أتساءل.. أي عوضٍ سينبت من جذور هذه الجروح
ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوضٍ سيُبيد كلَّ الذكريات السيئة والأيام المتعبة، ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة.