الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
أبارك لحفيدتي الغالية د. شوق عبدالخالق تخرجها من كلية الطب بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وأسأل الله أن يجعل علمها نافعًا، وعملها خالصًا، وأن يبارك لها في مستقبلها المهني والإنساني.
كما أهنئ ابنتي الاستاذه عبير، وزوجها ابن اختي** (عبدالخالق)ابن الحسين عبدالباري. الأبناء ثمرة سنوات من الحب والتربية والدعم، وهذا الإنجاز هو فرحة للأسرة كلها.
وقد صدق من قال:
“لا أغلى من الابن إلا ابنُ الابن.”
اليوم أعيش هذه الفرحه بكل فخر وسعادة، وأسأل الله أن يحفظ شوق، وأن يجعلها من الأطباء الذين يخففون الألم، وينشرون الرحمة، ويخدمون وطنهم ودينهم بإخلاص.
ألف مبارك يا د. شوق، وإلى مزيد من النجاح والتميز.
💐🤍
تُرفع نسخة منه مع موافقة المدير + نماذج الدراسة ( اختياري ) إلى وحدة التطوير والتحوّل في إدارة التعليم . يمكن ذلك عبر بريد المدرسة الإلكتروني أو مناولة مع خطاب من مدير المدرسة .
إجازة سعيدة لجميع الزملاء الكرام #أبطال_التعليم بعد جهد فصل دراسي كامل يوشك على الرحيل.
أسأل الله أن يجعل هذه الإجازة راحةً للقلوب ، وجبرًا للتعب ، وبدايةً لأيام أجمل وأهدأ، وأن يبارك في أعماركم وأعمالكم وأهلكم، ويحفظكم بعينه التي لا تنام .
بدأت وزارة التعليم بإصدار ترقيات فئات وظيفية من منسوبيها
الخبر :
صدرت اليوم قرارات (ترقية) شاغلي وظائف : بند الأجور والمستخدمين من منسوبي وزارة التعليم .
بدأت وزارة التعليم بإصدار ترقيات فئات وظيفية من منسوبيها
الخبر :
صدرت اليوم قرارات (ترقية) شاغلي وظائف : بند الأجور والمستخدمين من منسوبي وزارة التعليم .
الدوري الأسهل للنصر يتأجل حسمه للجولة الأخيرة !!
من يتابع هذا الموسم جيدًا سيكتشف أننا أمام واحدة من أغرب نسخ الدوري السعودي عبر تاريخه الحديث.. ليس بسبب قوة المنافسة، بل لأن فريقًا مُنحت له كل الظروف الممكنة لتحقيق اللقب مبكرًا، ومع ذلك ظل عاجزًا عن حسمه حتى الجولة الأخيرة أمام ضمك.
النصر هذا الموسم لم يكن مجرد فريق ينافس على الدوري، بل مشروعًا متكاملًا تم تجهيزه بكل ما يمكن أن يحلم به أي مدرب في آسيا. صيفية استثنائية، صفقات ضخمة قادمة من مدارس بايرن ميونيخ وبرشلونة وتشيلسي، وكتيبة يتقدمها كريستيانو رونالدو وساديو ماني والحارس الدولي البرازيلي بينتو، مع تفرغ كامل لبطولة الدوري بعد عدم التأهل للنخبة الآسيوية والخروج المبكر من كأس الملك.
كل الظروف كانت تصرخ: هذا دوري النصر.
حتى الجدولة جاءت بصورة يصعب تكرارها. النصر واجه منافسيه المباشرين في أكثر التوقيتات خدمة له، تزامنًا مع كأس أفريقيا التي سحبت أهم عناصر الهلال والأهلي. واجه الأهلي بدون ميندي وكيسيه ومحرز، وواجه الهلال بدون بونو وكوليبالي، أي أنه اصطدم بأبرز منافسيه وهم منقوصون من أهم أسلحتهم الأجنبية والمؤثرة.
ليس هذا فقط، بل الهلال نفسه كان يعيش أحد أكثر مواسمه اضطرابًا فنيًا، بلا ظهير أيمن ثابت، وبخط هجومي متذبذب، إضافة إلى ضغط سفر وتنقلات مرهقة بين القصيم والدمام وجدة، ومع ذلك لم يستطع النصر إسقاطه في المواجهة المباشرة، واكتفى بتعادل أجّل الحسم للجولة الأخيرة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
عندما تُمنح كل هذه الظروف المثالية لتكون بطلاً، من جدولة مثالية، وغيابات تضرب خصومك، وتفرغ كامل للدوري، وكتيبة نجوم عالمية، ثم تحتاج للجولة الأخيرة أمام ضمك حتى تحسم اللقب، فهذه ليست قصة بطل كاسح… بل قصة فريق أُعطي كل شيء، ومع ذلك عانى حتى اللحظة الأخيرة.
البطل الحقيقي لا ينتظر أن يفقد منافسوه نجومهم حتى يتفوق. البطل يفرض نفسه مهما كانت الظروف. أما أن تأتيك الجدولة بهذه الخدمة التاريخية، ثم تعجز عن قتل الدوري مبكرًا، فهذا يفتح بابًا كبيرًا للسؤال:
إذا لم يحقق النصر الدوري هذا الموسم بسهولة… ففي أي موسم يمكن أن يكون الطريق أسهل من ذلك؟