تشرفت بتكليفي أمينًا للصندوق لمكتب لبنان في الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي، بالتزامن مع نجاح أول نشاط علمي للمكتب. أسأل الله التوفيق في أداء هذه المسؤولية وخدمة علم النفس الرياضي في لبنان والوطن العربي.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
لم يكن نهائي كأس العالم مواجهة بين مهارة إسبانيا وقوة الأرجنتين فقط، بل كان اختباراً للهدوء تحت أقصى درجات الضغط.
الأرجنتين وصلت إلى النهائي بقوة هجومية وروح قتالية استثنائية، لكنها حاولت جرّ المباراة إلى الاحتكاك والفوضى، وسط جدل واسع حول مقدار التساهل التحكيمي مع خشونتها.
لكنه كان الهدف الذي لخّص مواجهة كاملة بين فريق ظل متمسكاً بنظامه مهما تأخر الحسم، وآخر قاوم طويلاً، ثم بدأ يفقد هدوءه كلما اقتربت المباراة من لحظتها الأخيرة.فازت إسبانيا على الأرجنتين بعد التمديد، وتوجت بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد لقبها الأول عام 2010
يؤكد أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإنجاز الحقيقي يولد عندما تتحول الإمكانات إلى مشروع منظم، وتتحول الثقة إلى أداء، وتتحول المشاركة إلى منافسة حقيقية.
حين تُدار الموهبة جيداً، لا يعود الحضور هدفاً… بل يصبح الإنجاز ممكناً.
#المغرب#مصر#كأس_العالم_2026#الإدارة_الرياضية
المغرب إلى ربع النهائي ومصر تكتب التاريخ… حين تتحول الشخصية إلى إنجاز
لم يعد حضور المغرب ومصر في مونديال 2026 مجرد مشاركة عربية وأفريقية، بعدما واصل المنتخب المغربي طريقه إلى ربع النهائي، ونجح المنتخب المصري في بلوغ دور الـ16 وتحقيق أول انتصار إقصائي في تاريخه بكأس العالم.
أما مصر، فتجاوزت أستراليا بركلات الترجيح 4–2 بعد التعادل 1–1، محققة أول فوز لها في الأدوار الإقصائية، وحاجزة مكانها بين أفضل 16 منتخباً في البطولة. ولم يكن التأهل مجرد نتيجة، بل انعكاساً للصبر، والانضباط، والقدرة على ضبط الانفعال والمحافظة على التركيز حتى اللحظة الحاسمة.
أما إدارياً، فالرسالة الأهم أن النجاح في كأس العالم لا يبدأ مع صافرة المباراة؛ بل تسبقه منظومة متكاملة تشمل اختيار الجهاز الفني، والاستقرار، والإعداد البدني والنفسي، وتحليل المنافسين، وإدارة الأحمال، وتحضير البدلاء، والتعامل الاحترافي مع أدق التفاصيل ما حققه المغرب ومصر
ونفسياً، ظهرت قيمة الثقة بالنفس، وتركيز الانتباه، وضبط الانفعالات، واتخاذ القرار تحت الضغط، خصوصاً في ركلات الترجيح. فاللاعب في تلك اللحظات لا يواجه حارس المرمى فقط، بل يواجه أيضاً ضغط الجماهير وثقل المسؤولية والخوف من الخطأ.
فنياً، لم يكن الاستحواذ غاية في حد ذاته، بل اعتمد المنتخبان على التنظيم، والالتزام التكتيكي، وحسن إدارة مراحل المباراة، والفاعلية عند استثمار الفرص. فالمباريات الإقصائية لا تُحسم دائماً بكثرة الاستحواذ، بل بجودة القرار والقدرة على التعامل مع التحولات واللحظات المفصلية.
هالة النجم لا يصنعها الجمهور وحده، بل يصنعها اللاعبون أيضاً داخل غرفة الملابس.
في الأرجنتين، ميسي رمز نفسي جامع تلتف حوله المجموعة.
أما في البرتغال، فيُعاد رونالدو ضمن منطق الفريق: لاعب تاريخي كبير داخل المنظومة لا فوقها. هنا يظهر عمق علم النفس الرياضي. #كاس_العالم_٢٠٢٦
بعد توديع قطر لكأس العالم 2026، السؤال ليس: كم صُرف؟
بل: هل تحوّل الصرف إلى منتخب عالمي؟
نقطة تاريخية أمام سويسرا، ثم خروج مؤلم كشف أن المال يبني الملعب… لكنه لا يشتري كرة القدم.
إعداد الأستاذ باسم الحسين
#قطر#كأس_العالم_2026#كرة_القدم#الإدارة_الرياضية#تحليل_رياضي
بعد توديع قطر لكأس العالم 2026، السؤال ليس: كم صُرف؟
بل: هل تحوّل الصرف إلى منتخب عالمي؟
نقطة تاريخية أمام سويسرا، ثم خروج مؤلم كشف أن المال يبني الملعب… لكنه لا يشتري كرة القدم.
إعداد الأستاذ باسم الحسين
#قطر#كأس_العالم_2026#كرة_القدم#الإدارة_الرياضية#تحليل_رياضي
هالة النجم لا يصنعها الجمهور وحده، بل يصنعها اللاعبون أيضاً داخل غرفة الملابس.
في الأرجنتين، ميسي رمز نفسي جامع تلتف حوله المجموعة.
أما في البرتغال، فيُعاد رونالدو ضمن منطق الفريق: لاعب تاريخي كبير داخل المنظومة لا فوقها. هنا يظهر عمق علم النفس الرياضي. #كاس_العالم_٢٠٢٦
@MMajeedX الترجمة لصورة كارفاخال والكتابات التي قاعدة حجر الأساس:
"إن أسس مدينتنا راسخة كقناعاتنا جميعًا، نحن الذين نحب ريال مدريد. مؤسسة تحترم ماضيها، وتتعلم من حاضرها، وتلتزم التزامًا راسخًا بالمستقبل."
مدريد، ١٢ مايو ٢٠٠٤.
من أجمل ما قرأت