اللهم ارحم عبدك فهد البداح واغفرله و ارحمه و اجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم عوض شبابه وما فقده في دنياه بنعيم وقرّة عين لا تنقطع وسائر موتى المسلمين
اللهم ارحم عبدك فهد البداح واغفرله و ارحمه و اجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم عوض شبابه وما فقده في دنياه بنعيم وقرّة عين لا تنقطع وسائر موتى المسلمين
في بعض الأيام
لا أفتقدك لأنني حزين أفتقدك لأنني عشت لحظة جميلة
لأن هناك أشياء حين تفرحنا تذكّرنا مباشرة
بمن كنّا نتمنى أن يشاركنا فرحتها
وهكذا —يتسلل الفقد حتى إلى أجمل أيامنا
لا ليُفسدها /بل ليُذكرنا بمن كانوا جزءًا من جمالها
«اللهم ارحمهم وأجعل لهم من الفرح في الجنة
ما لا ينتهي
فيه لحظات فقد
ما تقدر تحزن فيها أمام الناس
مو لأننا تجاوزنا
لكن لأن الحزن أحيانًا يصير شخصي جدًا
يصير بينك وبين نفسك
في طريق السيارة /قبل النوم
أو و أنت تسمع أحد يتكلم عنه وكأنه مجرد قصة قديمة
وهناك، بدون ما يلاحظ أحد —يرجع كل شيء للحظة
/غفر لكم الله و جعلكم في أمانه و رحماته .
“ ما يموت إلا الطيب
ما يُفقد إلا الطيب “
عسى قبوركم نوراً مثل طيبة قلوبكم ، و عسى الجنة داركم مثل ما كانت ضحكاتكم دار فرحنا.
رحلتم عن الدنيا و ما رحلتم من قلوبنا.
اللهم اجعل قبورهم برداً و سلاماً ، و نوراً لا ينطفئ ، و سكينة لا تزول.
اللهم ارحم من كانوا لنا كل شيء.
وفي ليلة الجمعة
“اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب اشيائي ، ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي ، اللهم إني استودعك راحتي فاجعلني اسعد خلقك”