تُلقحُ آمالاً وترجو نتاجها
وعُمرُك مِمّا قد تُرجّيهِ أقصرُ
فلا تأمن الدُنيا إِذا هِي أقبلت
عليك فما زالت تخونُ وتُدبِرُ
فما تمَّ فيها الصفوُ يوماً لِأهلِهِ
ولا الرِفقُ إِلّا ريثَما يتغيَّرُ
قال الله تعالى مخبرا عن كمال أدب رسوله عليه الصلاة والسلام
وهو أدب فاق كل أدب في ليلة الإسراء
﴿ما زاغَ البَصَرُ وما طَغى﴾
وهذا غاية الأدب فإن البصر لم يزغ يمينا ولا شمالا ولا طمح متجاوزا إلى ما هو رائيه ومقبلٌ عليه، كالمُتشارف إلى ما وراء ذلك.
الله يجزاه خير
قلتها عندما توضأت وصليت في هذا المسجد المهيأ بمكيفات وسخان وبرّادة ومرتب وهو بعيد عن البلد وعلى طريق ريفي لكن شبه منعزل وبجواره مزارع ولا أعرف من بناه ولم يكتب عليه اسم ولكنّه رجل خيّر وأسأل الله أن يكتب له حسن الأجر ويكثر من أمثاله.
قال النبي ﷺ:
عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر،
وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صِديقًا .
وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور،
وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا .