرة مع غزاة يقف من خلفهم عالم ظالم، ويتواطأ معهم بعض أبناء جلدتنا.
لا يخرج الاستعمار الا في اللحظة التي يطمئن فيها الى استواء الاشواك التي زرعها في تربة البلاد التي احتلها .. بقاء الاستعمار فناء وخروجه خراب .. انفجار كابول.
لقد اتضح لكل ذي عينين أن هذه الحملة الشرسة على الفقه والفقهاء إنما هي من أجل أن يزهد الناس في شرع الله، وينصرفوا عن دينه، ولا يبالوا بما يأتونه وما يذرونه.
من حقائق التاريخ الي لا جدال فيها أن بشير الجميّل كان أحد الأذرع الصهيونية بشكل علني في لبنان.. ومما لا جدال فيه أيضًا أن كل من أيد المقبور جميل بالضرورة هو مؤيد للاحتلال، والمُتفق عليه أن من أيد الاحتلال هو عميل، ومن حتمية التاريخ أن مصير العملاء عبر هذا التاريخ الممتد كان قذرًا
الإسلام لا يقر واسطة بين الناس وبين الله، فكل أحد من البشر يمكن أن يكون موصولًا بالله بإيمانه وعمله الصالح وإخلاصه لربه، فلا يحتاج إلى من يتوسط له حتى يكون مقبولًا عند الله، ومن وقع في معصية فإن توبته بينه وبين ربه، لا يحتاج إلى أن يتخذ واسطة بينه وبينه.
أكثر شيخ يعجبني حديثة عن قصة أستشهاد الحسين عليه السلام ريحانه رسولنا الأمين
هو حسن الحسيني
عاشوراء يوم الفجيعة للأمه
وصلو الله على نبينا محمد وآله الطاهرين وصحابته الأكرمين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين