“Ketahuilah sesungguhnya Islam adalah sunnah dan sunnah adalah Islam, dan masing-masing tidak bisa dipisahkan.”
Al Imam Abu Muhammad Hasan bin Ali bin Khalaf Al-Barbahari wafat 329 H
في عالم الدنيا عندما يرحل مَن يرحل إلى الدار الآخرة، أويحظى شخص بجائزة أو تكريم أو نحو ذلك، يجتهد محبو ذلك الشخص في تعداد مآثره وتفخيم مناقبه، وربما حصَل مع ذلك شيءٌ من الزيادة والمبالغة المجانبة للواقع، كما قد يجتهد أعداؤه وشانئوه في التقصي عن معايبه ومثالبه، وربما حملهم كُرهُه على البغي والكذب واختلاق كلِّ ما فيه منقصةٌ ومذمَّة، لايراقب المادحون ولا الذامون في ذلك عدلاً ولا قسطاً، ولا موضوعية ولا إنصافًا، والله حسيب الجميع.
وأما في عالم الآخرة عند الحكم العدل ﷻ، ومَنْ يعلم السر وأخفى، فالأمرُ مختلفٌ جداً، حيث الأعمال كلها محصاة، والدواوين تُسجَّل فيها الحسنات والسيئات، بل ما هو أعظم من ذلك من النيات والمقاصد، وما أسرَّ المرءُ وما أَعلن، حتى الألقاب الشرعية التي تُضفَى على الإنسان في الدنيا بغير وجه حقٍّ، يُفضح صاحبها يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، كما في قصة الثلاثة الذين أول من تُسَعَّر بهم النار، حيث كان يُوصف أحدهم بالقارئ، والآخر بالمجاهد، والثالث بالجواد، تعظيمًا وتشريفًا لهم عند أهل الدنيا، ولكنْ لمَّا كانت حقيقتهم عند ﷲ خلافَ ذلك، لِمَا قام في قلوبهم من المراءاة، وحبِّ السُّمعة والشهرة، وقصدِ غير وجه الله، كان جزاؤهم أن يقال لكل واحد منهم على رؤوس الأشهاد:
كذبتَ، ثم يؤمر بكل واحد منهم فيلقى في النار.
ولهذا ينبغي للمسلم إذا سمع عن نفسه خيرًا من الآخرين أن يتضرع إلى ﷲ بقوله:
اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون، واجعلني خيرًا مما يظنون.
كما يُكثر من سؤال ربه صلاحَ قلبه وعمله، وأن تكون سريرته خيرًا من علانيته.
Kalau Tuhan berbilang, ambil hukum/keputusannya gimana? Diskusi dulu pasti antara mereka? Berarti ada dong sifat ketidaktahuan di antara mereka yang karenanya mereka itu harus diskusi dulu kalau mau ambil keputusan?