في سورة يوسف، جاء ذكر البلاء :
" وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن "
ثم خُتمت الآية بـ " إن ربي لطيف لما يشاء "
كل بلاء في ذات الله مصحوب بلُطف الله.
وقد يجري على العبد من المكاره ما لا يطيق، حتى إذا جاوز قنطرة الشقاء، قال : والله ما جُزت إلا بلُطف الله "إن ربي لطيف لما يشاء"
وفي حين تخطي عقبات الحياة …
كُن على يقين أنّ الله أراد هذا لك ؛ وفيه من الخير العظيم مالا تعلمة ..
واعلم أنّه سبحانه إذا كلّفك كفِلك ، وأنه هو الذي لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها ..
توقع يومًا ما أن تتذوق مرارة الخذلان من أحدهم أومن قد أكرمتة وأمنت مكرة ..
لا تحزن ؛ يعزيك الله ولن يخذلك وهو يعلم انك تردد في أعماقك
(إن معي ربي سيهدين )
لا اعتراض على قضاء الله وقدره وانا لله وانا اليه راجعون .
وبقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدرة ؛ إنتقل أقرب الناس إلى قلوبنا ابن عمي سعود بن ظافر الى جوار الرفيق الأعلى ونعم الرفيق .
غفر الله ذنبه و أسكنه يا الله فسيح جناتك .
فزت بالخلد يا سعود جنات النعيم في انتظارك بإذن الله.