﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، تم قبولي في برنامج البورد السعودي لطب الطوارئ بمستشفيات القوات المسلحة بمحافظة الطائف🤍
الله لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك 🙏🙏🙏
#Matching2026
⚠️ بـعـد طووول انتظار
24 ساعة تفصلنا عن إعلان المقبولين بشكل نهائي في الـ #matching2026
هذا العام تم ترشيح عدد متقدمين أكثر بكثير من المقاعد المتاحة في أغلب برامج البورد👨🏻⚕️👩🏻⚕️
وكذلك هذا العام تم فتح مراكز تدريب جديدة في مختلف مناطق المملكة 🇸🇦
وفقكم الله جميعاً وفالكم القبول 🤲🏼
وأنا في الطوارئ كنت أتساءل ليش أغلب أطباء الطوارئ، خاصة (الأكثر خبرة)، عندهم سرعة كتابة نوتات، وكثرة كونسلتات، وأحيانًا يزعجون نص المستشفى.
وقريت اقتباس عن طبيب الطوارى البولندي جوماس شلبي يفسر جانبًا من طبيعة العمل:
“Every emergency physician carries within himself a crowded waiting room, where every extra minute spent on one patient may be time taken from another. That is why his notes are brief, and his consultations are many—not because he cares less, but because he knows he cannot afford to miss the next life waiting behind the door.
وأحس إن طبيب الطوارئ عنده شيء مشابه…
سرعة كتابة النوتة وكثرة الكونسلتات ما جت من الكسل ولا من إنه يبي يطلع الشغل على غيره.
بل لأنه يعرف إن كل دقيقة لها قيمتها، وإن القرار اللي يتأخر بسبب سطر زيادة في النوتة قد يكلف مريضًا كثيرًا. ويعرف أيضًا أن طلب رأي التخصص المناسب في الوقت المناسب قد يكون هو الفارق بعد مشيئة الله.
لذلك يكتب ما يكفي لتوثيق الحالة، ويستدعي من يحتاجه، ثم ينتقل مباشرة للمريض التالي… لأن خلف الباب مريضًا آخر ينتظر فرصته.
ومع ذلك يرجع لكل مريض جديد، ويبدأ من الصفر، ويمنحه أفضل فرصة للحياة بعد مشيئة الله