"أنحاز إلى الهُدوء، إلى التَرَفُّع وللتغاضي، أميل إلى التجاهُل المُتعَمَّد لكُلّ ما يُعَكِّر الصفو أو يستنزف الصبر. سلام النفس بالنسبة إليّ، أهم مِن تفاهاتٍ مَقصودة.”
ما كل انسحاب هزيمة، بل تفوقًا وتوفيقًا من الله، عندما تُنكِس رايتك بإرادتك، لإدراكك متى تبتعد لتبقى وفيًا لسموك، محافظًا على نقائك من وحل الانتصارات التي تلوثك، وغالبًا لن يطيق صبرًا على هذا إلا الإنسان المتمسك بمبادئه؛ لأن غايته تجاوزت مكاسب الدنيا، وتغذية الأنا بوحشية.