"ثعبان البحر الكهربائي" أحد مخلوقات الله المعجزة التي ألهمت الفيزيائي "أليكساندرو فولتا" لإنشاء أول بطارية تخزين في التاريخ وبسببها نملك اليوم البطاريات، لا يستطيع أي مخلوق تحمل الكهرباء التي تخرج من جسمه، حتى التماسيح يستطيع قتلها بصعقة واحدة
طائر صغير أفريقي يُدعى الجمهوري الاجتماعي (Sociable Weaver)
لا يتجاوز طوله 14 سم ووزنه
30 غراماً فقط!
يبني هذا المهندس أكبر أعشاش الطيور في العالم:
يدوم أكثر من 100 عام
يزن حتى طن واحد
يصل ارتفاعه إلى 4 أمتار وطوله 7 أمتار
يضم أكثر من 100 زوج، لكل عائلة غرفة خاصة ومدخل منفصل
يقع في صحراء كالاهاري بجنوب أفريقيا وناميبيا، وهو ليس مجرد عش.. بل نظام تكييف طبيعي!
دافئ في الشتاء، بارد في الصيف، والغرف المركزية محجوزة لكبار السن.
يبنيه أجيال متعاقبة من الطيور، ويشاركه في السكن طيور أخرى، وحتى صقور صغيرة تحميه من الثعابين!
سبحان من سخر لها هذا الإبداع..
﴿ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
دايما اتوقف عند قصص اليمنيين في المهجر...
قصص تجعلك تدرك حجم العقول التي خرجت من هذا البلد ووصلت إلى أعلى المراتب العلمية في العالم.
هذه واحدة من أكثر القصص إلهاما بالنسبة لي.
هل تصدق أن يمنيا من مدينة تعز حصل على 9 براءات اختراع،
وقدم أكثر من 200 محاضرة دولية، وأصبح من أبرز العلماء المتخصصين
في أبحاث الدماغ والأمراض العصبية على مستوى العالم؟
هلال الأشول.
ولد في مدينة تعز،
ثم واصل رحلته العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على البكالوريوس والدكتوراه في الكيمياء والكيمياء الحيوية،
قبل أن يحقق سلسلة من الإنجازات العلمية التي وضعت اسمه بين أبرز الباحثين في مجاله.
حصل على العديد من الجوائز الدولية المرموقة، من بينها جائزة الباحث الشاب في العلوم وجائزة الكويت في العلوم، إلى جانب تكريمات وأوسمة علمية من مؤسسات عالمية مرموقة.
الرجل لم يكتف بالأبحاث الأكاديمية فقط، بل سجل 9 براءات اختراع وأسهم في تطوير فهم البشرية لآليات عمل الدماغ والأمراض العصبية المعقدة.
اليوم يترأس مختبر أبحاث الأعصاب في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ،
ويشغل أيضا منصب أستاذ في جامعة ستانفورد، وهما من أهم المؤسسات العلمية في العالم.
ومن أبرز ما يعمل عليه حاليا أبحاث متقدمة لفهم وعلاج مرض مرض ألزهايمر، في مسعى قد يسهم مستقبلا في تغيير حياة ملايين البشر.
عندما تسمع عن هذه القصة تدرك أن اليمن لم يكن يوما فقير بالعقول،
وأن أبناءه قادرون على المنافسة في أعلى المستويات العلمية متى ما توفرت لهم البيئة المناسبة.
@RashadSofe سؤال وجوابه بلا رتوش هل ستنفعها هذه الأغنية وميلان جسدها عندما تقف أمام الله للحساب، وهذا المهرجان أيش عالج من مشامل المخا أو اليمن، تخديييييير ولعب بالمال.
كنت أظن طارق يختلف عن يحي
فليمدد الحوسي ولا يبالي دامكم تخففوا عنه الضغوط بأفعالكم الشينة وتلقوا له مهرب
#صورة من #امريكا عام 1948
تظهر رجلا يرتدي بدلة
وربطة عنق يبكي أمام كاميرا تلفزيون
كان اسمه جورج جيليت
بتلك الدموع لم تكن دموع الخوف
كانت الدموع تذرفها العجز…
وعدم القدرة على فعل أي شيء.
جورج جيليت
زعيم قبائل الماندَان والهيداتسا والأريكارا (القبائل الثلاث المتحدة)
يبكي بحرقة وهو يُجبر على توقيع ( اتفاقية ) تنازل عن أكثر من 627 كيلومتر مربع من أراضي أجداده لصالح بناء سد غاريسون على نهر ميسوري.
من أخصب أراضي المحمية، بما في ذلك القرى والمزارع واضطر أكثر من 90% من السكان إلى النزوح.
وكان التعويض المقدم ضئيلاً جداً
5 مليون دولار ثم زاد قليلاً
ولم يكن هناك خيار حقيقي إما التوقيع أو المصادرة بدون تعويض يُذكر
« ما أبيعه ليس مجرد أرض… إنها ذكرى شعبي »
هذه الصورة واحدة من أقوى الشهادات على المعاناة للشعوب الأصلية في أمريكا !!
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"