كان السلف يفرحون إذا قصدهم أحدٌ في حاجة، لأنهم يعلمون أنها من أعظم القربات، ويستشعرون قول النبيﷺ:
(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
وقولهﷺ: (لأن أمشي في حاجة أخي خير لي من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا، ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام).
أعجبني…
هذا نظام ذكاء اصطناعي يبحث عن جميع الفرص الوظيفية المناسبة لخبرتك في السعودية ويقدم على مئات الشركات تلقائيًا مع تحسين سيرتك الذاتية بحيث تتناسب مع متطلبات كل وظيفة.
عبدالله الموسى:
نصيحة أكررها دايم: ما فيه منصب، ولا راتب، ولا طموح مهني.. يستاهل تفرّط بصحتك عشانه.
الشغل يتعوض والفرص تتكرر، لكن صحتك النفسية والجسدية إذا راحت ما يعوضها شيء.
يأتِ بها الله حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها الله رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأتِ بها الله لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!
احد الرقاة يحكي في قوه سوره البقره:
ان هناك امرأة تقرأ سورة البقرة يومياً وتردد
٢٠٠٠مرة وأكثر تاج الذكر
( لااله الا الله وحده لاشريك له ..له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )
يقول :
طبقت البرنامج شهر
ويقول :
تخبرني انها:
هذا اليوم في جلسة الغداء مع الأبناء، أوصيتهم بوصية:
وهي أنه مهما بلغتم من الشباب والصحة وسعة المال لا تنسوا الدعاء لله عز وجل بحاجاتكم، ولتكن صلتكم بالله حاضرة دائمًا.
قلت لهم ألا يكونوا من الذين ينسون الله في الرخاء ويذكرونه في الشدة، أوصيتهم بأن يضبطوا ساعة التنبيه قبيل الفجر ويستيقظوا ليدعوا الله عز وجل أيًا كان حالهم، فمن ذكر الله في الرخاء ذكره في الشدة.
#اسامه_الجامع
لجميع المعلمين والمعلمات - كيفية الحصول على حساب كنفا برو مجاني مفعل مدى الحياة - بخطوات بسيطة جدا
الطريقة :
https://t.co/hhP1PWg2zl
رابط التسجيل
https://t.co/ukrbdAHTDv
#كنفا#كنفا_مجاني#تحضيري
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء دا معجزة.
أقسم بالله إن كلام الناس صفر على شمال القدر!
تدري ليه الصلاة الإبراهيمية تكسر المستحيل؟ لأنك لما تصلي على النبي، الله يصلي عليك بها عشرًا، وإذا تنزلت عليك رحمة الله وحده، انفتحت لك المغاليق وتهدمت جبال الظروف العكسية!
لا تشيل هم صيغة الدعاء؛ الزم الصلاة الإبراهيمية بنية الفرج واليقين، وربك يعلم سرك ونجواك وبيجبر خاطرك بجبر يتعجب منه أهل الأرض والسماء
من أقسى المشاعر التي قد يمر بها الأب أو الأم أن يكبر الأبناء أمام أعينهم وتكبر معهم أحلامهم..
ثم يكتشف الوالدان أن الحب وحده لا يفتح الأبواب، وأن كل ما بنياه من حضور ومكانة وعلاقات، لا يكفي أحيانًا لاختصار الطريق على أبنائهما..
أن يأتي الابن بشهادته وطموحه.. باحثًا عن وظيفة تمنحه بداية تليق باجتهاده.. فيقف الأب أمامه عاجزًا إلا عن الدعاء والسعي من باب إلى باب.!
وأن تنتظر الابنة قبولًا يفتح لها طريق الدراسة أو العمل.. فتتعلق عيناها بوالديها كأنهما قادران على إصلاح العالم، بينما هما في داخلهما يعرفان أن بعض الأبواب أكبر من قدرتهما، مهما اجتهدا.!
مؤلم أن تكون حاضرًا في مجتمعك، يعرفك الناس ويقدرونك، وربما يظنون أنك تستطيع الكثير، ثم تعود إلى بيتك وأنت عاجز عن تحقيق أبسط أمنية لولدك أو ابنتك، فقط فرصة عادلة لهما..!
ليس منصبًا استثنائيًا، ولا تجاوزًا لأحد، ولا حقًا يُنتزع من صاحبه… مجرد فرصة يبدأ منها الطريق..
