مقالي المنشور اليوم بعنوان:
المخزون الرقمي : ما هو ؟ ولماذا كثير مما يطبق اليوم ليس مخزونا رقميا فعليا ؟
يتناول أحد أهم المفاهيم التي تجلبها تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، المقال موجه للمستفيد النهائي، حيث يؤسس لفهم صحبح للمفهوم وإطار تطبيقه وتبنيه.
https://t.co/SG7tg6ZDqf
في محاولات لي لأن أخرج من منطقة المتفرجين في فضاء التواصل الاجتماعي، أنشأت مدونة اليوم ونشرت فيها ثاني مقال لي. قد لا أستمر في التجربة ولكن لعلي أشارك بعض المعرفة وأنشر الوعي في مجال تقني صناعي ويركز على قطاع الأعمال.
حياكم الله في المدونة المتواضعة:
https://t.co/COfXXQKpwX
رضي الله عن قلبك الذي أسعدني وساعدني..حَمَلني من النّار إلى النّور..قطّر السّرور في دروبي الحالكات..حَمَاني ووقَاني حتّى منّي يوم كانتْ نفسي عليّ وبالًا..وكانت مسافاتي شاسعةً طويلة وأحمالي ثقيلة..رضي الله عن لينك رغم قسوتي..ويقينك مع شكّي..وتأميلك مع شديدِ سُخطي وبالغِ قُنوطي.
"دكتور، أنا لست مكتئباً.. أنا أذهب لعملي يومياً، أترقى في وظيفتي، أضحك في المجالس، وأمارس الرياضة.. المكتئب هو الذي لا يغادر سريره، أليس كذلك؟"
هذا ما يقوله لي المريض في أول الجلسة. لكن بعد نصف ساعة، ينهار هذا "الجدار الصلب" لنكتشف بركاناً من الألم.
أهلاً بكم في عالم "الاكتئاب عالي الأداء" (High-Functioning Depression)، أو ما يُعرف طبياً بـ "الاكتئاب ��لمستمر" (Dysthymia/PDD). هو أخطر أنواع الاكتئاب، ليس لشدة أعراضه، بل لقدرته البارعة على التخفي.
لماذا هو "خادع"؟في الاكتئاب الكلاسيكي (Major Depression)، تتوقف حياة المريض (غياب عن العمل، عزلة تامة). أما في "عالي الأداء"، المريض يفرط في العمل والإنتاجية! هو يستخدم الإنجاز كـ "مسكن ألم" وكدليل يثبت به لنفسه وللآخرين أنه "بخير".
التشريح النفسي للمكتئب عالي الأداء:كيف تعرف أنك (أو شخصاً عزيزاً عليك) تعاني منه؟ ابحث عن الصراعات الداخلية التي لا تظهر في الصور:
1. متلازمة "المحتال" وجلد الذات (Imposter Syndrome):مهما حققت من نجاحات، تشعر في داخلك أنك "فاشل" أو "مخادع" وأنك ستنكشف قريباً. النقد الداخلي لديك قاسٍ جداً ولا يرحم أي خطأ بسيط.
2. الإرهاق الروحي وليس الجسدي:تنام 8 ساعات، لكنك تستيقظ "مُطفأ". الشعور ليس تعب عضلات، بل ثقل في الروح يجعل أبس�� المهام (مثل الرد على إيميل أو غسل الصحون) تبدو كصعود جبل، ��غم أنك تنجزها في النهاية "بالغصب".
3. الانفصال الشعوري (Disconnection):أنت موجود جسدياً في الاجتماعات العائلية، تبتسم وتجامل، لكنك تشعر أن هناك "لوح زجاج" يفصلك عنهم. لا تشعر بمتعة حقيقية (Anhedonia)، بل تمارس "التمثيل" الاجتماعي ببراعة مرهقة.
4. إدمان الانشغال (Busyholic):تخاف من "وقت الفراغ" أكثر من أي شيء آخر. لأن الفراغ يعني أنك ستواجه أفكارك السوداوية. لذا تملأ جدولك بمهام لا تنتهي لتهرب من مواجهة ذاتك.
5. سرعة الغضب (Irritability):لأنك تضغط على نفسك طوال اليوم لتبدو "متماسكاً"، فإن طاقة التحمل لديك تكون صفراً في المنزل. تنفجر غضباً لأتفه سبب، ثم تشعر بذنب هائل بعدها.
لماذا ��عتبر هذا النوع خطيراً جداً؟
تأخر التشخيص: قد يعيش الإنسان به لسنوات (أحياناً عقود) معتقداً أن هذه هي "شخصيته" (أنا طبعي نكدي/أنا طبعي جدي)، مما يحرمه من جودة الحياة.
غياب الدعم: عندما يشتكي، يقول له الناس: "يا شيخ حرام عليك، أنت ناجح وعندك كل شيء، ليش تتدلع؟". هذا الرد يدفعه للانعزال أكثر.
خطر الانهيار المفاجئ (Burnout): البطارية التي تعمل وهي معطوبة ستنفجر فجأة وبدون مقدمات.
روشتة التعافي (كيف تخلع القناع؟):
الاعتراف هو نصف العلاج: الاكتئاب ليس "عيباً" في الشخصية، هو خلل في كيمياء الدماغ وطريقة التفكير. كونك "ناجحاً" لا يمنع كونك "مريضاً" وتستحق الرعاية.
تفكيك ارتباط "القيمة" بـ "الإنجاز": قيمتك كإنسان نابعة من ذاتك، وليس مما تنجزه في الإكسل أو عدد العمليات التي تجريها. أنت تستحق الحب حتى لو لم تنجز شيئاً اليوم.
العلاج النفسي (Psychotherapy): العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج ��القبول والالتزام (ACT) فعّال جداً في تعليمك كيف تكون "رحيماً بنفسك" (Self-Compassion).
الأدوية: في حالات كثيرة، جرعات بسيطة ومحسوبة من مضادات الاكتئاب تعيد التوازن للنواقل العصبية، وتجعل الحياة "أخف" وألوانها "أوضح".
رسالة أخيرة لكل شخص "يحمل العالم على كتفيه":القوة ليست في أن تحمل الأثقال وحدك للأبد وتتظاهر بأنها خفيفة.. القوة الحقيقية هي أن تملك الشجاعة لتضعها أرضاً وتقول: "أنا متعب، وأحتاج للمساعدة".
العيادة النفسية هي "ورشة صيانة" للعقول الجبارة، وليست مأوىً للضعفاء.
#صحة_نفسية #اكتئاب #HighFunctioningDepression #وعي #طبيب_نفسي #Dysthymia
لا توظف أشخاص اذكى منك!
هذا أول ما قاله نفال في بودكاسته الأخير، واللي نسف كثير من مفاهيم الـHR التقليدية في التوظيف وثقافة العمل.
تكلم عن كيف يختار المؤسس فريقه وكيف تتشكل ثقافة الشركة من اليوم الأول. طرحه كان واقعي وصادم أحياناً ويعيد تعريف طريقة التفكير في أغلب ممارسات تأسيس وإدارة فرق العمل.
اخترت لكم أهم 15 نصيحة منها:
1- لا توظف شخص يشوف نفسه أذكى منك ��شخص أو كقائد. هذا النوع من الناس ما يكمل معك، ويشعرك أنه أكبر من المكان، وراح يغادر أول ما تجيه فرصة تأسيس شركة أو وظيفة يشوفها أفضل.
2- التوظيف الشغل الأساسي للمؤسس. لا تعطيه لشركة توظيف ولا لمسؤول توظيف.
3- بالبداية لا تفوض 4 أشياء: التوظيف والتمويل والاستراتيجية ورؤية المنتج. إذا غيرك صار يقودها راح تضيع بوصلة الشركة.
4- الأشخاص اللي تبني عليهم الشركة لازم يكون عندهم Low Ego. يهمهم الشغل أكثر من المسميات، فضوليين، يفكرون، ينتجون، وما يحتاجون متابعة للإنجاز.
5- أول 10 إلى 20 شخص توظفهم هم اللي يشكلون الـDNA للشركة. هم اللي يحددون طريقة تفكيرها، سرعة تنفيذها، أسلوب قراراتها، والجودة اللي تطلع فيها الشركة في المنتج والاستراتيجية.
6- لا توظف أصحاب الأنا العالية Big Ego. يتعبونك في إدارة مشاعرهم، يبطئون عمل الفريق، ويحولون الشغل لساحة إثبات بدل ما تكون ساحة إنجاز.
