زامل من أفراح الـ بلحتيش الجابري
السعودي بسط على الارض مكن سواسه
والحضارم معه في كل لفه ودوره
والزبيدي سرح مسكين ترك صحابه
خلاهم في الميدان يلعبون كوره
هل حان الوقت لإعادة النظر في الشخصيات التي تبنت قضية حضرموت في الأونه الاخيرة
هل بلغو من الكبر عتيا وليس لهم طاقة في ذلك
هل حان الوقت ان يظهر الشباب المشهود لهم بصلابة مواقفهم عن قضية حضرموت وليسو المتقلبين حسب الموجه او حسب المصالح الشخصية
عندما هدأت العاصفة… اختفى الفرسان
ليس من الصعب أن تكون بطلاً عندما تكون الجماهير غاضبة، ولا يحتاج الأمر إلى شجاعة كبيرة لرفع الشعارات عندما تكون الرياح مواتية. الشجاعة الحقيقية تبدأ عندما تتغير الظروف، وعندما تصبح كلفة الموقف أعلى من مكاسبه.
في حضرموت، برزت خلال الفترة الماضية شخصيات ووجوه ونخب قدمت نفسها باعتبارها حراس المشروع الحضرمي وحملة لواء الدولة الحضرمية. فجأة امتلأت المنصات بالخطب والتصريحات واللقاءات والبيانات، وكأننا أمام رجال دولة يستعدون لقيادة مرحلة تاريخية فاصلة.
لكن ما إن هدأت العاصفة وتبدلت الظروف السياسية حتى بدأت الصورة الحقيقية بالظهور.
اختفت أصوات كانت تملأ الفضاء الإعلامي ضجيجاً. تراجعت شخصيات كانت تتحدث يومياً عن الحقوق والسيادة والمستقبل. وتبخر خطاب كان يُقدَّم للناس على أنه قضية وجود لا تحتمل التأجيل.
وهنا يبرز السؤال المؤلم: أين ذهب كل أولئك؟
أين أولئك الذين صعدوا إلى المنصات على أكتاف القضية الحضرمية؟ أين الذين كانوا يقدمون أنفسهم بوصفهم ممثلين للإرادة الحضرمية؟ أين الذين كانوا يتحدثون بثقة عن مستقبل مستقل وحتمية سياسية قادمة؟
الحقيقة التي لا يريد البعض سماعها هي أن هناك فرقاً كبيراً بين من حمل القضية لعقود ودفع ثمن مواقفه، وبين من اكتشفها فجأة عندما أصبحت رائجة سياسياً وإعلامياً.
فالقضية الحضرمية لم تولد بالأمس، ولم تبدأ مع آخر أزمة سياسية. هناك رجال تحدثوا عنها منذ سنوات طويلة عندما لم يكن وراءها مكاسب ولا أضواء ولا مناصب. أما بعض الوجوه التي ظهرت مؤخراً فقد تعاملت معها كفرصة سياسية أكثر من كونها قضية مصيرية.
لقد بدا المشهد أحياناً وكأن بعض النخب كانت تتسابق على ركوب الموجة لا على قيادة المشروع. وعندما انخفض منسوب التوتر السياسي، نزل كثيرون من السفينة بنفس السرعة التي صعدوا بها إليها.
وهذا ما يفسر حالة الصمت التي نشهدها اليوم. فالمؤمن بقضيته لا يختفي عندما تتغير الظروف. وصاحب المشروع الحقيقي لا يتخلى عن خطابه عندما تتراجع الأضواء. أما الذين ارتبط حضورهم بلحظة سياسية معينة فإنهم يغادرون المشهد بمجرد انتهاء الحاجة إليهم أو انتهاء الظرف الذي منحهم المساحة.
إن أكثر ما أضر بالقضية الحضرمية ليس خصومها، بل أولئك الذين استخدموها سلماً للصعود السياسي. لأن الخصم يكون واضحاً في موقفه، أما الانتهازي السياسي فيرتدي ثوب المدافع عن القضية حتى يحقق غايته ثم يتركها تواجه مصيرها وحدها.
واليوم من حق أبناء حضرموت أن يميزوا بين من حمل القضية قبل أن تصبح موضة سياسية، ومن حملها بعد أن أصبحت طريقاً إلى الشهرة والنفوذ. ومن حقهم أيضاً أن يسألوا كل من ملأ المنصات حديثاً بالأمس: هل كنتم تؤمنون بالمشروع فعلاً؟ أم أنكم كنتم تؤمنون فقط باللحظة التي صنعته؟
فالزمن وحده يكشف معادن الرجال. وعندما هدأت العاصفة، اكتشف الناس أن كثيراً ممن ظهروا في صورة الفرسان لم يكونوا فرساناً للقضية بل فرسان لركوب الموجه
عمر الجابري
#حضرموت_للحضارم
📍
أستطاع النشطاء والاعلامين الحضارم وبأقل الامكانيات صد الحملة الاعلامية الكبيرة التي شنتها مطابخ حزب الانتقالي المنحل في الاحدات الاخيرة في حضرموت لبث الفتن والتحريض بين الحضارم،وقلب الطاولة عليهم.
تحية اجلال وتقدير لكل النشطاء الحضارم الي كانو ومازالو سداً منيع لحماية حضرموت.
يقولون سلمية… والواقع تخريب وتهديد للأمن!
وقبل 3 شهور لما دخلوا وحاصروا البيوت وروّعوا الأطفال والنساء قالوا: حماية واستقرار!
نفس الفعل… لكن الحكم يتغير حسب الجهة.
المشكلة مو في السلمية، المشكلة في ازدواجية المعايير.
#حضرموت