الحمدلله، لأن اللحظات اللي نعيشها اليوم، هي أمنيات الأمس، والرغبات اللي تحققت من قوائم أحلامنا، هي كانت كل دعواتنا؛ تفاصيل كثيرة لو أطلنا النظر فيها سنجد أنها بالماضي هي كل اللي نطمح له
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
دائمًا أقدر لحظات الهدوء والألفة وأحب شعوري أتجاه الحياة واتجاه نفسي أثناء خلواتي وما أعتقد أقدر أعيش يوم كامل بدون ما أعطي نفسي فرصة للامتنان على مثل هذي التفاصيل
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
🤍وجدت الله في كل شيء🤍
وجدته في الليالي التي استحال علي عيشها
فكنت أظنها لن تمر وبفضله مرت، وجدته في
سكينة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائما
وجدته هو فقط لا سواه في تخطي كل ماهو صعب
اللهم إني اسألك بحراً من التسخير
في مستقبلي اللهم جمله لي و إجعله
أفضل مما ظننت و تخيلت و دعوت
يارب وفقني فإن التوفيق من عندك
ويسر لي فإن التيسير من لطفك