@1Bibliomaniia لا حول ولا قوة إلا بالله.. عظم الله اجركم وأحسن الله عزاكم
اللهم ابدلها داراً خيرًا من دارها، الله يربط على قلوبكم ويلهمكم الصبر والسلوان
لترميها وتواسي نفسك: لا تناسب هذه البيئة"
ارتبطت بأختها سلامة..، و أدعو الله ان تأخذ من اسمها نصيب،
مشكلتي الوحيدة مع عبير ..انها بارعة في إيقاع الشعور في قلبي، من بقايا نصوصها المفقودة؛ كيف يعني اتخيلها هي وخواتها الست يمشون وراء امهم في يوم مشمس.. ثم أنسى مابعد ذلك؟
يتردد في ذهني كلمات تكتبها، نصوص عشتُ معها، تغلغت في صدى روحي
مثل:"نحن الأبناء نيام.. إذا مات الأباء -انتبهنا-" ، او .. ذاك التشبية الذي اصاب تعبي ولما شرحته عبير سعيد تركت محاولاتي" للنبتة التي اشتريتها ذات مرة، كي تشعر بأنك تستطيع أن ترعى شيئًا أبسط من تعبك، فماتت على النافذة
يقول هايدغر أن ”العزلة هي الطريق إلى معرفة الذات“. أعتقد أن الإنسان في بعض الأحيان -والسجع متعمد- لن يتمكن من معرفة ذاته حق المعرفة إلا أثناء الخلطة والاجتماع. ليس كل عزلة قائدة إلى معرفة الذات، بل قد تكون سببًا في زيادة الجهل بها.
الكاتب اسهب في وصف صحراء السعودية، وبينما أُحدث نفسي لإي بدوٍ أنتمي فأجدادي ارتحلوا من صحراء نجد لصحراء الحجاز، ثم اُصادف"أبك" واقرؤوها ابك -بالمفهوم البدوي- واحاول مراراً توظيفها بالسياق، ثم بعد ذلك يتضح لي انها " أبك؟ " حينها ايقنت أني من بدو الحجاز وسري مقطوع عند عتيبة الهيلا