في ذكرى شهادة الحسين واهل بيته الاطهار .. لن ننشغل بالرد على من يحاول استخدام المذهب في التصفيات الاجتماعية والسياسية ونساعد في اشعال الفتن!
الحسين عليه السلام .."فكرة ونهضة" علينا الاقتداء بها وبسيرة جده "رسول الله"!
"المواطن"السني والشيعي ..جميعنا شركاء في الدين والوطن.
#��نتهى
واحد حصل على وظيفه في شركة الكهرباء وفي المقابله لإستلام الوظيفه سألوه : هل سبق لك أن إنتميت لأي جهة معادية للشعب ؟
- قال لهم : لا والله .. هذه أول مره. !!!
#داوديات
#الفكر_السياسي الذي يدير شئون الدولة - أيّ دولة- يجب ان يكون مُتطوّراً ومُبدعاً وغير تقليدي، بما يحقق (المصلحة العامة والرضا العام ) بأفضل الأساليب الحضارية في بناء الدول، ولن يتحقق هذا الأمر مالم يتشارك اصحاب القرار مع مؤسسات المجتمع المدني وأهل الفكر والفطنة والصلاح في البلاد.
لو ظل وفياََ كخادم للحسين عليه ال��لام دون تضخم وسلطنة للذات لمنحه الله شرف الدنيا وتاج الآخرة...
الخادم لا يلبس التاج...الخادم للمولى أعلى رتبة من تاج يلبسه الملوك
...وحتى المومسات ومطربات هذا الزمان!!!
جاء الإسلام وأخرج العرب الحفاة من دياجير الظلام إلى أفق الحضارة
والرقي...
ومنذ تآمر العرب متبنين لعصبية قريش وانتهازيتها في تدبير أول إنقلاب تشهده الدولة الإسلامية حينها في "سقيفة بني ساعدة"
وانقلابهم على أعقابهم...لم ولن يروا النور بعدها...حتى يأتي المخلص
ولطالما التغيير هو القانون الثابت بالكون لماذا غافل عن العرب فهم ومنذ عصور الجاهلية الى يومنا هذا وهم كما هم غازي ومغزي شاتم ومشتوم لاعن وملعون
الخ ....الخ ....الح
سأل غزال زرافة واقفة على النهر إلى أين يصل عمق ماء النهر ؟ فأجابت : إلى الركبة! قفز الغزال، فإذا بالماء يغطيه، وبمشقة استطاع أن يقف على صخرة في النهر، صرخ في وجه الزرافة قائلاً : ألم تخبرينى أنّ الماء يصل إلى الركبة !؟قالت : نعم يصل إلى ركبتي !
“حياتك ليست كحياة الآخرين”