وصلني قبل يومين خبر وفاة زميلة بالجامعه كانت إنسانه خلوقه جدًا دعواتكم لها ..
يالتفاهة الدنيا، نخوض لاهثين خلفها، ونغفل أن الباقي خلفنا هي التّفاصيل التي حُبكت بالنيّة الطيبة، وتغلّفت بالإحسان، إذ تنطوي كُلّ المناصب والممتلكات، فتعلو رُوحك ويبقى أثر تُذكر فيه
أن يحبّك أحدهم بشكلٍ لم تكُن تتصوّره يومًا ..
يرى فيك حياته و روحه و سعادته ، يرى بإنّك الأجر على عملٍ صالح كان قد فعله ، أو دعوةً من أحدهم بأن يجبر الله بخاطرك و أن يقذف السعادة في قلبك