فكرة الصعود بصمت أفضل من كثرة التحدث عن كل خطوة ف حياتك ، لا الناس بتستفيد من بربرتك عن تحرّكاتك ولا انت بتستفيد إلا هدر طاقة ، الإنجازات هي تتكلم عن الشخص بدون مايبذل مجهود وسعي في إثبات ذلك ؛ بالمُناسبة دايماً اللي يتكلم عن كل شي بحياته يكون مصدر للتشفّي وللمراقبة وللإنتكاس.
اخطر كائن بشري اللي تقابله ويمثل انه غبي ومايفهم شيء وتكتشف انه متعدي العالم بمراحل ، وتلقاه ناجح على المستوى الإجتماعي والمادي ، هل قابلت شخص ينطبق عليه هذا الكلام ؟
فعلاً اروع شيء ممكن يسمعه الإنسان لما تكون الإطراءات الموجهه له موروثه من الوالدين،البارحه بعد تأمل خمس دقايق سألتني وحده لما شافت امي جنبي قالت انتي امك فلانه؟ايوه ياخاله ؟ماستغرب هذا الزين لأن امك مزيونه حاليها الله زمان واللحين ، طيب والله لاشيلك انتي وعصايتك ف قلبي😂❤️❤️❤️❤️.
الكرامة وراثة، والأدب طبع، والمبادئ كنز، والناس معادن، والأصل غلاب، والوفاء موقف، والنخوة فعل، والقيم تُعرف وقت الشدائد، والتربية تظهر في الكلام والتصرف، والعِشرة الطيبة تبقى، والسمعة رأس مال الإنسان..
ومن لا قيم ولا أخلاق له، لا يرفعه منصب ولا يصنعه مال 👍🏻
«مشروعك في تزكية نفسك، ومشروع علاقتك مع الله، أهم من كل شيء؛ أهم من إنجازاتك المحمومة، أهم من العلم الذي لا يورث عملًا، أهم من علاقتك مع الناس، هو رأس الأولويّة وبعده يصلح كل شان»
- ربيعة الفرس.
وكلنا ك مواطنين نعرف هذا الأختلاف اللي بالمملكة ك اي دولة فالعالم مواطنيها مختلفين بكل شيء، ف دولة مثل السعودية ضافّتك تعلمي ثقافة الإختلاف وهذا شيء مو خياري لك هذا شيء إجباري ك مقيمة عايشة بيننا ماحد بيغير لهجته عشان مقيم ابداً ، ف مالك صلاح بتجريد مواطن من عروبته عشانك جاهله
أفهمك كونك أمازيغية ولاعندك عِلم كفاية ومقرّه إن لهجتكم مضروبة ف ماستغرب الجهل، عموماً في اللغة العربية فيه أسلوب اسمه "التقليب"يعني اذا الخطاب الجمع موجه للذكر ف الأصل يشمل الجنسين ، بينما المملكة العربية السعودية فيه أكثر من مدينة وقبائل مختلفة بالعادات والتقاليد واللهجات
للتنويه:
-لاتصغّر نفسك عشان يرتاح غيرك
-لاتخفف من نجاحك عشان ترضي الناس
-مو شغلك تخلي الكل مرتاح لك
-اللي ينزعج من تطورك كان مرتاح لما كنت أقل
-تصغير نفسك مايخليك محبوب بس يخليك عادي
-نجاحك مو شيء تعتذر عنه
-ياتعيش على مقاسهم او تكبر على حقيقتك
-أنت اولوية نفسك وخلي الباقي يتعود.
إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع.
إذا وريت أبوي يدي وانا حاطه مناكير او حنا ، يبوس باطن اليد ويمررها على وجهه واي تغيير بشكلي سوا ف الشعر ولا اليد يبوسهم My fisrt love ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️