7- لا توظف شخص صار ترند والجميع يطاردونه. قيمة ال��ؤسس أنه يلقط المواهب قبل ما يعرفونها الناس.
8- أفضل الأشخاص ما ينطبق عليهم وصف وظيفي جاهز. تحتاج مرونة بالدور والمسمى وطريقة العمل. الكفاءات ليسوا منتجات بخط إنتاج ولا قطع تنحط في ماكينة. كل شخص مميز له تركيبة مختلفة، ولازم يكون عندك استعداد تغيّر الهيكل أو المهام عشان تستوعب قدراتهم. يعني لا تقيّم الشخص على أساس، هل يناسب للوصف الوظيفي؟ قيمه على أساس، هل الدور يستحق أنه ينعاد تشكيله عشان هذا الشخص؟
9- لا توظف عشان تعبي الكرسي. الكرسي الفاضي أفضل ألف مرة من شخص عادي يبطئ الشغل وينزل من مستوى الفريق بدون ما تحس.
10- الفريق الصغير أقوى من الفريق الكبير، كل ما كبرت المجموعة زاد الضجيج، كثرت الاجتماعات، وصارت القرارات أبطأ. التأسيس يحتاج مجموعة صغيرة متناغمة فاهمة بعض وتشتغل بتركيز بدون تشويش.
11- معاييرك بالتوظيف تنتقل وتصير معايير للفريق. إذا تهاونت مرة، فالفريق كله راح يتها��ن بعدك.
12- لا تدمج بين ناس ما يشبهون بعض بالدوافع والشغف. الفريق القوي يجتمع على نفس الرغبة ونفس مستوى الجدية.
13- لا تبني شركة على ناس ينتظرون توجيهاتك طول الوقت. هذا النوع من الناس يستهلكونك بدل ما يدفعونك. أفضل الناس self motivated يعرفون شغلهم ويتحركون ب��ون متابعة، وهذولا يزيدون من سرعة نمو الشركة.
14- لازم تكسر القواعد بالرواتب والأسهم. الشخص الاستثنائي يحتاج ظروف استثنائية. الشي اللي يمشي مع الاشخاص العاديين ما يجيب لك شخص يزيد من قيمة الشركة. إذا التزمت بالقواعد التقليدية، راح تجيب ناس عاديين. ميزتك كشركة ناشئة أنك تقدر تغيّر كل شيء بسرعة.
15- لا تخلّي فريقك يعيش داخل برامج التواصل مثل سلاك. كثرة القروبات والرسائل تشتت الشغل وتقطع تركيز الفريق وتعطي إحساس كاذب إن العمل ماشي. سؤال واحد ممكن يضيع وقت 10 أشخاص. الحل إن التواصل يكون مباشر وواضح بين الشخصين المعنيين فقط.
حسب تجربتك، وش أكثر خطأ شفته يتكرر عند ا��مؤسسين؟
#بلدية_الخبر
يجسد مجسم وحدة وطن رواية تحكي وقفات الملك عبدالعزيز في انطلاق رحل�� توحيد المملكة تحت راية واحدة، ممثلة بـ 10 صفحات في كل منها توقيعه رحمه الله "الواثق بالودود عبدالعزيز آل سعود" فيما تبلغ مساحة المجسم 2184م2 ويقع عند تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الأمير تركي في #الخبر
سددت فواتير الماء والكهرباء وطلبت إيصال خدمةالصرف الصحي أجلكم الله وسجلت ابني في الجامعة وطلبت تجديد الجواز والرخصة والتوصيل إلى بيتي وحصلت على صك حصر ورثة من المحكمة وعملت تأمين لسيارتي وسددت مخالفة سرعة وأنا جالس في بيتي ولم أضطر للوقوف في طوابير ولم استجدي أحدا لإنهاء معاملاتي
#بلدية_الخبر#الخبر أول مدينة خضراء ذكية بتوثيق ورقمنة أكثر من 100 الف شجرة عبر بطاقات ترقيم الكترونية على جذوع الأشجار تتضمن معلومات تفصيلية عن الشجرة وموقعها وأهميتها وامكانية العناية بها وذلك ��اللغتين العربية والانجليزية