من باب النُصح قبل مايفوت الفوت وماينفع
الصوت''من يشتري ربيع قلوبكُم لاتعطونه خريف إهتمامكم"بل أقبلوا عليه واحتوُوه قبل أن يرحل تاركاً لكم كلّ الفصول وفي إقتباس اخر:بكره يمكن مانكون معكم،حبّونا بصوت عالي ترى مانسمعكم.
"أحبّ أمي، وأدرك أن محبتها فقط.. هي التي تنقذني من نفسي والحياة وظروفها وأحكامها وتعبها ومشقتها ونكدها وكيدها وغيظها. وحدها أمي محبة نبيلة، لا أخسر الرهان فيها. الله يديمهم لنا ذخر، وسدّ منيع، وقوة هائلة في الأرض عامدة ظهورنا"
لأننى أحاول جاهداً التشافي من أمور كثيره
لم يدرك أحد عمق أذاها فى روحي مثلما كان اللّٰه يدرك ويعلم ف يارب هب لي تلك الطمأنينة التي تنسيني كل خيبة إبتلعتها بالصمت والكتمان وكل ألم مر على روحي وأهلكها
يجي يوم ما عاد تخوفك الدنيا ولا الناس
يخوفك مشهد واحد بس أمك وهي تتعب وتكبر
وتكتشف متأخر إن العمر ما كان يمشي معك كان يمشي عليها وإن كل النعم ممكن تتعوّض إلا صوتها ونظرتها
ودعواتها المباركة اللي تطلع من قلبها وتعدّل ميزان حياتك كله
صحتك النفسية ليست خيارًا ثانويًا، هي الأساس الذي تُبنى عليه كل علاقاتك وحياتك، لا حب يبرر القلق الدائم، ولا علاقة تستحق أن تخسر نفسك فيها.. السلام الداخلي أهم من التعلّق، وأغلى من أي وعدٍ متقلب، كل ما يثقل قلبك ويطفئ روحك، مهما كان اسمه، لا يستحق البقاء.