إذا شفت الأهل ولا الأصحاب كثرت بينهم المشاكل فجأة وبدون سبب واضح، فلا تستغرب أن تجد بينهم سوسة عايش على الفتنة، ينقل الحكي، ويشحن النفوس، ويضرب من تحت لتحت، وبعد ما يولعها ويهدم العلاقات، يطلع لك بوجه البريء، ويسوي نفسه حريص على الإصلاح .. ويا غافل لك الله.
أخفوا الخِطبة، وأعلنوا النكاح.
وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا الله على تمام النعمة.
وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وبدء العمل.
وأخفوا مشاريعكم حتى ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها.
وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم.
وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة؛ كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم.
فليس كل ما يُخطط له يُعلَن، ولا كل نعمة تُحكى قبل اكتمالها. بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها الله على خير٠
رسالة اليوم 💌
يعتقد الكثيرون أن مفتاح رغبة المرأة هو الكلام المعسول أو الهدايا، وهذا خطأ "رغبتها" تبدأ في عقلها أولاً الحقيقة النفسية تقول إن دماغ المرأة لا يمكنه فصل الرغبة عن شعورها بـ الأمان النفسي ،إذا كان عقلها قلقاً من تصرفاتك، أو خائفاً من ردود أفعالك، فإن "مفتاح الرغبة" ينطفئ تلقائياً ..
المرأة تحتاج أن تشعر بأنك تحتوي تفكيرها و مخاوفها قبل أن تطلب منها القرب الجسدي ،اللمسة الحقيقية التي تؤثر فيها هي تلك التي تخبرها أنك تفهمها وتشعر بتعبها دون أن تتكلم ،عندما يطمئن قلبها لك، وتتأكد أنك سند حقيقي لا يميل، ستجد منها إقبالاً وشغفاً يدهشك ..
البرود غالباً ليس طبعاً فيها، بل هو رد فعل طبيعي لغياب التواصل الروحي والذهني بينكما، الرجل الذكي هو الذي يداعب عقل المرأة بالاهتمام والاحترام الدائم ، ليكسب قلبها ، في النهاية هي لا تمانع القرب، لكنها لا تستطيع أن تفتح أبواب أنوثتها لرجل يشعرها بالتهديد أو الإهمال ..
في زحام الشهادات المهنية بمجال الرعاية الصحية، من المهم نذكّر إن الشهادة ما تعني الكفاءة إلا إذا كانت مقرونة بتطبيق فعلي وممارسة حقيقية.
هي مجرد نافذة تطلّ منها، لكن عشان تدخل العالم فعلياً، لازم تشتغل، تغلط، تتعلّم، وتحتك.
يحزنني أشوف أشخاص يحملون شهادات من سنوات، لكن بدون أي تجربة عملية لا جزئية ولا كاملة.
نصيحتي: لا تنتظر أحد يعلّمك، خلك “ملقوف” وتعلّم بنفسك - بالطريقة اللي تناسبك، سواء بالتطوّع، أو عبر فرص تدريبية ميدانية، أو عمل إضافي، أو أي وسيلة تمنحك خبرة وتجربة حقيقية. لأن الشهادة من دون ممارسة تظل مجرد ورق. أداة للمباهاة، لا دليل كفاءة.
الأكثر إيلاماً أن البعض صار يراهن على الذكاء العاطفي والاجتماعي وحده للوصول أو تحقيق الأهداف. صحيح قد يفتح لك أبواب، لكن ما راح يحملك طول الطريق. يمكن يساعدك مرة ومرتين، لكن ما يثبتك ولا يحفظ لك قيمتك.
وأرى أن أحد أسباب هذا الخلل هو الترويج المبالغ فيه من دعاة الذكاء العاطفي والاجتماعي والعملي، اللي صوّروا أن هذه المهارات هي الأصل وسبيل النجاح والوصول، بينما الأصل الحقيقي هو المعرفة والممارسة والعمل الفعلي. المهارات مكمّلة، لكنها ما تعوّض الجوهر.
واللي يعوّل على بناء العلاقات والتحالفات العملية فقط، بدون ما يكون عنده أساس معرفي ومهني متين، راح ينصدم لما يتخلّون عنه في يوم ما. اجعلهم يتمسكون بك لرصيدك، لخبرتك، لقيمتك الحقيقية… مو فقط لعلاقاتك.
الشهادة قد تفتح لك باب التوظيف أو تعطيك منصب، لكن اللي يعرف يشتغل يفرق كثير عن اللي بس يعرف يتكلم. واللي يملك المعرفة والممارسة هو اللي يثبت نفسه.
الذكاء مهم، لكن الأساس هو الشغل والمعرفة والاستمرار… والباقي يجي بعده.
من القلب للقلب والله من وراء القصد ♥️!
اللهم إن كانت هذه ليلة القدر، فاقسم لنا فيها من خير ما قسمت، واختم لنا بالسعادة والرضا والقبول. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا. اللهم اشفِ كل مريض يتألم، وارفع عنه البلاء، وألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، واجعل نورك يتغشاهم ورضاك يغمرهم. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، وارزقنا وإياهم الفردوس الأعلى بغير حساب ولا سابقة عذاب.
رسالة اليوم 💌
إِنَّ مِن كَمال العقل وعلامات القوة والشجاعة والمصالحة مع النفس، اعتراف المرء بأخطائه وإقراره بها دون إشكال، وعمله على تصحيحها وإصلاحها ما استطاع ، لا البحث عن مبررات لتسويغها أو أسباب خارجية كاتهام غيره وتحميلهم المسؤولية لتبرئة نفسه
ولا يمكن للإنسان الرقي ما لم يعرف خَطَأَه ويعترف به ويتعلم منه ويَسلُكَ سَبيل تصحيح، وهو طريق لابد من سلوكه لتزكية النفس أنتَ خَطَاء بطبعك، فلا تتكبر واعترف بنقصك .
يُقال ”في التخلي تجلّي“
لا تتعلق بفكرة، حلم، شخص، مقتنيات.. لربما يأتي يوم وتتخلى هي عنك أو لن تتحقق لك..
فكرة التخلي ليست محصورة بالترك/ أو الانفصال عن الشيء.. الفكرة هي إنهاء شُعور الحاجة والتعلق تجاهه..
فإن حصل سعدت ونُلت ما تمنيت وإن لم يحصل لن تنهار أو تتألم.."
#راقت_لي 🫡