«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا،
وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة.
واتذكر التفاصيل التي بيني وبينك يافقيدي وكأنما انت صديـقٍ لروحي ، وأتذكر حنانك فكأنما الدنيا كلها بين يديّ وأبكي فقدك فأظل ادعو لك فعسى الله يـسليني
صبّ عليه رحمـاتك يا الله ونعمّه بنعيم يفوق نعيم الدنيا بأكملها وآته من كل خزائن النعيم عندك يا الله
تهذّبك المواقف حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون
ما يوجعّني في الفقد
أن الشخص يموت مرة — لكن غيابه يُكتشف
مرات
مره يوم زواج /يوم نجّاح /في سفر/في مرض
/في موقفٍ عائلي
وفي كل مرة يحدث شيءٌ جديد
نكتشف أن الخبر الذي عرفناه يوم وفاته
لم يكن آخر مرة سنشعر فيها بغيابه
«/ اللهم ارحمهم اجعل لهم في الجنة من الحضور والأنس ما لا ينقطع.
يـارب
علمني ان انظر الى نعمك قبل ان انظر الى ما ينقصني وان اشكرك على ما املك قبل ان احزن على مافقدت واجعل لساني رطباً بحمدك وقلبي ممتن برضاك فإن الرضا اجمل نعمه يعيش بها الانسان ♥️
"الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها."
«المقبلة لو هي بعد عشرة سنين
أقرب من الفايتة قبل ساعة»
أحب هذا البيت وأردده كثيرًا
امضِ يا إنسان وسلّم لله، والله أن الدروب واسعة، والفرص متوافرة، والغنيمة تؤتى للحذق، واللذة لمن لم يتعلق، وتوكّل والله يكفيك ويغنيك ويهديك سواء السبيل.
مهما أوصلتك الحياة إلى طرقٍ لا ترضيك، ومهما سلبت منك أشياء وأشياء فلا تقنط من رحمة الله أبدًا، فرحمة الله واسعة، وكلُّ أمرٍ خلقه الله لحكمةٍ قد لا نعلم عنها شيئًا!
عوِّد لسانك على الحمد والشكر وكمالِه، فالله لا ينسى قلب عبده، وإن حصل وتعقَّدت الأمور، فاصبر..