والأشد قسوة أن يرى أبناؤك أقرانهم تتيسر لهم الطرق، هذا وجد من يدلّه، وذاك وجد من يفتح له الباب، وثالث اختُصر له انتظار طويل، بينما يبقى ابنك في الصف، ينتظر ويجتهد ويطرق الأبواب واحدًا بعد آخر، لا لشيء إلا لأن أحدًا في عائلته لا يملك ذلك المفتاح الخفي الذي يجعل الأشياء أسهل..!
حينها لا يؤلم الوالد تأخر الوظيفة أو القبول وحدهما، يؤلمه السؤال الذي لا يقوله أبناؤه صراحة، لكنه يراه أحيانًا في أعينهم:
لماذا تبدو الحياة أسهل عند الآخرين؟
فيجتهد أكثر مما ينبغي، ويتصل بمن يعرف ومن لا يعرف، ويسأل وهو الذي اعتاد أن يُسأل، ويطرق أبوابًا لم يكن يتصور يومًا أنه سيطرقها، ويبتلع شيئًا من كبريائه في كل مرة.. لا بحثًا عن امتياز لأبنائه، وإنما رغبة في أن يزيح عن طريقهم حجرًا واحدًا..!
ثم يعود آخر النهار ليقول لهم: " إن شاء الله تتيسر "… ويخفي عنهم كم أتعبه ألا يستطيع أن يقول: "تمت"..
الآباء لا يريدون أن يعيش أبناؤهم بلا تعب، ولا أن تُفرش الطرق أمامهم، لكنهم يتمنون في أعماقهم لو استطاعوا أن يوفروا عليهم بعض ما عرفوه هم من قسوة الانتظار..
يريدون أن يروا تعب أبنائهم يثمر، واجتهادهم يجد من يقدّره، وأحلامهم لا تذبل فقط لأنهم لم يولدوا بالقرب من الباب السهل الواسع..!
ولهؤلاء الأبناء والبنات أيضًا كلمة:
رفقًا بقلوب والديكم، لا تجعلوا تأخر الفرصة يتحول في أعينكم إلى اتهام صامت لهم بالعجز، ولا تقيسوا محبتهم بما استطاعوا أن يوفروا لكم من وظائف وقبولات وأبواب.!
قد ترون أبًا لم يستطع أن يفعل شيئًا، بينما هو في الحقيقة فعل كل ما يستطيع، وربما أكثر مما يحتمل، دون أن يخبركم كم مرة سأل، وكم بابًا طرق، وكم خيبة أخفاها عنكم وهو عائد إلى البيت..!
لا تزيدوا وجعهم بنظرة تشعرهم أنهم بلا فائدة، ولا بجملة عابرة من نوع: "غيرنا أهلهم قدروا يساعدونهم".
فبعض الكلمات لا تمر على قلب الأب والأم كما تظنون، تبقى طويلًا، لأنها تصيب أكثر الأماكن حساسية فيهما.. شعورهما بأنهما لم يستطيعا حماية أبنائهما من قسوة الحياة.!
يكفيهما ألم العجز، فلا تضيفوا إليه ألم أن يظنا أنكم لم تعودوا ترون قيمتهما..
عانقوا سعيهما حتى إن لم يصل بكم إلى شيء، وقدّروا محاولاتهما حتى إن بقي الباب مغلقًا..
فالوالدان اللذان لم يستطيعا أن يفتحا لكم بابًا في الدنيا، قد يكونان بالدعاء لكم يطرقان أبواب السماء كل ليلة..!
ولعل هذه واحدة من أشد لحظات الأبوة والأمومة وجعًا:
أن تحب أبناءك أكثر مما تحتمل، وأن تكون مستعدًا لأن تفعل من أجلهم كل شيء…
ثم تكتشف أن هناك أشياء لا يستطيع الحب، ولا المكانة، ولا كثرة السعي أن يعجّل بها..!
فتبقى لهم سندًا حتى وأنت عاجز، وتبتسم حتى وأنت مثقل، وتقول: "سيأتي فرج الله" وأنت أحوج منهم إلى سماعها..
ولعل الله يرى ذلك كله…
يرى قلب الأب وهو يعود خائبًا ولا يُظهر خيبته، وقلب الأم وهي تخبئ قلقها خلف دعواتها، ويرى شابًا ينتظر فرصته، وفتاة تخشى أن يتأخر حلمها..
وما دام في البيت قلب يدعو، وأبناء يجتهدون، ونفوس لم تتعلم الحسد رغم ما تراه عند الآخرين.. فربما تأخر الباب… لكنه حين يُفتح، سيُنسيهم طول الوقوف أمامه..