#دكاترة_في_مدارس_القطيف
🎓 خولة القاسم.. الدكتوراه سبقت السبورة
استقالت من «البلاد».. وأنفقت 60 ألف ريال على الماجستير.. وسافرت أسبوعياً إلى أبها لعامين!
في حلقة جديدة من سلسلة «دكاترة في مدارس القطيف»، تروي المعلمة خولة عباس آل قاسم حكاية طموح بدأ من مقاعد الجامعة، وقادها إلى قرار الاستقالة من وظيفتها في شركة البلاد، بعد قبولها في برنامج الدكتوراه بجامعة الملك خالد.
دفعت نحو 60 ألف ريال من مالها الخاص لدراسة الماجستير، ثم تفرغت للدكتوراه، وأمضت سنتين تسافر أسبوعياً إلى أبها لحضور المقررات الدراسية، متحملة تكاليف السفر والتنقل.
وبعد انتهاء المرحلة المنهجية، التحقت بوزارة التعليم عام 2024، وأصبحت معلمة رياضيات في متوسطة أم ورقة بنت نوفل بالقطيف، وواصلت استكمال متطلبات الدكتوراه إلى جانب عملها.
💔 أما أصعب اختبار في حياتها، فجاء قبل الاختبار الشامل بيوم واحد!
فقدت جدتها التي تربت في كنفها، ودخلت الاختبار في اليوم التالي مثقلة بالحزن، واجتازته، ثم واصلت إعداد أطروحتها.
وفي عام 2026، ناقشت الدكتوراه بحضور زوجها، ووصفت فرحتها بعبارة مؤثرة:
«كنت أشعر أنني لا ألمس الأرض من شدة الفرح والتأثر».
واللافت أنها عادت إلى مدرستها حاملة الدكتوراه، لكنها فضلت الاحتفاظ بالخبر لنفسها وللمقربين منها، ولم تخبر طالباتها أو زميلاتها في البداية، واستأنفت شرح الرياضيات كالمعتاد، بلا احتفال.
من استقالة من أجل العلم، إلى سبورة عادت إليها حاملة الدكتوراه.. وبينهما 60 ألف ريال، ورحلات أبها، وفقد الجدة، وفرحة المناقشة.
التفاصيل في الرابط
https://t.co/f0LK8PX8SK
#القطيف #التعليم #الدكتوراه #صبرة
ليْلَة الْوَحْشَة
اصعبُ يَومٌ عَلَى مَولَاتُنَا زَيْنَبْ
أي شموع نُوقِدهَا لِكَي نَبِعُدْ عَنْ قَلَبُكَ الوحشة وكل الكون مُظْلِمُ بغياب اقمارك
(السلام على قلب زينب الصبور)