من (نتّف) الأهلي وكسّر أجنحته.؟
Who Killed JonBené? 😂
ومتى؟ في وقت حرج قبيل بطولة دولية هامة، ممثل الوطن بل القارتين آسيا وأوقيانوسيا وأمامه كأس القارات الثلاث.! مدربه وأفضل عناصره.. (أضربني وروح الكلام جروح) لا يفيد الكلام الآن ومقهورين على الأهلي! مدرب مختل!
لمصلحة من.؟! 🤷🏻♂️
القيم الخاصة بالمعالج هي قيم المجتمع أيضاً ، والنظريات النفسية ليس علوم حتمية صلبة كالفيزياء والرياضيات بل علوم انسانية واجتماعية لابد من تكييفها وصياغتها داخل سياق بيئتها .. هذا يجعلها واقعية لا وعظية
المضحك والهزلي حقاً هو أننا الآن لا نستورد فقط النماذج العلاجية بشكل حرفيّ أصم مثل حزوا ، بل حتى المشكلات ذاتها تحولت لعدوى ثقافية استعارت تصورات الانسان الغربي للمعاناة وتعريفه للمرض وصدماته وهويته النفسية
النتيجة: تضخيم المعاناة الطبيعية للانسان ، افراط في التحليل والاستعادة ، وخلق هوية نفسية مفتعلة تتبنى سرديات الضحية الغربية الناتجة عن سياق ثقافي واجتماعي مختلف جذرياً
الكل أصبح يعتبر نفسه ضحية طفولة دون تجربة مؤذية حقيقية ، والكل يصنع لنفسه "ذات جريحة" ليواكب التريند
هذا التريند ابتذل الوعي النفسي وحوّله من وسيلة للفهم والتشافي إلى أداة لتعريف الذات وجذب الانتباه وكسب التعاطف والهروب من المسؤولية
على طاري الروحانيات
البعض لا يحب الإقرار بأن العلاج النفسي في المجتمعات الغربية يشكل في جانب كبير منه مرجعية بديلة لغياب المرجعيات الدينية والروحية التي أزاحتها الحداثة الغربية وصنعت فراغ وجودي لم تستطع المادية الصرفة ردمه ..
لا يزال الانسان كائن ��تغذى على المعنى ويحتاج إلى غاية ويبحث عن الاستماع والتوجيه وعن إطار يمنحه تفسيرا للمعاناة ، من هنا كان العلاج النفسي البديل الأقرب لتلبية هذه الحاجات
وهذا الإسراف العلاجي مفهوم في هذا السياق ، أما في مجتمعاتنا فالعملية ليست ملء فراغ بل إزاحة لمرجعية روحية أصيلة واستبدالها بعكّاز نفسي مجلوب لمعالجة اعاقة وهمية !
أصبح المعالج يجرّد عيادته النفسية من البُعد الروحي والثقافي لمجتمعه ، ويتمسك بالقطيعة الصارمة والحياد الجاف !
ليه ؟ لأن كل ما يخرج من العيادة الغربية هو المعيار المثالي (مرضاً وعلاجاً) وهو العلم الصرف والكبسولة التي يجب بلعها بلا نقاش وما عدا ذلك هو شعوذة ووعظ !